logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

"بيت الخير" تقدم 3 ملايين درهم قرطاسية

دبي 01-9-2018:

 

انتهت "بيت الخير" من توزيع الكوبونات المدرسية على أبناء الأسر المتعففة ومحدودة الدخل، بمناسبة موسم العودة للمدارس وبداية العام الدراسي الجديد.

 

برنامج "تعليم"

وأكد عابدين طاهر العوضي، مدير عام الجمعية، أن ذلك يأتي ضمن برنامج "تعليم" الذي يقدم مختلف أنواع الدعم للطلبة من أبناء وبنات الأسر المتعففة ومحدودة الدخل داخل الدولة، بدءاً من تزويدهم بأدوات القرطاسية، ودعم الطلبة الذين تحول ظروف ذويهم دون تسديد الرسوم المدرسية، وتوفير كل مستلزمات البحث والدراسة للطلبة الجامعيين، كاللابتوب والآي باد وتغطية تكاليف بحوث التخرج.

 

مشروع القرطاسية

وأضاف العوضي: " بلغت قيمة المبالغ التي رصدتها "بيت الخير" لمشروع القرطاسية وحده 3 ملايين درهم، تم توزيعها على شكل كوبونات مدرسية محددة القيمة، يمكن للطالب أن يشتري بها احتياجاته المدرسية من المكتبات التي تعاقدت معها الجمعية حسب رغبته، وقد بلغ عدد الطلبة المستفيدين حتى بداية هذا العام الدراسي 12758 طالباً وطالبة من أبناء الأسر المسجلة، التي تتقاضى مساعدات نقدية بشكل شهري، ولديها طلبة في المدارس، والتي يبلغ عددها 3716 أسرة، ومن المتوقع أن تزيد هذه الأعداد، بعد تلبية احتياجات الأسر الطارئة، ودعم طلبة مدارس الجهات التي ترتبط بالجمعية بشراكة تعاون، كمدارس شرطة دبي وغيرها".

 

تيسير للطلبة المعسرين

ويشكل دعم التعليم أحد الأهداف الرئيسية التي قامت من أجلها "بيت الخير" حيث تساعد الجمعية سنوياً حوالي 14 ألف طالب في رياض الأطفال والمدارس العامة والخاصة وجامعات الدولة، وذلك من خلال مشروع القرطاسية، ومشروع "تيسير" للطلبة، الذي يعنى بدعم الطلبة المعسرين من أبناء الأسر محدودة الدخل، التي تعجز عن تسديد رسومهم التعليمية في مختلف المراحل.

 

كرسي زايد

وقد أطلقت "بيت الخير" مبادرة "كرسي زايد" لتوفير منح مجانية للطلبة الجامعيين، إحياء لذكرى الوالد المؤسس، الذي دعم التعليم واستثمر في الإنسان عماد المستقبل، حيث استجابت لهذه المبادرة كل من جامعة عجمان وجامعة زايد وجامعة جميرا والكلية الأمريكية في دبي وأكاديمية مانيبال للتعليم العالي وجامعة أميتي، وجار التفاوض مع جامعات أخرى، لاستيعاب أكبر قدر من المنح، التي ستقدم للأيتام أولاً، ثم لأبناء أكثر الأسر محدودة الدخل حاجة واضطراراً.