logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

5 مشاريع رئيسة لـ «بيت الخير» في 2018 لإسعاد المحتاجين

 
دبي 30-12-2017:
تنفذ جمعية بيت الخير، 5 برامج رئيسة خلال العام الجاري 2018، لتعزيز مؤشر السعادة لدى المستفيدين، وزيادة التلاحم الأسري والتكامل المجتمعي، واستشراف المستقبل، كما قامت بإعادة تصميم برامجها وتطويرها بما يلبي مؤشرات الأجندة الوطنية ورؤية الإمارات 2021.
وقال عابدين العوضي، المدير العام للجمعية، لـ «الاتحاد»: إنه «تم تكليف لجنة خاصة بالتعاون مع قسم الجودة للجمعية للقيام بوضع الخطط التشغيلية للجمعية لتفعيل الأهداف الاستراتيجية الجديدة، وترجمتها من خلال عدد من البرامج والفعاليات والخطط التنفيذية».
 
 
 
وأضاف: "حافظت بيت الخير على جوهر المشاريع القائمة والفئات المستهدفة منها، ولكن أعادت تصميمها، حيث تم تطوير مسميات المشاريع وأهدافها، ومن المتوقع عدم حدوث زيادة كبيرة في أعداد المستفيدين بقدر ما سيطرأ تحسن على نوعية الخدمات وزيادة فرص الإسعاد والكفاية من خلال التطور الذي طرأ على المشاريع".
حلول ناجعة
وأشار إلى أن البرامج بشكلها الجديد، تنهض بكل فئة من الفئات المستهدفة، وتلبي احتياجاتها الأكثر إلحاحاً، مع ابتكار حلول ناجعة لتحسين المستوى المعيشي للأسر والحالات، مع وضع برامج لإسعاد الفئات الخاصة كالأيتام والمسنين وأصحاب الهمم. وذكر العوضي، أن الخطة تضمنت رفع الديون عن المعسرين لا سيما الذين بلغوا سن التقاعد، وتطوير مشاريع إنتاجية للأسر، ودعم التحصيل العلمي لأبناء الأسر المتعففة وذات الدخل المحدود، وتوفير العلاج للمقيمين من ضعاف الدخل الذين لم يشملهم التأمين الصحي، مع تطوير برامج الدعم العيني والغذائي لكافة المحتاجين.
وذكر العوضي، أن عدد الأسر المستفيدة من الجمعية وصل حتى نهاية سبتمبر 2017 إلى 65362 أسرة، منها 37478 أسرة مسجلة في أفرع الجمعية في دبي ورأس الخيمة وعجمان والفجيرة، في حين بلغ مجموع الأسر المستفيدة من مراكز هيئة آل مكتوم الخيرية في البرشاء والعوير وحتا واللسيلي، والتي تشرف الجمعية على إدارتها وفق شراكة راسخة ومتجددة 27884 أسرة.
تحقيق الكفاية
 
 
 
عن البرامج الخمسة المزمع تنفيذها، أوضح العوضي، أولها: برنامج «أمان» وهو برنامج شهري يسعى لتحقيق كفاية الأسر المحتاجة ومحدودة الدخل، ويتضمن: مشروع الدعم النقدي للأسر والحالات حيث تقدم الجمعية هذا الدعم لما يزيد على 5000 أسرة تتقاضى مساعدات نقدية بشكل شهري.
كما يتضمن مشروع الدعم العيني من خلال بطاقات ذكية تشتري بها الأسر احتياجاتها، لا سيما الغذائية منها، لتعزيز الحياة المعيشية للأسرة، ومشروع دعم أسر الأيتام لتوفير حياة مستقرة وهانئة للأيتام ضمن أسرهم.
ونوه العوضي بتنفيذ مشروع دعم أصحاب الهمم لتحقيق الكفاية لأسرهم وتوفير الأجواء الإيجابية، التي تسمح لهم باستثمار طاقاتهم وتحقيق أهدافهم، وتوفير ما يحتاجونه من رعاية صحية وأجهزة طبية وحركية.
وذكر أن ثاني هذه البرامج، برنامج «تعليم»، حيث من المتوقع أن تساعد الجمعية ما يزيد على 15 ألف طالب من خلال، مشروع القرطاسية لدعم الطلبة المحتاجين بكافة المستلزمات الأساسية، لافتاً إلى مشروع «تيسير» لدعم الطلبة المعسرين وتسديد رسومهم التعليمية وتوفير أجهزة اللابتوب والآيباد وكافة المستلزمات الخاصة بالمراحل الجامعية.
دعم طارئ
ولفت العوضي، إلى تنفيذ برنامج «فزعة» لتفريج كربة الأسر المتعففة، والحالات التي تمر بعجز أو أزمة طارئة، إلى أن تتمكن من تجاوز محنتها، واستئناف حياتها المعتادة.
ويشمل هذا البرنامج، مشروع الدعم الطارئ في الأزمات والحالات الحرجة، ومشروع علاج الذي يقدم الخدمات الطبية والعلاجية للمرضى المقيمين، ومشروع الغارمين لرفع الديون عن الذين عجزوا عن أداء ديونهم.
وأشار إلى أن برنامج «حافز»، يشمل مشاريع دعم الإسكان، مثل «رد الجميل» لدعم الأسر التي تعثرت في استكمال شروط إسكانها، و«صيانة منازل المحتاجين»، و«المستلزمات المنزلية الأساسية للأسر التي تفتقر إليها»، كما يشمل مشروع تمكين الأسر المنتجة بمساعدة أفراد الأسر المتعففة على تأسيس مشروع منتج، يعود عليها بالربح المادي، ويدعمها برأس المال والتدريب والتسويق، حتى تكتفي بذاتها، وتتمكن من الاعتماد على نفسها.
ويشمل مشروع «قديمكم جديدهم» الذي يجمع الملابس والأثاث القديم، ويبيعها لشركات التدوير، ليشتري المستفيدون بريعها ملابس جديدة وأثاثا نظيفا ولائقا.
ولفت العوضي إلى أن خامس برنامج، هو برنامج «بسمة» لإسعاد الأيتام والمسنين وأصحاب الهمم، بتنظيم المناسبات الترفيهية وتقديم الهدايا ومدهم بأي مستلزمات طبية أو تعليمية، ونوه بوجود برنامج، موسمي، وهو برنامج «فرحة» ويتضمن مشاريع الدعم الموسمي في رمضان والأعياد، ويتضمن مشاريع: المير الرمضاني، وإفطار صائم، وزكاة الفطر، والعيدية، وأخيراً مشروع الأضاحي.