logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

العمل التطوعي في "بيت الخير"

دبي 6-12-2016:

 

تسعى "بيت الخير" إلى تعزيز ثقافة التطوع، وفتح المجال لكل صاحب توجه إنساني للتطوع والمشاركة في العمل الخيري، وقد بلغ عدد المتطوعين في الجمعية عام 2016 والذين ينخرطون في أنشطة الجمعية الخيرية بشكل يومي منتظم 156 متطوعاً، وهو عدد يكاد يضاهي عدد الموظفين المنخرطين في العمل، وقد خضعوا قبل انضمامهم للجمعية لدورات تدريبية وتأهيلية، إذ لا تكفي للمتطوع الدوافع النبيلة للعمل الخيري، ولا بد من الخبرة والتأهيل، فضلاً عن تفهمه واقتناعه برسالة الجمعية وضوابطها في العمل الخيري.

 

وتعد "ثقافة التطوع" منهج أصيل في دولة الإمارات، وكان يطلق على المبادرات التطوعية اسم "الفزعة" التي كانت أبرز سمات الحياة الاجتماعية في الماضي، وقد انتبهت الجمعية منذ البدايات لأهمية التطوع، واستثمار ميل الشباب والفتيات للانخراط في الأنشطة التطوعية والخيرية، ومن المفارقات أن أقدم المتطوعين في الجمعية وأولهم، وصل الآن إلى منصب المدير التنفيذي للجمعية بما راكمه من خبرة في العمل الخيري بكافة أشكاله الإدارية والبحثية والتمويلية والاستراتيجية.

 

ويتقاضى المتطوع في "بيت الخير" مكافأة مقابل جهوده، وحوافز مشجعة عندما يبادر ويضاعف جهوده، وتقوم إدارة الجمعية بتسجيل كافة المتطوعين لدى هيئة المعاشات والتأمينات الاجتماعية، وهي تسعى باستمرار لصقل مهارات المتطوعين وخبراتهم بدورات تدريبية نوعية كل عام.

 

ويشكل معالي جمعة الماجد، رئيس مجلس إدارة "بيت الخير" نموذجاً وقدوة للمتطوعين في الجمعية، وقد كرمته جامعة الدول العربية مؤخراً كشخصية متميزة ورائدة في دعم العمل التطوعي على مستوى الوطن العربي، كونه من الشخصيات الداعمة للعمل التطوعي، فكان تكريمه تكريماً للإمارات وقطاعها الأهلي، وقد أهدى الماجد بدوره هذا التكريم إلى القيادة الرشيدة التي اعتبرها قدوة العاملين في المجال التطوعي والاجتماعي والإنساني.