logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

بمناسبة اليوم الدولي للعمل الخيري "بيت الخير" في عامها الثلاثين نموذج للأداء المتميز

دبي 5-9-2018:

من جمعية أهلية صغيرة، تحتل غرفتين صغيرتين في شارع الرقة بدبي، إلى مؤسسة خيرية كبرى، باتت تشكل علامة مهمة من علامات العمل الخيري والإنساني داخل الدولة، تدخل "بيت الخير" عامها الثلاثين، وهي تستند إلى رصيد ضخم من العطاء والإنجاز والأداء المتميز، الذي توج مؤخراً بفوز الجمعية بجائزة أفضل أداء خيري على مستوى الوطن العربي، ممثلة لدولة الإمارات، التي احتلت المركز الأول على مستوى العالم، ولسنوات، في العطاء الخيري والإنساني والإنمائي.

وتشكل "بيت الخير"، مثل أخواتها من الجمعيات العاملة في القطاع الخيري في الإمارات، نموذجاً لافتاً في العطاء والأداء المتميز، الذي لم يكن ليكون لولا دور القيادة الرشيدة في دعم العمل الخيري ومأسسته وتنظيمه وتحفيزه، فانطلق بقوة مستلهماً قيم العطاء الراسخة التي جبل عليها مجتمع الإمارات، متمثلاً توجهات وتوجيهات الآباء المؤسسين، وفي مقدمتهم الوالد المؤسس زايد الخير، رحمه الله، الذي جسد خير قدوة لشعبه في العطاء والأداء والانتماء، وما زال إرثه الطيب منهجاً راسخاً، تبناه وعززه الجيل الثاني في قيادة الدولة، الذي استطاع أن يحقق ريادة الإمارات على مستوى العالم في العمل الإنساني، ممثلاً في رئيس الدولة، خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، ونائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وكافة أعضاء المجلس الأعلى، حكام الإمارات، وأولياء عهودهم الكرام.

وبلغة الأرقام، فإن "بيت الخير" وهي تخوض عامها الثلاثين، يصل عدد الأسر المسجلة فيها إلى ما يزيد عن 48 ألف أسرة محدودة الدخل، منها 4394 أسرة تتلقى من الجمعية مساعدات نقدية راتبة بشكل شهري، بينما تتلقى باقي الأسر مساعدات طارئة، ترقى بظروفها المعيشية حتى تخرج من كربتها، فضلاً عن حوالي 1800 يتيم، و15 ألف طالب محتاج، و500 من أصحاب الهمم، وغيرهم من المسنين والمرضى والمعسرين، ومن المتوقع أن يزيد عطاؤها مع نهاية هذا العام عن ملياري درهم، قدمت على مدار مسيرتها لأكثر الناس حاجة.

وبلغة الشهادات الدولية والجوائز، فقد استطاعت جمعية بيت الخير أن تحوز على شهادة الجودة الدولية "الآيزو" منذ عام 2003، وأن تجددها حتى اليوم، وفق أرقى المواصفات والممارسات، وفي عام 2015، استطاعت الجمعية أن تنال شهادة "الآيزو" للمسؤولية المجتمعية، منفردة بين الجمعيات الخيرية داخل الدولة.

وعلى صعيد التميز استلهمت الجمعية مقولة رائدها ومؤسسها معالي جمعة الماجد، رئيس مجلس الإدارة، الذي يكرر دائماً، موجهاً إدارة الجمعية وكوادرها بأن يكونوا "مبدعين لا مقلدين" فطورت من أدائها، وأبدعت في وسائلها، لتفوز بجائزة الجمعية الخيرية المتميزة في الأعوام 2007 و2008 و2012 و2015، كما فازت بجائزة الإمارات الاجتماعية عام 2015، لتكون الأولى بين الجمعيات الأهلية، ونجحت في الحصول على جائزة الشارقة للعمل التطوعي في الأعوام 2004 و2012 و2016.

ورغم أن "بيت الخير" قد تخصصت في العمل الخيري داخل الدولة، إلا أن نجاحها وأدائها سمح لها بتصدر نتائج الجائزة العربية المرموقة التي أطلقتها مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية في المملكة العربية السعودية، والتي أسند التحكيم فيها للمنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، لتحكم بفوز الجمعية بين المؤسسات الخيرية العربية الكبرى، بأفضل أداء خيري على مستوى الوطن العربي، كنموذج رائد في الفعل الخيري المؤسسي، الذي يطبق أفضل الممارسات الإدارية والخيرية.