logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

القيادة العامة لشرطة دبي


تعددت مشاريع التعاون بين جمعية بيت الخير وشرطة دبي، وجاء ذلك ضمن توجه الجمعية للتعاون مع المؤسسات الحكومية، نظرا لأن بيت الخير تتوجه لمواطني الدولة في المقام الأول، وقد كانت آخر الاتفاقيات التي أنجزتها الجمعية بالتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، برنامج رعاية الأفراد التائبين، ممن ابتلوا بالإدمان على هذا السم القاتل، الذي بدأ يجتاح بعض شبابنا، وتوصل الطرفان إلى أن مساعدة هذه الفئة تصب في صالح مجتمع الإمارات.

ولم يكن هذا مشروع رعاية التائبين هو الأول بين الجمعية وشرطة دبي، فقد سبقه العديد من البرامج الإنسانية مثل برنامج "وبالوالدين إحسانا" و"رعاية أسر الموقوفين" خلال الأعياد ورعاية الأسر المحولة من إدارة حقوق الإنسان.

وتهدف بيت الخير من هذا الاتفاق إلى المساعدة على تقويم هذه الفئة من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، الذين يعانون من مشكلات صحية وقانونية، وتوفير الدعم اللازم لهم ولأسرهم، إذا ما عزموا على التوبة، وترك هذه السموم الزرقاء التي دمرت صحتهم، وكانت سببا في بؤس أسرهم وزوجاتهم وأولادهم، لخروج هؤلاء الأفراد من المعادلة الاقتصادية للأسرة، فضلا عن كلفة الإدمان الباهظة التي تدفعهم لصرف مواردهم على هذه العادة الذميمة، على حساب قوت الأسرة، واحتياجاتها، وسعادتها، وترابطها.

وأكد الفريق ضاحي خلفان تميم  أن توقيع المذكرة جاء تتويجا لسنوات من التعاون البناء بين المؤسستين، وقال: ارتأينا في شرطة دبي التفكير في عمل برنامج لمساعدة التائبين على السير في الاتجاه الصحيح والتوبة النصوح والتغلب على المشكلات التي تعترض حياتهم بعد التوبة، مؤكدا أن الشخص الذي يستفيد من هذا المشروع لابد له من الالتزام التام بالتوبة، وأكد أن فكرة صندوق إعانة التائبين جاءت من أحد أفراد الشرطة.

واقترح الفريق ضاحي خلفان أن تقوم الحكومة بإعداد معايير واضحة عن الفقر تبين من خلاله الحالة الاجتماعية وعدد الأبناء مقارنة بالدخل وذلك للإسهام في التعرف على عدد الفقراء في الدولة  والعمل على دعمهم بالطريقة الصحيحة، مؤكدا أن هذه المعايير تحتاج إلى خبراء لتقييم الأوضاع  ليس في الإمارات فحسب بل في العالم العربي.

ومن جانبه قدم رجل الأعمال جمعة الماجد رئيس مجلس إدارة الجمعية شكره وتقديره لجهود شرطة دبي عن أعمالها المتميزة وللمحسنين الذين قاموا بدور كبير في دعم الجمعية ومشاريعها وبرامجها الخيرية، وأشار إلى أن كثيرين من هؤلاء المحسنين وقفوا بجانب الجمعية منذ إنشائها بأموالهم وزكاتهم وصدقاتهم وتبرعاتهم.

وأضاف: إن تجديد اتفاقية التفاهم مساندة من الجمعية للدور الإنساني الكبير الذي تؤديه شرطة دبي إلى جانب مهامها الأمنية، والمتمثل في احتضان أسر التائبين من مدمني المخدرات، منوهاً بأن هذا العمل يقف له الجميع احتراماً، فقلما نجد مؤسسة مجتمعية تقوم بهذا العمل الاجتماعي والإنساني مؤكداً أن أبواب جمعية بيت الخير مفتوحة لجميع المحتاجين.