logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

بيت الخير توقع اتفاقية تعاون مع بنك HSBC الشرق الاوسط

في إطار التكامل بين القطاع الخاص ومؤسسات وهيئات العمل الخيري، فقد أبرمت جمعية بيت الخير مع بنك HSBC الشرق الأوسط المحدود اتفاقية تفاهم، تقضي بدعم البنك لنشاطات الجمعية الخيرية الرمضانية بما فيها كسوة العيد وهدايا الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة.

 

ويأتي هذا التعاون بدافع حرص الطرفين على إرساء دعائم التعاون الإستراتيجي المشترك، ورغبة البنك في رصد المبادرات الخيرية والإنسانية التي يقوم بها لصالح مشاريع الجمعية، لامتلاكها أوسع قاعدة بيانات تشمل المحتاجين داخل الدولة، وذلك انطلاقا من شعوره بالمسؤولية المجتمعية، تجاه الأفراد الأقل دخلا وحظا في دولة الإمارات، التي يستثمر ويعمل فيها.

ورحبت "بيت الخير" برغبة البنك في التعاون في مجال الخدمة المجتمعية من خلال مشاريعها الموسمية، التي ترعاها والتي تنفذها لخدمة الأيتام والطلبة المحتاجين والأسر المتعففة، وتشمل المير الرمضاني والعيدية ولكوبون المدرسي.

وتقضي الاتفاقية أن يقوم بنك HSBC الشرق الأوسط المحدود، بتغطية كسوة العيد لعدد من الأيتام من (70) أسرة على شكل قسائم شرائية، يتم الاتفاق عليها من قبل الطرفين مسبقا، وكذلك توفير المير الرمضاني لعدد (700) حالة.

كذلك تتضمن الاتفاقية توزيع الكوبونات الغذائية لعدد ( 140) من الأسر الذي يبلغ عدد أفرادها 9 أفراد وما فوق على مستوى إمارتي دبي والشارقة.

 

ويطلق البنك بموجب هذه الاتفاقية صندوقا خيريا أطلق عليه اسم "صندوق الأمل" وهو صندوق كرتوني أنيق، يحمل شعار الجانبين، ويحتوي على مواد من الداخل تتنوع بين (الألعاب - المواد غذائية - الملابس - القرطاسيه) يتم تجهيزها من قبل كافة افرع موظفي البنك لكي توزع على الحالات المستحقة.

 

ويتعهد البنك أيضا في إطار هذا التفاهم بتوزيع عدد 3000 حصالة مدرسية على موظفي الطرف الأول ووكلائه، على أن يتم استرجاعها حين استكمال التعبئة من قبل المتبرعين.

 

وتقدم "بيت الخير" مقابل ذلك بيانات بأسماء الأيتام حتى يتم حصر قسائم كسوة العيد مع حصر الفئة العمرية بالنسبة للأيتام من الإناث والذكور، وكذلك حصر قائمة بأسماء الحالات المستحقة لكوبونات المير الرمضاني.

ورحب عابدين طاهر العوضي، مدير عام الجمعية، بهذا التفاهم، قائلا: إن "بيت الخير" تشعر بالامتنان لهذه المبادرة، التي تأتي من بنك استثماري، استشعرت إدارته واجبها ومسؤوليتها الاجتماعية، ونشكرهم لاختيارهم لـ "بيت الخير"، التي ستكون كما عودت الجميع الأحرص والأقدر على تحويل عطاء هذه المؤسسة الاقتصادية إلى أكثر الناس حاجة، ونحن نشجع مشاركة الشركات والمؤسسات العاملة على أرض الإمارات على الانخراط في النشاطات الخيرية والمجتمعية، التي تعود بالنفع والريع لصالح ذوي الدخل المحدود داخل الدولة.

وأضاف: لقد دأب بنك HSBC الشرق الأوسط المحدود على توفير الدعم لبرامجنا الخاصة برعاية الأيتام والأطفال الفقراء والمحتاجين على مدى السنوات الثلاثة الماضية. ونحن إذ نعبّر عن سعادتنا باستمرار علاقة الشراكة القائمة فيما بيننا من خلال إطلاق هذه المبادرات التي تشتمل على توزيع صناديق المواد الغذائية للأسر المتعففة، وجمع التبرعات لشراء المستلزمات المدرسية للأطفال الفقراء والمحتاجين، وإطلاق مبادرة "صندوق الأمل" الخيرية ونأمل أن تنجح جهودنا في إدخال البهجة والسعادة إلى قلوب أولئك الأقل حظاً في مجتمعنا.

من جانبه قال عبد الفتاح شرف، الرئيس التنفيذي لبنك HSBC الشرق الأوسط في الإمارات العربية المتحدة: إن تقديم الدعم لمجتمعاتنا يعتبر في صميم قيم ومبادئ العمل لدى HSBC وإنه ليسعدنا جداً أن نكون قادرين على إتاحة مثل هذه الفرصة الهامة والقيمة لموظفينا خلال شهر رمضان للمساهمة من خلال التطوع وتخصيص وقتهم للعمل على تقديم الدعم والمساعدة للأسر المتعففة والأطفال من الأيتام والمحتاجين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

يذكر أن بنك HSBC الشرق الأوسط المحدود من أكثر البنوك انتشارا في الشرق الأوسط، وله حوالي 8 فروع داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، وينخرط في الكثير من النشاطات التي تعبر عن التزامه بمسؤولياته المجتمعية تجاه المجتمع الإماراتي.

أما جمعية "بيت الخير" فتعد من أقدم الجمعيات الخيرية العاملة في دولة الإمارات، وتختص بتقديم المساعدات للمحتاجين داخل الدولة، وسعت تأسيسها إلى إفادة الأسر المتعففة والشرائح التي تقتضي ظروفها المساعدة، عن طريق حزمة من المشاريع والبرامج، التي بدأت في تقديمها وتقييمها وتطويرها والإضافة إليها، لتصب جميعها في خدمة الفقراء والمساكين والأرامل والمطلقات وضعيفي الدخل والمرضى وأسر نزلاء السجون والمتضررين والمتعثرين والمعسرين والغارمين وذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام.