logo

                   

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

"بيت الخير" تسعى لإسعاد الأسر المستفيدة 200 مليون للأسر في 2015 مقابل 136 أنفقت حتى الآن

دبي 09/10/2016

أعلن عابدين طاهر العوضي، المدير التنفيذي لـ "بيت الخير" أن الجمعية التي حددت رؤيتها في أن تكون الأولى في تقديم المساعدات الإنسانية داخل الدولة، تهدف إلى إسعاد المستفيدين الذين تزيد أعدادهم عن 25 ألف أسرة سنوياً، بالإضافة إلى حوالي 1800 يتيم مواطن، و16 ألف طالب من أبناء ذوي الدخل المحدود، و900 مريض و400 من ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

وأضاف العوضي أن "بيت الخير" أنفقت حتى نهاية الشهر الثامن من 2016 ما يزيد عن 136 مليون درهم، وهو ما يبشر بإنفاق سخي مقارنة بنتائج العام 2015، حيث بلغ مجموع الإنفاق على  الأسر المتعففة ومحدودة الدخل 200 مليون درهم، منها مساعدات نقدية شهرية لأكثر من 5200 أسرة وصل حجمها إلى 52.8 مليون، وأخرى طارئة بلغت 45.2 مليون، ومواد غذائية وتموينية وأضاحي بقيمة 34 مليون، و3.6 أنفقتها لعلاج المرضى.

 

وأكد العوضي أن الجمعية تسعى من خلال مشاريعها إلى توفير بيئة سعيدة وآمنة للأسر، فتؤمن الضروريات التي تتعلق بالسكن وظروف المعيشة، كالمستلزمات المنزلية الأساسية، التي أنفق عليها عام 2015 مبلغ 2.3 مليون درهم، كما وفرت خدمة الصيانة لبيوت عدد آخر بقيمة مليون درهم، واستحدثت مشروعاً مشتركاً مع جمعية دار البر لاستكمال إسكان الأسر التي تعثرت في إكمال البناء، تحت اسم "رد الجميل" حيث تمت دراسة أوضاع أكثر من 300 أسرة، استفادت من منح وقروض الإسكان، ولكنها لم تستطع أن تستكمل الإسكان لسبب أو لآخر، فبدأت بمساعدتها وفق خطة قد تصل تكلفة إنفاقها إلى 5 مليون درهم حتى نهاية 2016.

 

وأشار العوضي إلى حرص الجمعية على إسعاد أبناء الأسر وتمكينهم تعليمياً، حيث قدمت مساعدات للطلبة المحتاجين بحوالي 3.4 مليون درهم، كما استفادت من هذا الدعم فئة الأيتام، الذين بلغ الصرف عليهم العام الماضي وحده 15.1 مليون درهم، كما تواكب المناسبات الدينية والاجتماعية بإدخال البهجة والفرح على قلوب أبناء هذه الأسر، فتمنحهم مبالغ نقدية، ليفرحوا بعيدي الفطر والأضحى من خلال مشروع العيدية الذي كلف العام الماضي 33.8 مليون درهم، بالإضافة إلى مبالغ لشراء ملابس جديدة بلغت 7.5 مليون درهم.

 

وختم العوضي بالقول أن العمل الخيري لم يعد مقتصراً على المبادرات الفردية والنوايا الطيبة، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من عملية التنمية المستدامة، وبعد أن تبلور بشكله المؤسسي الذي جعله القطاع الثالث في بناء الدولة، ليكمل عمل القطاعين العام والخاص، بعد أن تم طرح مفهوم "المسؤولية الاجتماعية" كجهد تنموي مشترك لتقديم دعم إضافي للفئات والأسر الأقل دخلاً، ويمول باستقطاع نسبة مقدرة من الأرباح التي تحصل عليها مؤسسات القطاع الخاص وبعض العائدات التي تحققها المؤسسات الحكومية ذات العائد.