logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

"بيت الخير" تطلق حملتها الرمضانية "ولهم أجر كريم"

دبي 4-4-2017:

 

أعلنت "بيت الخير" عن انطلاق حملتها الرمضانية الجديدة للعام 2017 م – 1438 هـ تحت شعار "ولهم أجر كريم" لمساعدة حوالي 25 ألف اسرة محتاجة، 5500 أسرة منها تتقاضى مساعدات نقدية بشكل شهري، بالإضافة إلى ما يقرب من 1900 يتيم و1000 مريض و15000 طالب محتاج و500 من ذوي الاحتياجات الخاصة وآلاف الحالات الطارئة.

وأكد عابدين طاهر العوضي،  المدير التنفيذي للجمعية، أن هدف الحملة هذا العام إنفاق 110 مليون درهم خلال أشهر الحملة الثلاثة التي بدأت في الأول من رجب، وتستمر حتى صباح عيد الفطر المبارك، بزيادة عن حملة العام الماضي التي أنفقت ما يزيد عن 106 مليون درهم، وأن ذلك يأتي ضمن الميزانية التقديرية للعام 2017 التي تزيد عن 200 مليون درهم.

 

جاء ذلك بحضور سعادة ميرزا الصايغ، عضو مجلس إدارة "بيت الخير" عضو مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية، و سعيد مبارك المزروعي، نائب المدير التنفيذي، وعبدالله الأستاذ، مساعد المدير التنفيذي، وحليمة عبدالله الظنحاني، مدير شؤون الأفرع، و السيدة نهلة إبراهيم الأحمد، مدير شؤون المراكز، وعدد من مسؤولي الجمعية.

 

وعبر سعادة ميرزا الصايغ عن سعادته بهذا النجاح، الذي حققته الشراكة بين "بيت الخير" وهيئة آل مكتوم الخيرية، ونقل إلى الحضور تحية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، وحرصه على هذه العلاقة الراسخة، وأكد ثناء سموه وسمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية، على أداء الجمعية وعطائها ونظامها الخيري والإداري المتميز، ونوه إلى سلاسة العلاقة القائمة بين الجانبين، مؤكداً أن الجمعية تعاونت دائماً مع الهيئة، ووفرت لها كل البيانات التي طلبتها، وبنفس القدر فإن الهيئة لم تبخل يوماً في دعم برامج الجمعية ومشاريعها، وهو ما كان وراء هذا الأثر الطيب، الذي انعكست به هذه الشراكة على المجتمع والأسر المستفيدة، وأشاد بدور الباحثات الاجتماعيات في "بيت الخير" اللواتي يتحركن بنشاط، ويتجشمن عناء الذهاب إلى المناطق النائية لعمل الدراسات الميدانية وتقدير المساعدات الواجبة للأسر المتعففة ومحدودة الدخل.

 

 

وأكد العوضي أن حملة هذا العام، تمتاز بأهمية خاصة، كونها تأتي في "عام الخير" الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ليكون عام عطاء ومشاركة بين كل فعاليات المجتمع الاقتصادية والحكومية والخاصة، وأضاف: "يسرنا اليوم أن نطلق حملتنا الرمضانية الأكبر والأضخم هذا العام، تحت شعار قرآني يحفز أصحاب العطاء، فهم فوق قيامهم بواجب العطاء لذوي الحاجات من أبناء وطنهم ومجتمعهم، لهم أجر كريم عند الخالق العظيم، الذي لا يضيع أجر من أحسن، ويبارك له في ماله وأعماله، ويزيده من فضله، وما بركة ما نعيش فيه في الإمارات من خير ورفاه، إلا بفضل عطاء هذه الدولة وهذه القيادة الرشيدة لكل صاحب حاجة على أرض الوطن، وخيرها الممدود إلى أقاصي الأرض، منذ أن خط هذا النهج زايد الخير، حتى صارت دولة الإمارات الأولى عالمياً في العطاء الإنساني".

 

ووجه العوضي الشكر للمحسنين الكرام وشركاء "بيت الخير" الذين لم يتخلفوا يوماً عن دعم مشاريعها وحملاتها الخيرية، وقال: "لا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أتوجه بالشكر الجزيل لكل من أعطى وقدم لإنجاح حملاتنا السابقة، وأخص بالذكر شركاءنا الاستراتيجيين، وفي مقدمتهم هيئة آل مكتوم الخيرية، وبنك دبي الإسلامي، وكل من أنفق ودعم حملاتنا ومشاريعنا الخيرية، وندعوهم لمزيد من العطاء من خلال هذه الحملة، وأن يجعلوا مساهماتهم في عام الخير من خلال هذه الحملة المباركة لمضاعفة الثواب".

 

من جانبه رحب سعيد مبارك المزروعي، نائب المدير التنفيذي بحضور عضو مجلس الإدارة، ميرزا الصايغ، وأشاد بالعلاقة الاستراتيجية القائمة بين الجمعية وهيئة آل مكتوم الخيرية، برعاية وتوجيه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، راعي الهيئة ومؤسسها، ومتابعة وإدارة سمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية، وأثنى على سرعة الاستجابة والثقة الغالية التي يوليها سموهما للجمعية وإدارتها وكوادرها الخيرية، وقال: رمضان أكبر فرصة لتصعيد المساهمات في عام الخير، وهي فرصة لتأكيد وتعزيز الشراكة الناجحة والمباركة مع هيئة آل مكتوم الخيرية، وقد نجحت الجمعية عبر السنوات العشر الأخيرة في إدارة حملاتها الرمضانية، ونتائجها في ازدياد من عام إلى عام، وهذا بفضل الله تعالى وتوفيقه، وبعطاء شركائنا الخيرين من المانحين والداعمين، وفي مقدمتهم هيئة آل مكتوم الخيرية، التي تدعم حملاتنا في رمضان" وختم بالقول إن الجمعية قطعت أشواطاً في النجاح والتطوير والتحديث وإدخال التقنيات الإلكترونية الذكية في العمل الخيري، ونحن ماضون على هذا النهج، ومصرين على التجديد وعندما سنعجز عن تقديم الجديد، سنخلي الساحة لمن هم أكثر قدرة على الإبداع والابتكار.

 

وفي نهاية المؤتمر قدمت السيدة نهلة إبراهيم الأحمد، مدير شؤون المراكز في الجمعية، عضو لجنة التطوير العليا، عرضاً تقديمياً، أعلنت فيه عن استراتيجية "بيت الخير" الجديدة للأعوام 2017 – 2021  بما يواكب الأجندة الوطنية ومعايير الريادة ومتطلبات الجيل الرابع للتميز الحكومي، وما تطلبه ذلك من إحداث تغيرات بنيوية، للارتقاء بأداء كافة الإدارات والأقسام والأفرع والمراكز، بما يؤدي نصيب الجمعية كمؤسسة خيرية فاعلة في تحقيق رؤية الإمارات 2021، كما أرادتها القيادة الرشيدة، وأعلنت عن إطلاق خدمة 7 نجوم لنجدة الحالات الطارئة في مدة قياسية من خلال خدمة الأنصاري للصرافة، حيث يمكن تحويل المبالغ المقدمة للمستحقين خلال دقائق، سواء كانوا من أهلنا في الوطن الغالي أو إخواننا المقيمين على هذه الأرض الطيبة، الذين نقدم لهم كل احترام وتقدير وإجلال في ظل قيادتنا الرشيدة المباركة.