logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

"بيت الخير" تحتفي بيوم المرأة العالمي

دبي 9-3-2017:

احتفت "بيت الخير" بيوم المرأة العالمي، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، الذي أكّد أن المرأة الإماراتية شريكة أساسية في بناء ورفعة الوطن.

وشمل احتفاء "بيت الخير" بهذه المناسبة تكريم الموظفات والمتطوعات وتقديم هدايا رمزية لهن، كما كرّمت قيادياتها خلال الاجتماع الربع سنوي الذي عقدته الإدارة التنفيذية مع مدراء الأفرع والمراكز ورؤساء الأقسام، في مزرعة بمنطقة حتا.

 وأشار عابدين طاهر العوضي، المدير التنفيذي للجمعية، إلى أن المرأة تحتل الآن نحو 70% من المواقع القيادية في الجمعية، حيث تشغل 16 موقعاً من أصل 23 موقعاً قيادياً في الجمعية، وأضاف قائلاً: "إن اهتمام "بيت الخير" بدور المرأة وإسناد المواقع القيادية لها، نابع من ثقتها بالقدرات التي تملكها المرأة الإماراتية، وهي بذلك تقتفي خطى القيادة الرشيدة، ونؤكد في "يوم المرأة العالمي" حرص الجمعية على تصعيد هذا الدور وتفعيله، لتكون المرأة في "بيت الخير" شريكة الرجل في الإنجازات الخيرية والإنسانية، ولنعكس هذا الكسب الذي تميزت به دولة الإمارات على مستوى المنطقة".

ولفتت حليمة الظنحاني، مدير شؤون الأفرع، إلى تجربة "بيت الخير" المتميزة في مجال تمكين المرأة، وقالت: "تميزت الجمعية منذ البدايات بتمكين المرأة، وهي تعتمد في عملها بشكل أساسي على الباحثات الاجتماعيات، اللواتي يتولين تسجيل الحالات ودراستها، فأدركت "بيت الخير" مبكراً الدور المهم والأساسي للمرأة في العمل الخيري، حيث تكون هي الأقرب لفهم الحالات، كما أن للمرأة طبيعة خاصة في المجال الإنساني بشكل عام، لذلك نجحت الجمعية بضمها هذه النخبة من القيادات النسائية،  لتنفيذ أهدافها، وتحقيق احتياجات الأسر المتعففة وكافة الحالات الأخرى التي تتبناها الجمعية، إضافة إلى التقدم بأفكار من شأنها تطوير عمل الجمعية".

أما نهلة الأحمد، مدير شؤون المراكز، فقد اعتبرت أن النظرة المجتمعية  تغيرت وأن النجاح في الأدوار القيادية يتطلب الجرأة والقدرة التنافسية، وهذه السمات يراها البعض في السابق  تتعارض مع طبيعة المرأة  باعتبارها حساسة وعاطفية، فغالباً ما يتم إفشال مساعيها من خلال الاعتقاد بأن عليها أن تكبح مشاعرها كشخصية أنثوية، في حين أثبتت المرأة جدارتها في كافة القطاعات، ووقفت إلى جانب الرجل وتفوقت عليه في بعض المجالات.