logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

استفاد منها 3843 حالة "بيت الخير" تنفق 16 مليون درهم لكبار المواطنين .. حليمة الظنحاني: المساعدات تنوعت بين مبالغ شهرية وطارئة وتوفير مستلزما

دبي 13-2-2020:

 

أنفقت جمعية بيت الخير ما يزيد عن 18 مليون درهم على 4591 حالة من فئة كبار السن وكبار المواطنين، حيث حصل 3843 حالة من المواطنين على ما يزيد عن 16.053 مليون درهم و748 حالة من كبار السن المقيمين على 1.901 مليون درهم.

وأكدت الجمعية، أن كبار المواطنين وكبار السن، يعدوا أحد أكبر الفئات التي استفادت من خدمات الجمعية العام الماضي، بما يضمن تعزيز توفير سبل الحياة الكريمة لأصحاب الأيادي البيضاء من كبار المواطنين والمتقاعدين.

وقالت حليمة الظنحاني، مدير شؤون المراكز، رئيس لجنة كبار المواطنين بالجمعية،: "توزعت المساعدات المقدمة لكبار المواطنين وكبار السن من المقيمين، ما بين مساعدات شهرية وأخرى طارئة، حيث استفاد من المساعدات الشهرية 676 مواطن ومواطنة بمبلغ 8.635 مليون درهم".

وأضافت: "أما المساعدات الطارئة، فاستفاد منها 748 حالة من كبار السن من المقيمين، بتكلفة بلغت 1.9 مليون درهم، بينما حصل 3.167 مواطن على 7.494 مليون درهم".

وأشارت الظنحاني، إلى أنه تم صرف مساعدات للمستلزمات المنزلية لعدد 50 حالة من الحالات المعروضة على اللجنة، بإجمالي 374.600 درهم، وتم توفير أجهزة موزع الادوية الذكية على 124 حالة، وتسديد المديونيات البنكية لـ 3 حالات.

وذكرت أن الجمعية وفرت من خلال اللجنة أجهزة طبية متخصصة لعدد من كبار المواطنين طريحي الفراش والمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة، وتتنوع ما بين الكراسي المتحركة والآسرة الطبية، بالإضافة إلى توفير معاون لأحد الحالات طريحة الفراش.

وأفادت الظنحاني، أن إجمالي المبالغ المصروفة لحالات كبار المواطنين لتلبية الاحتياجات الطبية بلغ 144.019 درهم، مشيرة إلى أن الجمعية تتبع النهج الاستباقي من خلال المسوح السنوية للحالات لمعرفة الاحتياجات الخاصة بفئة كبار المواطنين، والعمل على تلبيتها بأسرع وقت ممكن.

وأكدت الظنحاني، أن الجمعية تنطلق في خدماتها لكبار المواطنين، من الدور الرائد لهم في بناء أمن وطننا الاجتماعي والاقتصادي على مدار سنوات خدمتهم وهو الرصيد الذي يظل باقياً في ذاكرة أمتنا.