logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

"بيت الخير": زايد رمز العطاء الإنساني

دبي 1-5-2021:

أكدت "بيت الخير" أن يوم زايد للعمل الإنساني الذي تطلق فيه المبادرات الإنسانية في كل أنحاء دولة الإمارات، هو ترجمة للنهج الذي رسخه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث أرسى في الإمارات روح العطاء بلا مقابل، حتى أضحت الأولى في العطاء الإنساني على مستوى العالم.

وأشاد عابدين طاهر العوضي، مدير عام "بيت الخير"، بالمعاني والقيم التي يرمز إليها يوم زايد للعمل الإنساني، وقال: "إن الاحتفال بهذه المناسبة أذكى مشاعر العرفان والامتنان للقائد المؤسس طيب الله ثراه، الذي لم يودع الدنيا حتى اطمأن إلى قدرة الإمارات على اللحاق بالعصر واستشراف المستقبل، وها هم أبناؤه البررة شباب وشابات الإمارات الذين نشأوا على روح العطاء والفزعة، نراهم اليوم سباقين إلى كل ميدان للتكافل والعمل التطوعي والمجتمعي، مستلهمين سيرة زايد الخير، الذي أرسى في وجدانهم ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والإنساني، فهو اليوم رمزهم ورائدهم، وعلى خطاه نمضي جميعاً، للمحافظة على رسالة الإمارات الإنسانية، لتبقى دولتنا الأولى في العطاء الإنساني على مستوى العالم". 

وحول جهود "بيت الخير" بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، أكد العوضي "أن الجمعية تخطط لتوزيع ما يزيد عن 36 ألف وجبة إفطار في هذا اليوم على العمال في مختلف إمارات الدولة، ولا سيما أن هذه المناسبة الغالية تتزامن هذا العام مع يوم العمال العالمي، وقد كان زايد الخير رحمه الله يولي اهتماماً خاصاً بالعمال لدورهم في بناء الوطن، كما سيتم تكريم الرعاة والشركاء المساهمين في دعم مشروع إفطار صائم، تقديراً لمساهمتهم الطيبة، وحرصهم على إحياء سنن الشهر الفضيل، بإفطار الصائمين من العمال والفئات الأقل دخلاً".

 

من جانبه أثنى سعيد مبارك المزروعي، نائب مدير عام "بيت الخير" على دور المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأياديه البيضاء داخل وخارج الدولة، وجهوده الإنسانية والإغاثية، ومواقفه تجاه الأخوة والأشقاء وقال: "المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مدرسة في العطاء، وقدوة فذة يشهد لها العالم بالحكمة والسبق في كل مجال، ومنارة من منارات العمل الخيري والإنساني، التي ندر مثيلها في العالم، فقد بلغ ما أنفقه – رحمه الله – أكثر من 98 مليار درهم، بما تعنيه قيمتها في حياته، والتي قد تبلغ أضعافاً بأسعار اليوم، وما أحرانا في الإمارات، بإحياء ذكره وسيرته ومنهجه، وتعريف الأجيال الجديدة بفضائل وعطاء الشيخ زايد، فلا شيء يربي الأجيال كالقدوة الحسنة".

 

وأكد المزروعي أن الآباء المؤسسون هم روح الاتحاد وقال: "الآباء المؤسسون لدولة الإمارات هم روح الاتحاد، ومن سيرتهم تستخلص الأجيال العبر وتواصل تحمل المسؤولية في وطن زاه بماضيه ويفخر بحاضره المعطاء، فقد توحدت رؤى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله،  وإخوانه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، والشيخ خالد بن محمد القاسمي، رحمه الله،  والشيخ راشد بن حميد النعيمي، رحمه الله، والشيخ أحمد المعلا، رحمه الله،  والشيخ صقر بن محمد القاسمي، رحمه الله، والشيخ محمد بن حمد الشرقي، رحمه الله، وقد عزز مسيرتهم الطيبة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين يسيرون على نهج زايد الخير، صاحب المسيرة المباركة التي يشهد لها التاريخ، ونحن محظوظون بحكامنا السابقين، رحمهم الله، وحكامنا الحاليين، الذين يبذلون قصارى جهدهم لتبقى دولة الإمارات منارة للإنسانية، ولم تقتصر جهودهم الكريمة ولا جهود الوالد المؤسس على الداخل، بل شمل عطاء الإمارات شتى بقاع العالم، دون التمييز بين دين، أو عرق، أو جنسية، وهذه هي العادة العربية الأصيلة، التي تنحدر من ديننا الإسلامي الحنيف، دين التسامح والرحمة".

 

وأضاف المزروعي" : تسعى "بيت الخير" بجهودها المتواضعة للمساهمة في تحقيق أهداف القيادة الرشيدة، فالجمعية تحت رهن هذه القيادة وتسير وفق توجيهاتها السديدة.. وفق الله قيادتنا الرشيدة وحكامنا الأوفياء، وشعب دولة الإمارات وكل المقيمين على أرضها الطيبة، لتبقى يدها ممدودة إلى الخير دائماً بإذنه تعالى".

وأكد عبد الله الأستاذ، مساعد المدير العام في "بيت الخير" أهمية الاحتفاء بذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقال: "لا يمكننا أن ننسى زايد الخير، لاسيما في هذه الأيام، ونحن ننعم بهذه القدرات التي كان وراء تأسيسها وتعزيزها في حياة الإمارات، فقد كان رحمه الله تعالى حريصاً على بناء الدولة على أحدث الأسس، ودعم التعليم حتى باتت كوادرنا الأولى في العالم إدارياً وتقنياً، وأصبحت عنوان للتقدم الذي حققته دولة الإمارات، التي تمتلك من القدرات الإلكترونية والذكية، ما يسمح لها بالتواصل الفعال رغم ظروف كورونا التي عطلت في دول أخرى الكثير من الأنشطة والأعمال".

وأضاف الأستاذ: "إن يوم زايد للعمل الإنساني مصدر إلهام وفخر للأجيال، حيث لاتزال أيادي الإمارات المعطاءة ممدودة بالخير لتساعد دول العالم في تخطي أزمة تفشي وباء كورونا، وهو ما يعكس حرص الدولة قيادة وشعباً على استمرار نهج الوالد المؤسس في مد جسور التواصل التي تحمل أسمى المبادئ الإنسانية النبيلة، والتي تتجسد في أعمال وجهود تسهم في استقرار المجتمعات وازدهارها".