logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

تعزيز المشاريع المجتمعية يؤكد تفرد "بيت الخير" بشهادة الآيزو للمسؤولية المجتمعية

دبي 4-10-2016:

 

تميزت  "بيت الخير" منذ نشأتها بتخصصها بالعمل الخيري داخل الدولة، وركزت جهودها على النهوض بواقع الأسر المتعففة ومحدودة الدخل، وتجنبت التمييز في نشاطها الخيري والإنساني، فبذلت العون لكل صاحب حاجة على أرض الإمارات بغض النظر عن جنسه أو لونه أو دينه، وهي تملك اليوم بيانات موثقة لما يزيد عن 43 ألف أسرة وحالة من المواطنين والمقيمين، وتسعى لمساعدة الأكثر منهم حاجة، كما تقدم مساعدات نقدية لما يزيد عن 5200 أسرة بشكل شهري، فضلاً عن 1900 يتيم و15 ألف طالب محتاج و800 مريض و353 من ذوي الاحتياجات الخاصة وآلاف الحالات الطارئة.

 

وركزت الجمعية منذ البدايات على البرامج والمشاريع التي تعود بالنفع على الأسرة والمجتمع، وطورت من مشاريعها لتكثف نشاطها الخيري المجتمعي، مما أهلها للحصول على شهادة الآيزو للمسؤولية المجتمعية حسب المواصفة 26000 لأول مرة منفردة بين الجمعيات الخيرية، لاهتمامها بمشاريع التعليم والصحة والبيئة، ودعمها لحياة الأسر الأقل دخلاً من خلال مبادراتها المجتمعية المختلفة.

 

فعلى صعيد التعليم أنفقت الجمعية على برنامج الطالب حتى نهاية الشهر الثامن من 2016 مبلغ 2.6 مليون درهم على مشروع القرطاسية وحده، الذي استفاد منه 15356 طالباً محتاجاً، كما سددت مبلغ 1.8 مليون درهم كرسوم مدرسية وجامعية، في حين كان ما أنفقته على التعليم عام 2015 مبلغ 4.5 مليون درهم منها  2.5 مليون، أنفقت على مشروع القرطاسية، و2 مليون على مشروع تيسير المخصص للطلبة الجامعيين. 

 

و"بيت الخير" تدعم إلى جانب ذلك عدد من  المدارس التي تميزت بعدد لافت من الطلبة المتفوقين، وتوفر أحياناً أجهزة الكمبيوتر والتلفزيون لدعم تكنولوجيا التعليم داخل المدارس، فضلاً عن إقامة الأنشطة التثقفية للطلبة لتعزيز روح العمل التطوعي، ودعم مبادرات التبرع وجمع الملابس والكتب القديمة لدعم مشروع إعادة تدوير الورق، وتشجيع الأنشطة الخيرية المختلفة.

 

وتقدم الجمعية خدمة "علاج" للمريض المضطر شريطة أن يقدم ما يثبت عجزه عن دفع تكاليف العلاج، ويرفق معه ما لديه من تقارير طبية تثبت حالته وحاجته للعلاج أو الدواء، وقد أنفقت الجمعية على هذا المشروع حتى نهاية أغسطس 2016 مبلغ 3.3 مليون درهم، واستفادت منه 1110 أسرة ومريض معسر، وهي زيادة لافتة في الإنفاق مقارنة بعام 2015 الذي أنفقت فيه على المشروع أكثر من 3.6 مليون درهم، واستفادت منه 808 أسرة.

 

وتسعى "بيت الخير" من خلال مشاريعها المختلفة النهوض بالحياة المعيشية للأسر المستهدفة من ذوي الدخل المحدود، فتقدم مثلاً من خلال مشروع المستلزمات الأجهزة الضرورية التي لا يمكن الاستغناء عنها، وتحمي الأسرة والبيئة من الكوارث التي يسببها الاستمرار باستعمال أجهزة كهربائية قديمة كالماس الكهربائي والحرائق التي تسببها الأفران ومواقد الغاز المتهالكة، كما تقوم الجمعية بصيانة منازل هذه الأسر، ليكون مؤهلاً للعيش الآمن والكريم، وقد بلغ الصرف على كلا المشروعين  في 2016 وحتى نهاية أغسطس 1.9 مليون درهم، واستفادت منهما 129 أسرة، مقارنة بمبلغ 2.2 مليون درهم أنفقته عام 2015.

 

وتقف "بيت الخير" مع الأسر المسجلة والمحتاجة في المواسم والأعياد لتدخل البهجة إلى البيوت فتقدم العيادي النقدية لأبناء الأسر المحتاجة، والتي وصلت هذا العام إلى 31.6 مليون درهم، مقابل

33.8 مليون أنفقتها في 2015، هذا بالإضافة إلى توزيع 5000 أضحية على 20 ألف أسرة، بقيمة إجمالية بلغت 2.5 مليون درهم، مقابل 2.9 مليون أنفقتها على أضاحي العام المنصرم.

 

ويساهم مشروع جمع الملابس القديمة "قديمكم جديدهم" في تمويل مشروع كسوة الملابس لأبناء الأسر المسجلة في الأعياد، حيث يتم بيع الملابس القديمة والمستعملة لشركات تدوير الملابس، وقد أنفقت الجمعية منه هذا العام 7 مليون درهم، في حين بلغت كلفة إنفاق الملابس عام 2015 ما يزيد عن 7.4 مليون درهم، واستفادت منها 14667 أسرة، ويعد مشروع  "قديمكم جديدهم" من المشاريع التي تساهم في حماية البيئة، بالإضافة إلى مشروع جمع الكتب والأوراق المستعملة الذي أطلقته "بيت الخير" هذا العام لبيعها لشركات تدوير الورق، وإنفاق ريعه لدعم مشاريع التعليم.