logo

                   

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

"بيت الخير" تحتفي بمبادرة "عام الخير" وتستعد لتنشيط مشاريعها ومبادراتها المجتمعية

دبي 4-1-2016:

احتفت "بيت الخير" بنداء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بإعلان عام 2017 عاماً للخير، وعبر عابدين طاهر العوضي، المدير التنفيذي لـ "بيت الخير" عن ترحيب الجمعية بمبادرة سموه السامية، مؤكداً على أهميتها البالغة في تحفيز العمل الخيري لينطلق إلى آفاق جديدة من الإبداع والابتكار في خدمة الأسر والفئات الأقل دخلاً، والمساهمة في الجهود المجتمعية بالتعاون مع القطاع الخاص، داعياً المؤسسات والشركات الخاصة التي تستثمر داخل الدولة، لتقوم بدورها تجاه المجتمع، وتكون شريكاً فعالاً مع القطاع الخيري في عام الخير، من أجل تعزيز التكافل في المجتمع، الذي مهد لها بيئة الاستثمار الحر، وسهل لها القوانين لتستفيد من الازدهار الاقتصادي في دولة الإمارات.

وتضمنت مبادرة "عام الخير" التي أطلقها صاحب السمو، رئيس الدولة "حفظه الله" على أعتاب العام الجديد ثلاثة محاور، تشمل ترسيخ المسؤولية المجتمعية في مؤسسات القطاع الخاص، وتعزيز روح التطوع وبرامج التطوع التخصصية، والتأكيد على قيمة خدمة الوطن في الأجيال الجديدة، كأحد أهم سمات الشخصية الإماراتية.

وكانت جمعية بيت الخير قد حازت العام الماضي على شهادة الآيزو للمسؤولية المجتمعية، وفق المواصفة 26000، ومدتها ثلاث سنوات، تتويجاً لجهودها في خدمة المجتمع من خلال مشاريعها الخيرية التي تستهدف آلاف الأسر المتعففة ومحدودة الدخل، وتوفير التعليم والعلاج والحياة الكريمة لأبنائها، وتطبيقها لاستراتيجيات المسؤولية المجتمعية وفق أعلى المعايير وأفضل الممارسات العالمية.

والجمعية اليوم تجد في مبادرة صاحب السمو فرصة لتنشيط مشاريعها ومبادراتها المجتمعية، حتى تحافظ على هذه الشهادة التي حصلت عليها منفردة بين الجمعيات الخيرية داخل الدولة، وتشير نتائج السنوات الثلاث من 2013 وحتى 2015 أن الجمعية أنفقت على مشاريع التعليم حوالي 11 مليون درهم، وعلى مشروعي علاج وذوي الاحتياجات الخاصة حوالي 9 مليون، وعلى صيانة منازل المحتاجين 2 مليون، وعلى الأيتام 40 مليون، وأنفقت من عائدات مشروع جمع الملابس المستعملة "قديمكم جديدهم" التي ساعدت في خدمة البيئة 16 مليون درهم، صرفت كمبالغ نقدية لأبناء الأسر المستفيدة ضمن مشروع كسوة العيد.

وتركز "بيت الخير" في مشاريعها على النهوض بواقع الأسر المتعففة والأسر محدودة الدخل الاقتصادي والاجتماعي، وقد أنفقت على هذه الأسر خلال السنوت الثلاث 157 مليون درهم كمساعدات نقدية شهرية، و69 مليون كمساعدات غذائية، وأكثر من 4 مليون أنفقت على تزويد هذه الأسر بالمستلزمات المنزلية الأساسية، بالإضافة إلى 20 مليون أنفقت لإسعادها في الأعياد والمناسبات، هذا غير 165 مليون درهم قدمت كمساعدات طارئة للتفريج عن كربة الأسر والحالات المستفيدة في ظروف مختلفة.

وتبين نتائج إنفاق الجمعية حتى نهاية نوفمبر هذا العام، والتي نشرت مؤخراً في وسائل الإعلام، بأن وتيرة الإنفاق استمرت بنفس النسبة تقريباً، وقد أطلقت "بيت الخير" في الربع الرابع من 2016 ورشة تطوير شاملة لمواكبة متطلبات الأجندة الوطنية ورؤية الإمارات 2021 والارتقاء بمؤشرات الإبداع والابتكار في العمل الخيري، وإسعاد المستفيدين، وتعزيز التكافل الأسري والتلاحم المجتمعي، والتحول في العمل الخيري نحو التطبيقات الذكية، وتسريع الإجراءات لخدمة الفئات الضعيفة والمأزومة بالسرعة الممكنة، وفق أرقى الممارسات وبعيداً عن البيروقراطية والروتين.