logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

"بيت الخير" تطلق بين موظفيها ورشات للعصف الذهني استعداداً لعام زايد

 دبي 2-10-2017:

نظمت "بيت الخير" ورشات للعصف الذهني بين موظفيها استعداداً لعام زايد، استجابة لمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص عام 2018 في دولة الإمارات للاحتفاء بالقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيَّب الله ثراه - بمناسبة ذكرى مرور مئة سنة على ميلاده، وذلك لإبراز دور المغفور له في تأسيس وبناء دولة الإمارات، وإحياء إرث زايد الخير في العمل الخيري والإنساني.

وكانت إدارة الجمعية قد وجهت موظفيها بتحضير ما لديهم من أفكار مبتكرة، تثري عام زايد، وتليق بالقائد المؤسس الذي خط في دولة الإمارات نهج العطاء دون مقابل، للنهوض بأوضاع الفئات الأضعف في المجتمع والأسر الأقل دخلاً، وتعريف الأجيال بفكر زايد ورؤاه الإنسانية، التي جعلت من الإمارات الدولة الأولى على مستوى العالم في العطاء الإنساني.

 وقد تم تنفيذ ورشات العصف الذهني عبر 3 مجموعات رئيسية، حيث اجتمع موظفو ومتطوعو المقر الرئيسي بحضور المدير العام وعدد من مسؤولي الجمعية في جامعة زايد، التي استضافت الجمعية في رحابها، ضمن التعاون القائم بين الجانبين، واجتمع موظفو ومتطوعو كل فرع ومركز في مواقع مختارة في الإمارات التي يعملون فيها، وشكلت لجنة لجمع وتوثيق الأفكار ودراستها، ومن ثمّ رفعها للإدارة، لتستخلص منها أهم المبادرات التي يمكن أن تثري أداء الجمعية في عام زايد.

 

واستهل عابدين طاهر العوضي، مدير عام "بيت الخير" جلسة العصف الذهني في جامعة زايد مؤكداً على أهمية "عام زايد" كامتداد لـ "عام الخير" الذي اقترب من نهايته، وضرورة الإكثار من المبادرات وإبداع الأفكار المبتكرة التي تثري العمل الخيري والإنساني، بروح الوفاء والعرفان للقائد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أقام دعائم دولة الإمارات، وبنى نهضتها، وأرسى دورها الإنساني.

 

وقال: "نحن في "بيت الخير" ننظر لزايد الخير على أنه المثل الأعلى لنا كعاملين في الحقل الخيري، ونمضي بإذن الله تعالى على ذات النهج الذي خطه لهذه الدولة، فنعطي ما وسعنا، ونقدم ما قدرنا الله عليه من مساعدات بنفس راضية ودون مقابل وبلا تمييز لكل طالب حاجة على هذه الأرض الطيبة، كما كان سموه يعطي ويوصي، رحمه الله".

ومن المتوقع أن يتم تركيز العمل خلال عام زايد على تحقيق أهداف عدَّة، الأول إبراز دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيَّب الله ثراه - في تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ووضع وترسيخ أسس نهضتها الحديثة، والثاني تخليد شخصية الشيخ زايد ومبادئه وقيمه عالمياً كمثال لواحد من أعظم الشخصيات القيادية في العالم، ومن أكثرها إلهاماً في صبره وحكمته ورؤيته، والثالث تعزيز مكانة المغفور له الشيخ زايد بوصفه رمزاً للوطنية وحب الوطن، والرابع تخليد إرث الشيخ زايد عبر مشروعات ومبادرات مستقبلية تتوافق مع رؤيته وقيمه.