logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

"بيت الخير" ترحب بمبادرة عام التسامح وتؤكد أن عملها الخيري للجميع

دبي 16-12-2018:

 

رحبت "بيت الخير" بإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2019 "عاماً للتسامح"، تأكيداً على قيمة التسامح باعتبارها عملاً مؤسسياً مستداماً، من خلال مجموعة من التشريعات والسياسات الهادفة إلى تعميق قيم التسامح والحوار وتقبل الآخر والانفتاح على الثقافات المختلفة، خصوصاً لدى الأجيال الجديدة، بما تنعكس آثاره الإيجابية على المجتمع، ولتكريس مكانة دولة الإمارات كعاصمة عالمية للتسامح، وفق المؤشرات العالمية.

وعبر عابدين طاهر العوضي، مدير عام "بيت الخير" باسم مجلس الإدارة الموقر، وكافة منتسبي الجمعية، عن سعادته لهذا الاختيار السامي، الذي يعد امتداداً لـعام زايد، الذي كان التسامح أهم أركان رؤية زايد وإرثه النبيل، الذي صاغ وجدان أهل الإمارات، ووجه خطاهم، وقال العوضي: "روح التسامح جزء لا يتجزأ من ثقافة الإمارات، وقد عمل الوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، على تشجيعها وتأكيدها لتكون سمة مميزة لأهل الإمارات، ويكفي أننا في الإمارات نحتضن ما يزيد عن مئتي جنسية، لا نفرق بين أحد منهم في العرق أو المذهب أو الطائفة، ونحن في الجمعية نقدم المساعدات للمحتاجين من مصدرين أساسيين هما الزكاة والصدقات، فأما الزكاة فتصرف على الفئات التي حددتها الشريعة السمحاء، لكننا نتوسع في صدقات التطوع، لتشمل كل الجنسيات والأديان والأعراق دون تمييز، منطلقين من ضرورة توفير احتياجاتها الإنسانية، وأحياناً ساعدنا سياحاً وزائرين، انقطعت بهم السبل، أو اضطروا للعلاج، أو لجأوا إلينا لدفع رسوم تسوية أوضاعهم القانونية والنظامية، وخصصنا مشروعاً خاصاً لعلاج المرضى المقيمين وآخر لإطعام الطعام وتوزيعه على العمال وعابري السبيل من كل الجنسيات والأديان، مستلهمين السياسة التي وضعها مجلس الإدارة، وأكد عليها دائماً، بأن "بيت الخير" تقدم المساعدة لكل محتاج على أرض الإمارات، ليعيش الجميع في كنف الوطن متكافلين ومطمئنين وسعداء".

من جانبه عبر سعيد مبارك المزروعي، نائب مدير عام "بيت الخير"، عن سعادته بعام التسامح، والتركيز على هذه القيمة المهمة والأصيلة في شعب الإمارات، وقال: "كل الحب والتقدير لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2019 "عاماً للتسامح"، ونؤكد لقيادتنا الرشيدة أننا جاهزون لنكون معها في إحياء قيمة التسامح، من خلال عملنا الخيري في الجمعية، الذي لا يفرق بين جنسية وجنسية، ولا يفضل في جهوده الإنسانية أحداً على أحد على أساس العرق أو الطائفة أو المذهب، فنحن نساعد الإنسان كإنسان، ولدينا كل الدعم من مجلس الإدارة الموقر، برئاسة معالي جمعة الماجد، ومن مختلف المحسنين الأفاضل، والمانحين الكرام بأن نبذل المعونة لمن يستحقها دون تمييز، وأن نختار الأكثر حاجة، وفي مقدمتهم وعلى رأسهم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، مؤسس هيئة آل مكتوم الخيرية، الذي يرعى الشراكة القائمة بين الهيئة والجمعية، ويؤكد علينا في توجيهاته بأن لا نميز في عملنا على أي أساس، ونفتح أبواب الخير للجميع".