logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

"بيت الخير" و5 متبرّعين يسدّدون 302 ألف درهم لعلاج "رانيا"

دبي 9-2-2019:

تكفّلت جمعية بيت الخير، وخمسة متبرّعين، بسداد 302 ألف درهم، من كلفة زراعة نخاع عظمي للمريضة (رانيا)، التي تعاني مرض سرطان الدم، في أحد المستشفيات بتركيا، فيما يتبقى عليها تأمين 123 ألف درهم، إذ تبلغ الكلفة الإجمالية للعملية 425 ألف درهم.

وتكفلت الجمعية بسداد 185 ألف درهم، فيما تكفلت متبرعة بسداد مبلغ 100 ألف درهم، وسدّد أربعة متبرّعين 17 ألف درهم.

وقال مدير عام الجمعية، عابدين طاهر العوضي، إن "التبرع جاء من منطلق حرص الجمعية على مساندة أفراد المجتمع، وترجمة رؤيتها في العمل الخيري الإنساني، من خلال مساعدة مثل هذه الحالات، خصوصاً أنها تتطلب مبالغ طائلة، لأن العلاج يستدعي السفر إلى الخارج"، منوهاً بدور المحسنين، الذين جادوا بعطائهم لمساعدة هذه الحالة.

وقال إن مجلس إدارة الجمعية تكفل بمساعدتها بمبلغ 185 ألف درهم، معرباً عن أمله في أن يبادر أفراد المجتمع إلى الإسهام في مساعدة هذه الحالة، وتأمين المبلغ المتبقي من كلفة العلاج، خصوصاً أن مجتمع الإمارات يتميز بالعدد الكبير من المتبرّعين والمحسنين.

من جانبه، أعرب والد المريضة (رانيا) عن سعادته وشكره العميق للجمعية والمتبرعين، مثمّناً وقفتهم معه، ومؤكداً أن «هذا التصرف ليس غريباً على المؤسسات الخيرية في الإمارات، التي تتصف بالإنسانية وحب العمل الإنساني».

وكانت "الإمارات اليوم" نشرت، أمس، قصة معاناة (رانيا - 16 عاماً - سورية)، التي تعاني مرض سرطان الدم (لوكيميا) منذ نوفمبر الماضي. وأكدت تقارير طبية صادرة من مستشفى دبي، أن جسد (رانيا) لا يتقبل مزيداً من العلاج الكيماوي، وتحتاج إلى زراعة نخاع عظمي في أحد المستشفيات بتركيا، فيما تبلغ كلفة العملية 425 ألف درهم، غير شاملة الإقامة وتذاكر السفر، لكن ظروف أسرتها المعيشية تحول دون علاجها.

وأكد التقرير أن المريضة خضعت لأربع جلسات من العلاج الكيماوي، وتحتاج إلى زراعة نخاع عظمي بشكل عاجل لإنقاذ حياتها.

وروى والد المريضة، لـ"الإمارات اليوم" قصة معاناة (رانيا) مع المرض، قائلاً: "في 18 نوفمبر الماضي، شعرت ابنتي بتعب شديد وآلام في منطقة البطن ونزيف في الأنف، لدرجة أنها لم تستطع النوم من شدة الألم، رغم أخذها بعضاً من المسكنات والمهدئات، وازدادت حالتها سوءاً في اليوم التالي، فقمت بأخذها إلى أقرب عيادة خاصة، وتم إجراء فحوص طبية وتحليل دم، وبعد ظهور نتائج التحاليل أخبرني الطبيب بإصابتها بسرطان الدم، ولابد من نقلها إلى مستشفى حكومي في أسرع وقت".

وتابع الأب: "كنت غير متأكد من نتائج التحاليل والفحوص في العيادة الخاصة، وطلبت إعادتها، لكن الطبيب أخبرني بأن نتائج الفحوص الجديدة أكدت إصابة ابنتي بسرطان الدم".

وأضاف: "حاولت إخفاء المرض على ابنتي، حتى لا تتدهور حالتها النفسية، لكنها كانت كثيرة التساؤل عن وضعها الصحي، حيث أخبرتني بأنها تعرف المرض الذي أصابها، وهي متوكلة على الله، وأن المرض اختارها من بين أشقائها الخمسة، وكانت تتحدث والدموع تغمر عينيها، وحاولتُ ألا أبيّن لها حزني لمرضها، حتى تتقبل العلاج، لكن والدتها لم تستطع إخفاء حزنها ودموعها خوفاً عليها، خصوصاً أنها تتميز من بين إخوتها بأنها شخصية محبوبة وحنونة، وحصلت ابنتي على أربع جرعات من العلاج الكيماوي، ولم يستجب جسمها لجلسات العلاج الكيماوي، وأكّد الطبيب المعالج أنها تحتاج إلى عملية زراعة نخاع عظمي في أقرب وقت إن أمكن، حتى لا تتعرض حالتها للخطر». وتابع: «خاطبت مستشفيات عدة خارج الدولة، وتم الرد من قبل أحد المستشفيات في تركيا، وتبين أن العلاج متوافر لديه، وتبلغ كلفته 424 ألفاً و963 درهماً، وهذا المبلغ يفوق إمكاناتي المالية المتواضعة، كوني أعمل بقطاع حكومي، براتب 10 آلاف درهم، وأنا المعيل الوحيد لأسرتي، المكونة من ستة أفراد، أدفع منه إيجار المسكن والرسوم الدراسية لأبنائي".

وقال الأب إنه غير قادر على توفير كلفة جلسات العلاج الكيماوي لابنته، التي تقارب 500 ألف درهم، مناشداً أهل الخير مساعدته في تدبير كلفة علاج ابنته، لإنقاذ حياتها.