logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

"بيت الخير": الإمارات أرض التسامح والعطاء

دبي 16-11-2020:

بمناسبة اليوم العالمي للتسامح أكّدت "بيت الخير" أن عطاء الإمارات وأياديها البيضاء في الكثير من دول العالم، يجسد قيم التسامح العالمي الذي تتميز به دولة الإمارات كإحدى أهم دول العالم تميزاً في التعايش وقبول الآخر، وقال عابدين طاهر العوضي، مدير عام الجمعية: "قامت الدولة منذ نشأتها على أسس متينة من الاحترام والتسامح والتعاون المتبادل بين الشعوب، مستلهمة ذلك من نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كما اتخذت الدولة بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة خطوات مهمة في سبيل ترسيخ قيم التسامح بين مختلف الأطياف التي تعيش على أرض الإمارات، من مختلف الجنسيات والأعراق والأديان والمذاهب، وقد حددت "بيت الخير" في هويتها المؤسسية مجموعة من القيم، التي أعلنت التزامها بها، ومنها "العدل في صرف المساعدات، وعدم التمييز بين طالبي المساعدة"، وبالرغم من تخصصها الذي يلزمها بدعم الأسر المواطنة، وتقديم المساعدات داخل الدولة، فتحت "بيت الخير" أبوابها لتلبية طلب كل محتاج على أرض الإمارات، تضغط عليه ظروف الحياة، ويحتاج إلى الدعم والمساندة، حيث خصّصت برامج إنسانية نوعية لنجدة المقيمين المعسرين، فأطلقت مشروع "علاج" لدعم المرضى المقيمين، والذي ينفق سنوياً ما يزيد عن 6 ملايين درهم، ومشروع "الطعام للجميع" الموجه للعمال المقيمين، والذي يوزع سنوياً حوالي مليون و300 ألف وجبة، وحقق نمواً إنسانياً هذا العام بتوزيع 3 ملايين وجبة على العمال المقيمين على أرض الدولة من مختلف الجنسيات والأديان، وزعت من خلال 80 سكنة وتجمع على مدار أشهر الأزمة الأولى".

من جهته قال سعيد مبارك المزروعي، نائب مدير عام الجمعية: "نسجت دولة الإمارات أجمل صورة للتسامح والعطاء الإنساني النبيل، من خلال جهودها الإغاثية في ظل جائحة كورونا، وما رافق تفشي هذا الوباء المستجد في دول العالم من تداعيات خطيرة، وكانت في مقدمة الدول بالتصدي لفيروس كورونا في الداخل والخارج، حرصاً منها على سلامة الأفراد، دون النظر إلى جنس، أو لون، أو دين أو جنسية، وهو النهج الذي اتبعته "بيت الخير" ضمن جهودها المتواضعة لدعم المبادرات الحكومية لمواجهة هذه الأزمة، فبالإضافة إلى إنفاقها أكثر من 100 مليون درهم للحد من مضاعفات الوباء الإنسانية، كثّفت الجمعية جهودها بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية، لتسوية أوضاع الأسر والعمال المتأثرين من الظروف الراهنة، بسبب فقدان وظائفهم وعدم تمكّنهم من العودة إلى أوطانهم، وبالتالي افتقارهم للمقوّمات التي تعينهـم على توفير العيش الكريم لهم ولذويهم، حيث قامت "بيت الخير" بالاستجابة لعدد كبير من الأسر في وقت قياسي، لإنهاء معاناتها وتسهيل عودتها إلى أوطانها، إذ بلغ ما أنفقته "بيت الخير" على دعم المقيمين من مختلف الجنسيات حتى نهاية أكتوبر، 29,4 مليون درهم، أنفقت على إطعام وعلاج المرضى وفئة العمال المقيمين، وهو يوازي تقريباً ما أنفقته الجمعية حتى سبتمبر، على دعم الأسر المواطنة بالمساعدات النقدية الشهرية".

وأضاف المزروعي: "التسامح من أسمى القيم الإنسانية التي ميّز الله عز وجل بها البشرية، وجعل سبحانه وتعالى لمن يعطي أكثر ويسامح أكثر أجر مضاعف، فقال تعالى: "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"، وهذا النهج القرآني الحكيم الذي تنتهجه قيادتنا الرشيدة، حيث تحرّك أسطولنا الوطني بطائراته إلى مختلف أصقاع العالم، وبفضل الله لم تنقطع البركة عن الإمارات خلال أزمة كورونا، ولم ينقطع خيرها لدول العالم، واضعة نصب عينيها تعاليم الدين الإسلامي الحنيف بإغاثة الملهوف، وتوصيات سيدنا محمد –صلى الله عليه وسلم- بالاهتمام بالجار، ودولتنا تهتم بكافة دول العالم، فتقلصت المسافات، وأصبحت كل الدول مجاورة بالإنسانية".