logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

119,3 مليون درهم إنفاق "بيت الخير" في نصف عام

دبي 10-8-2020:

أعلنت "بيت الخير" أن مجموع إنفاقها حتى نهاية النصف الأول من عام 2020، بلغ 119,301,304 درهم، استفادت منه 24,618 أسرة متعففة، و3 ملايين فرد، وأكد عابدين طاهر العوضي، مدير عام الجمعية، أن الربع الثاني من العام شهد تحولاً مهماً في نوعية المساعدات وحجمها، لمواجهة مضاعفات وتداعيات جائحة فيروس كوفيد – 19، حيث أنفقنا من مارس إلى يونيو مبلغ 100,4 مليون درهم، لمواكبة ودعم الجهود الحكومية في مواجهة وباء كورونا.

وأضاف العوضي: "لقد واكبنا خلال أشهر الأزمة الجهود الحكومية لمواجهة فيروس "كورونا" حيث أثبتت دولة الإمارات كفاءتها وجاهزيتها للتعامل مع الظروف الاستثنائية، وكانت في مقدمة دول العالم بالتصدي للوباء، و"بيت الخير" كجمعية خيرية استشعرت واجبها الإنساني والوطني، ووضعت مقدراتها وكوادرها في خدمة الجهود الحكومية، لتحقيق التضامن المجتمعي، ومحاصرة مضاعفات الوباء على المواطنين والمقيمين، بالتنسيق بين مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة، للنهوض بواجب المســؤولية المجتمعية والتكافل الإنساني"

ونوه العوضي بأن الجمعية وزعت خلال الأزمة 3 ملايين وجبة، ضمن مبادرة سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيسة مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام، لتوزيع "10 ملايين وجبة"، وحققت رقماً قياسياً في عدد الوجبات المقدمة لدعم العمال المقيمين في 80 سكنة ومجمع للعمال في إمارات دبي وعجمان والفجيرة وأم القيوين والشارقة، منها 2,632,620 وجبة إفطار، بقيمة 20,631,855 مليون درهم، بالإضافة إلى الوجبات التي قدمتها قبل وبعد رمضان استمراراً لهذا الدعم، بما يزيد عن 3 ملايين درهم، ليصل مجموع ما أنفقناه على إطعام الطعام إلى أكثر من 23.6 مليون درهم.

وأفاد العوضي أن الجمعية أنفقت خلال نصف العام 31.2 مليون درهم على برنامج "أمان"، الذي يقدم مساعدات نقدية بشكل شهري للأسر المتعففة، بما فيها أسر الأيتام وأسر أصحاب الهمم، بالإضافة إلى تقديم الدعم الغذائي الشهري، وقد توزع هذا الرقم بين مبلغ 14,9 مليون درهم لأفرع الجمعية في دبي والفجيرة ورأس الخيمة وعجمان، ومبلغ 16.3 مليون درهم لمراكز هيئة آل مكتوم في البرشاء والعوير وحتا والليسيلي.

كما قدمت الجمعية مساعدات طارئة للأسر المحتاجة، بقيمة 32,6 مليون درهم، أنفقت 27,7 مليون درهم منها من خلال الأفرع، و4,9 مليون درهم من خلال المراكز، بالإضافة إلى إنفاق 4,8 مليون درهم، لدعم المرضى المقيمين، منها مليون درهم جمعها برنامج "زايد الخير" على إذاعة الأولى لنجدة عشرين مريضاً، كما تم إنفاق 252,731 درهم لرفع مديونيات عن الغارمين.

وأفاد العوضي بأن "بيت الخير"، وضمن سياستها لإسعاد الأسر في المناسبات والأعياد، أنفقت 22,7 مليون درهم، فقدمت ما يزيد عن 1,3 مليون درهم، كدعم إضافي لمعاش الأسر من خلال مشروعي المستلزمات المنزلية وصيانة المنازل، ووزعت مير رمضاني بقيمة 13,5 مليون درهم، بالإضافة لأكثر من 1,4 مليون درهم وزعت على الأسر المستحقة كزكاة فطر، كما وزعت ما يزيد عن 7,5 مليون درهم كعيديات لإسعاد أبناء الأسر في عيد الفطر.

وبين العوضي بالقول أن الجمعية أنفقت على برنامج "تعليم" خلال أزمة كورونا وحتى الآن 1,7 مليون درهم، حيث ساهمت "بيت الخير" بدعمِ عمليةِ التعليمِ عن بعد، بسبب إغلاق المدارس والجامعات، فوزعت الأجهزة اللّوْحِيّةَ لِلطَلَبة المُحتَاجين، وقَدمت دعماً للجهاتِ التعليمية، بقيمة 1,7 مليونَ درهم، استفادَ منها 199 طالباً.

موضحاً أن الجمعية مستمرة في دعم التعليم، وهي تستعد الآن لموسم العودة للمدارس، مع الأخذ بالحسبان تطور احتياجات الطلبة المسجلين مع إدخال نظام التعليم عن بعد، ونترقب تعليمات وزارة التربية والتعليم للعام الجديد، لإقرار خطة الدعم التي تفي باحتياجات الطلبة المحتاجين، حيث تنفق الجمعية في حدود 7 – 8 ملايين درهم على هذا البرنامج كل عام.  

وختم العوضي قائلاً: "إن ما تحقق لم يكن لينجز بهذا المستوى من الأداء والعطاء لولا تعاون الجميع على حماية المجتمع، وتجسيد كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "لن يمرض أحد. ولن يحتاج أحد. ولن يجوع أحد على أرض الإمارات من دون أن يهتم به الجميع" لذا أنتهز هذه المناسبة لأتقدم بالشكر والعرفان، وبشكل خاص لكل من: المكتب الإعلامي لحكومة دبي، دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، و"خيرية محمد بن راشد للأعمال الإنسانية، واللجنة الدائمة لشؤون العمال في الإمارة، والقيادة العامة لشرطة دبي، على ما قدموه من دعم وتنسيق، كما أشكر الجهات التي تعاونت معنا في تنفيذ مشروعنا الأكبر هذا العام، مشروع إفطار صائم، وهي: ورشة حكومة دبي، والإدارة العامة للدفاع المدني في دبي، وموانئ دبي العالمية، ومجمع دبي للاستثمار، والدائرة الاقتصادية بعجمان، ومؤسسة وطني الإمارات، وشركة "نتورك إنترناشيونال".

 

وكان مجلس إدارة "بيتِ الخير" قد اتخذ قراره مع بداية الأزمة بأن يضعَ مقدراتِ الجمعيةِ وكوادِرَها، بما فيها مَراكِزُ هيئةِ آلِ مكتومْ الخَيْرية، الشريك الاِسْتْرَاتِيجِي الأول للجَمعية، في خدمة الجهودِ الحكومية، لتحقيقِ التضامن المُجتمعي، ومحاصرة مضاعفات الوباء على المُواطنين والمُقيمين، ومعَ صدور ِقراراتِ الحكومة الرشيدة، بتطبيقِ الحجرِ الصحي الإلْزامي، سَارعَت "بيتُ الخَيْر" إلى التبَرعِ بـ 10 ملايينِ دِرهم، لتعزيزِ إمكانيات القطاعين الصحي والتعْلِيمي.

وَوَجَهَت الجمعية فريقَها المَيْداني، المسجل في موسوعةِ "غِينِيسْ" العالمية للأرقامِ القياسية، كأفضل فريقِ توزيع للوجباتِ المجتمعية في الإِمارات، ليقومَ بدعمِ المَحْجُورين صِّحياً والعمالِ المُقِيمين، ولمْ تَكتف "بيتُ الخيرِ" بتوفيرِ الطعامِ لفئة العمال، التي تُساهمُ في بناءِ الوطن، بل بادرتْ إلى تركيب برادات المياهِ لهُم، وتوفير الحقائب الصِحية، وغيرها من المواد المُهِمَّة.

ونال أداءُ الجمعيةِ ثناء القيادة الرشيدة، فأشادَ بِها صاحب السّمو، الشَيخ مُحمد بن راشد آل مَكْتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مَجلس الوزراء، حَاكم دبي، رعاه الله، وكـرمَها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشِد، ولي عهْد دُبي، رئيس المجلسِ التنفيذي، حَفِظَهُ الله، تقديراً للجهودِ الاستثنائية، التي بذَلـَتْها أثناءَ الأزْمة.