logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

وزارة العمل

تشارك جمعية بيت الخير كل عام في الحملة التي تنظمها وزارة العمل لتطبيق حظر العمل تحت أشعة الشمس وقت الظهيرة خلال شهري يوليو وأغسطس، والتي تنفذه هذا العام للمرة الخامسة، وقد نجحت الوزارة في ترسيخ هذا المفهوم خلال هذين الشهرين اللذين تشتد فيهما درجات الحرارة والرطوبة بمعدلات كبيرة، حماية للعمال والحرص على عدم تعرضهم لضربات الشمس، ويؤكد تعامل دولة الإمارات بطريقة حضارية وإنسانية مع العمال.

 

وأثنى السيد سعيد مبارك المزروعي نائب المدير العام ، الذي مثل الجمعية في عدة مواسم، على مبادرة وزارة العمل في الإمارات لحماية العمال من تأثيرات الحر الضارة، والاهتمام بصحتهم وسلامتهم، وصرح بأن هذا يعكس البعد الانساني في عمل الوزارة وحرص حكومة الإمارات على حقوق العمال ومصالحهم، وأن جمعية بيت الخير التي تعد من أوائل الجمعيات التي تبنت العمل الخيري والإنساني في دولة الإمارات، تسارع دائماً إلى تلبية دعوة وزارة العمل للقيام بهذه الحملة، للتضامن مع الرجال الذين يساهمون في عجلة البناء التي تشهدها الدولة، وتعزيز تطبيق هذا القانون على الأرض.

 

ويحظر القانون على أي صاحب عمل إبقاء العمال في موقع العمل بعد الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا حتى الساعة الثالثة ظهرا، ويلزمه بتوفير مكان مظلل للراحة خلال فترة توفقهم عن العمل.

 

ويجسد القرار حرص دولة الإمارات على العمالة وتحسين أوضاعها ومواجهة المشكلات التي تواجهها، ضمن حزمة من القوانين والإجراءات التي تهدف إلى تحسين أوضاع العمالة الوافدة، بما يحقق المعايير العالمية المرتبطة بالعمال وحقوقهم.

 

وتساهم جمعية بيت الخير في هذه الحملات، بتوزيع الماء والعصائر والمأكولات الخفيفة، تضامناً مع العمال في وقت الراحة التي نص عليها القانون، والذي يفرض القرار التزام أرباب العمل بتوفيره للعمال، حتى يستعيدوا نشاطهم ويحموا أجسادهم من قيظ الصيف وآثار الحر التي تؤذي العمال.

 

وقد كرمت وزارة العمل جمعية بيت الخير عدة مرات ضمن حفل التكريم الذي تقيمه الوزارة لتكريم المؤسسات المشاركة معها في حملة وقف العمل وقت الظهيرة، وقد شكر السيد سعيد مبارك المزروعي نائب المدير العام ،ممثل الجمعية في حملة عام 2008 وزارة العمل على هذه المبادرة التي تحمل في طياتها البعد الإنساني، الذي يحثنا عليه ديننا الحنيف، لأنها تحمي العمال من خطورة العمل تحت أشعة الشمس التي تؤدي إلى ما يسمى الإعياء الحراري، وذلك نتيجة فقد الجسم لكميات كبيرة من الماء خلال عملية البخر، ومن ثم تنقص مقدرة الفرد على العمل أو التفكير، وقد تؤدي إلى ما يسمى بضربة الشمس التي قد تودي بحياة العامل، لذا كان قرار حظر العمل وقت الظهيرة ذا فائدة مزدوجة تعود على طرفي المعادلة، أولهما العامل الذي يقي نفسه من أخطار التعرض للشمس، وثانيهما يعود على صاحب العمل حيث يرتفع مستوى الأداء للعاملين خارج وقت الحرارة الشديدة، فتزيد من إنتاجية تشغيلهم.