logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

"بيت الخير" ترفع العلم أمام مقرها الرئيسي

دبي في: 03-11-2016م

 

تم رفع العلم في مختلف أفرع ومراكز "بيت الخير"، وعزف السلام الوطني ، في الساعة 12 ظهراً أمس، استجابة لتوجيهات  صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، برفع علم الدولة بكافة أنحاء البلاد، للتأكيد على أن علم الإمارات هو رمز وحدة الدولة.

 

وفي المقر الرئيسي قام المدير التنفيذي لجمعية بيت الخير، عابدين طاهر العوضي يرافقه عبد الله الأستاذ، مساعد المدير التنفيذي، ومحمد حسين عبده، المدير المالي، وعدد من مدراء الإدارات ورؤساء الأقسام في الجمعية، تأكيداً على روح الانتماء للعلم والدولة، وتأكيداً على العزم الأكيد لمواصلة الجهود، كل في موقعه، مساهمة في مسيرة الوطن الغالي.

 

وعبر طاهر عابدين العوضي، المدير التنفيذي لجمعية بيت الخير، عن اعتزازه بيوم العلم، وما وصلت إليه الدولة في ظله من تقدم ورفعة، قائلاً: "العلم رمز وطني يعني الكثير لكل إماراتي في هذا الوطن العزيز، لأنه عنوان لوحدة الإمارات السبع، التي اختارت أن تعيش في دولة واحدة، وتحت قيادة واحدة، وتبدأ مسيرة التقدم البناء التي نشهد اليوم ثمارها اليانعة، حيث أصبحت دولة الإمارات في مقدمة الدول القوية والراسخة، وأصبح علمها محل احترام الدول والأمم الشعوب حول العالم، لسمعتها العربية والدولية المرموقة، ولما حققته من معدلات عالمية جعلتها الأولى على مستوى المنطقة، مما يبشر بأن حلم المؤسسين الأوائل لهذه الدولة في أن يروا دولتهم الأولى على مستوى العالم يكاد يتحقق، وهو ما تنبأ به المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتمناه أخوه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمهما الله، فإذا بهذا الحلم يتحول إلى إرادة وعزيمة ومنهج تسير عليه الدولة اليوم، ضمن الأجندة الوطنية الطموحة، التي باركها صاحب السمو رئيس الدولة، خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، و رؤية 2021 التي أعلنها قبل سنوات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وحدد هدفها الأسمى، بأن تكون دولة الإمارات دولة متقدمة في أوائل دول العالم تقدماً وسعادة وحداثة، وتميزاً في أدائها وعطائها وصورتها الحضارية، وهو ما نأمل بأن ننجح جميعاً بتحقيقه، كل في موقعه، بإيصال الدولة إلى ما أرادته لها قيادتنا الرشيدة، ليظل علمها خفاقاً عزيزاً، وعنواناً لهذا الطموح الوطني الرفيع".