logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

"بيت الخير" تثمن الحملة الوطنية "شكراً.. محمد بن زايد"

دبي 4-1-2017:

ثمن عابدين طاهر العوضي، مدير عام جمعية بيت الخير مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، في ذكرى جلوسه الثاني عشر حاكماً لدبي، بتوجيه رسالة شكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بعنوان "شكراً.. محمد بن زايد"، واتخاذها عنواناً لحملة وطنية تقدم العرفان والوفاء للقائد الكبير.

وقال العوضي تعليقاً على هذا الموقف النبيل، الذي يعبر وحدة القيادة الرشيدة وتعاضدها، وعلاقة الصداقة والود والوفاء التي تجمع القائدين في حب زايد وخدمة دولة الإمارات: 

" لقد كانت لفتة معبرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، رعاه الله، بتوجيه الشكر عنه وعن شعب الإمارات لأخيه ورفيق دربه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أبو خالد، الذي رأى فيه امتداداً لزايد الخير والعطاء والنبل والإنسانية.. وقد أثبتت الأيام أن الابن سرّ أبيه، وحامل لوائه، والأمين على إرثه، الذي يشكل ضمير الإمارات وعنوانها الأبرز، لاسيما في مجالات العمل الخيري والإغاثي والإنساني، فبفضل جهوده وإدارته ومبادراته في الداخل والخارج اعتلت دولة الإمارات المركز الأول على مستوى العالم في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية والإنمائية لسنوات، ومازالت في المقدمة، وقد عرف سموه بالاهتمام بتقديم المساعدات للنهوض بالصحة والتعليم والنهوض بظروف الحياة لكثير من الشعوب والفئات الفقيرة والمعوزة، من اليمن إلى الصومال إلى سوريا إلى كل بقعة من هذه الأرض نما إلى سمعه أن أهلها أو أطفالها في نكبة أو عوز أو فقر.

 وقد عرف سموه بتقديم المعونة بلا مقابل، والعمل بصمت بعيداً عن الضجيج والأضواء، فما يعنيه في المقام الأول الإنجاز ونجدة الملهوف، ولا يكترث بما يلي ذلك من ثناء أو بريق الشهرة والإعلام، وكما ذكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، فقليلون من يعرفون أن عشرات الملايين من الأطفال حول العالم يستفيدون من خيره وعطائه، وما لا يعلن من هذه المبادرات أقل مما يعلن.

 

ويتميز عطاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالتركيز على النهوض بالجانب الصحي للشعوب النامية والفقيرة ومواجهة كل ما يؤثر على صحة وحياة الإنسان، تعبيراً عن الالتزام الثابت لأولاد زايد وشعبه، وهو في مقدمتهم، بالقيام بدور محوري في المساهمة في تنمية المجتمع الإنساني، وهو نهج أصيل تميزت به دولتنا منذ تأسيسها، وهو يعمل بدأب مع إخوانه في قيادتنا الرشيدة للتعاون مع كافة الأطراف المعنية والعمل بروح فريق العمل الواحد للقضاء على كل ما يؤثر على صحة الإنسان وأمنه وسلامته داخل الدولة وخارجها.

 

ولا ننسى اهتمام سموه بالاستثمار في التعليم، وحرصه على بناء الأجيال الجديدة في الإمارات، وغرس حب العمل والإبداع والابتكار في وجدانها، لتعتمد على نفسها بعيداً عن الاتكال على ثروة النفط التي لن تدوم، وهو تأسيس ذكي لمستقبل يصنعه الإنسان من كدّ فكره ويده، وهي رؤية تنموية كانت دولة الإمارات رائدة فيها على مستوى المنطقة.

 

ويسرنا بل ويشرفنا في "بيت الخير" أن ننضم إلى هذه الحملة، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، ونقول معه "شكراً.. محمد بن زايد" شكراً من كل منتسب لهذه الجمعية التي كانت إحدى ثمار الاتحاد الذي قام على يد زايد وراشد، وأولادهما من بعد، فكانت عند حسن ظن قيادتها بها، ففازت بجائزة أفضل أداء خيري في الوطن العربي، لتعزز الصورة المشرقة لدولة الإمارات، رائدة العطاء الإنساني في العالم.

 

من جانبه أثنى سعيد مبارك المزروعي، نائب مدير عام جمعية بيت الخير على حملة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتقديم الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بعنوان  "شكراً.. محمد بن زايد"،  وقال:

 

"هذه هي قيادتنا التي نعتز بها.. وهذه أخلاقنا التي نفخر بها، وهذا إرث زايد، رحمه الله، في العطاء والوفاء، نلمسه اليوم في علاقة هذين القائدين، الذين استطاعا في ظل أخيهما رئيس الدولة، الشيخ خليفة، حفظه الله، أن يصنعا المستحيل، فيحدّثون الدولة ويجعلونها رائدة على مستوى العالم في التنمية والإغاثة والتعليم والحداثة، وفي الأصالة والقيم العربية الرفيعة، وبفضل تعاونهم جميعاَ استطاع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن ينهض بجيش الإمارات الباسل، ويقوده إلى معارك الحق والشرف، لصدّ التدخلات الآثمة وردع العدوان والإرهاب، وكما قال الشيخ محمد بن راشد، حفظه الله، وهو العارف بحقائق الأمور، قليلون من يرون محمد بن زايد وهو يسهر الليالي مع جنودنا المرابطين.. يشدّ من عزيمتهم، ويحثهم على العطاء والفداء في ميادين الشرف، ويزرع فيهم البطولة والرجولة والجندية الحقة، التي تدين بالولاء لدولتها ورايتها ورؤية قيادتها الرشيدة، التي تقف مع الحق وتواجه الباطل.

 

لقد استطاع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بحكمته وحنكته أن يسجل للإمارات النصر تلو النصر، والنجاح تلو النجاح، فأصبح قدوة ومثالاً للأجيال الجديدة، ولا أدل على ذلك من إقبال شبابنا على الخدمة الوطنية بجهوده وتوجيهاته، ليتدربوا على الدفاع عن وطنهم، وعن منجزات هذا الوطن الحضارية والتنموية، ويحموا حياضه من الأعداء المتربصين، ويحافظوا على الإمارات حرة عزيزة، لتهنأ ويهنأ شعبها بفرص النمو الاقتصادي والتنمية والرفاهية التي وفرتها له قيادة تعرف متى تبني ومتى تقاتل.

 

والشيخ محمد بن زايد آل نهيان يعتبر رمز للتواضع والإنسانية، وقد رأيناه يزور أسر الشهداء، ويواسي الصغير والكبير، ويختلط بالناس، ويقترب من الشباب، ويحرص على تمكين النساء وتوفير الفرص لهنّ، ويسعى لتحقيق أمنيات شعب الإمارات وإسعاد المواطنين، ولا يسعنا – أنا وأخي المدير العام، وبتوجيه من معالي جمعة الماجد، رئيس مجلس الإدارة، وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة، وزملائنا من شباب الوطن العاملين بروح الإيجابية، ومن بنات زايد، العاملات بهذا الصرح الخيري-، إلا أن نردد مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، ونقول بكل الفخر والامتنان "شكراً.. محمد بن زايد" شكراً على ما أعطيت، وشكراً على ما أبليت، وشكراً لأنك تعيد فينا ذكرى زايد الخير، وكما قال سموه: "شكراً محمد بن زايد لأنك امتداد زايد فينا.. وظله الباقي بيننا.. شكراً محمد بن زايد لأنك حامي حمى الوطن.. وباني حصنه.. وقائد عسكره.. وأسد عرينه".