logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

"بيت الخير" مسيرة العطاء والنماء 1989 – 2017

بدأت "بيت الخير" عام 1989م على يد نخبة من رجال الأعمال والإحسان في دبي، وتخصصت في العمل الخيري داخل الدولة، وحرصت على سياسة الجودة والابتكار، وتطور أداؤها، حتى أصبحت رائدة في مجال تقديم الخدمات الإنسانية المتميزة، وفق أرقى الممارسات.
من الإمارات وإلى الإمارات
توسع نشاط الجمعية ليشمل معظم الإمارات، وافتتحت لها أفرعاً في الفجيرة ورأس الخيمة وعجمان، بالإضافة إلى فرعها الأول في دبي، كما عقدت شراكة مع هيئة آل مكتوم الخيرية، بمباركة وتوجيه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، مؤسس الهيئة وراعيها، الذي أوكل إليها إدارة مراكز الهيئة في البرشاء والعوير وحتــا والليسيلى.
 
مبدعين لا مقلدين
إن النجاحات التي حققتها "بيت الخير" عبر تاريخها الحافل، كان ثمرة للمنهجية الثابتة التي اتبعتها الجمعية في أدائها الخيري، والقائمة على الفعل المؤسسي، والإبداع في العمل الخيري، وابتكار المشاريع التي تلبي احتياجات الأسر والفئات الأكثر حاجة، والالتزام بالقوانين والقواعد والأهداف، وإنجاز الوعود التي بشرت بها المستفيدين، والتحديث المستمر للوسائل والاستراتيجيات، وهو ما أهل الجمعية للفوز المتكرر في كثير من الجوائز المرموقة، والحصول على الشهادات الدولية في الجودة، التي تشهد لها بالتفوق والنجاح: وأهم هذه الجوائز والشهادات هي:
1) جائزة أفضل أداء خيري عربي 2017.
2) جائزة الشارقة للعمل التطوعي 2016.
3) جائزة الإمارات الاجتماعية 2015.
4) جائزة الجمعية الخيرية المتميزة 2015.
5) شهادة الآيزو للمسؤولية المجتمعية 2015.
 
الأولى:
وقد كانت الجمعية صاحبة السبق إلى ابتكار وتحقيق الكثير من المشاريع والمبادرات، فكانت الأولى في:
- الأولى في الاعتماد على الوقف كمصدر تمويل مستدام. 
- الأولى في الحصول على شهادات "الآيزو" للجودة 2003. 
- الأولى في طرح فكرة المير الرمضاني 2003.
- الأولى في طرح الكوبون المدرسي عام 2009.
- الأولى في طرح مشروع "قديمكم جديدهم" لجمع الملابس المستعملة 2011.
- الأولى في استخدام باركود خاص بالحصالات عام 2011. 
- الأولى في إدخال البطاقات البنكية الشهرية محددة القيمة لصرف المساعدات عام 2013.
 
البرامج والمشاريع
برامج التكافل المجتمعي
برنامج "أمان"
? مشروع الدعم النقدي
? مشروع الدعم العيني
? مشروع دعم أسر الأيتام
? مشروع دعم أصحاب لهمم
 برنامج "تعليم"
1- مشروع القرطاسية
2- مشروع "تيسير" للطلبة 
برنامج "فزعة"
1- مشروع الدعم الطارئ
2- مشروع علاج.
3- مشروع الغارمين.
برنامج "حافز"
1- مشروع دعم الإسكان
? رد الجميل (لاستكمال الإسكان المتعثر) 
? صيانة منزل.
? مشروع المستلزمات المنزلية.
2- مشروع تمكين الأسر المنتجة.
3- مشروع "قديمكم جديدهم" لجمع الملابس المستعملة والأثاث القديم، وبيعها لشركات التدوير، وإنفاق ريعها على المحتاجين. 
برامج "إسعاد"
برنامج "بسمة"
ويسعى لإسعاد الفئات الخاصة من المستحقين:  
1- مشروع الأيتام
2- مشروع المسنين
3- مشروع أصحاب الهمم
برنامج "فرحة"
1- مشروع المير الرمضاني
2- مشروع إفطار صائم
3- مشروع زكاة الفطر.
4- مشروع العيدية.
5- مشروع الأضاحي.
 
إنفاق2017 
حققت الجمعية خلال عام الخير طفرة في الإنفاق الخيري، حيث بلغ إنفاقها في هذا العام241.4 منها 213.7 مليون درهم، ذهبت مباشرة للمحتاجين، تتضمن 83.5 درهم أنفقتها في رمضان. وفيما يلي تفاصيل الإنفاق وفقاً للمشاريع الخيرية والفئات المستفيدة:
 
مشروع المساعدات الشهرية 49.388.857
مشروع المساعدات الطارئة 39.445.615
مشروع المساعدات الغذائية 15,391,322
المير الرمضاني 7.028.950
مشروع زكاة الفطر 1,895,005
مشروع العيدية 38.296.500
مشروع الغارمين 9,122,753
مشروع  كفالة الايتام 14,485,702
مشروع المواد الغذائية 905.910
مشروع إطعام الطعام 702.482
مشروع الملابس 7,001,980
مشروع مفاطر رمضان 5.187.150
مشروع علاج 4,444,531
مشروع كفارة يمين 2,668,519
مشروع تيسير الطالب 5.925.804
مشروع القرطاسية 906.880
مدفوعات صدقات وقف خيري 1,816,568
مشروع رد الجميل 515.773
مشروع الأدوات المنزلية 2,360,173
أضاحي 1,281,360
مدفوعات لجهات خيرية أخرى 2,146,135
مشروع صيانة منزل محتاج 694,480
مشروع أصحاب الهمم 2.201.043
الإجمالي الكلي 213,713,490
 
 
 
طفرة في الإنفاق
(مليار و811 مليون عبر 28 عاماً) 
حققت الجمعية طفرة في أدائها الخيري ومستوى إنفاقها عبر السنوات العشر الأخيرة، حيث  بلغ ما أنفقته الجمعية منذ العام 2008 وحتى نهاية عام 2017 يساوي ما يزيد عن مليار و446 مليون درهم، وبهذا يبلغ إنفاق "بيت الخير" منذ تأسيسها وحتى اليوم أكثر من  مليار و811 مليون درهم، استفادت منها مئات  آلاف الأسر والحالات، وهذا مصدر سعادة واعتزاز لكل من ساهم في مسيرة هذه الجمعية أو أعطى من خلالها.