logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

"بيت الخير": الإمارات سبّاقة في العمل الإنساني عالمياً

دبي 19-08-2018

أكد عابدين طاهر العوضي، مدير عام "بيت الخير" أن احتفال دولة الإمارات السنوي باليوم العالمي للعمل الإنساني اليوم، يعكس التزامها ووقوفها أمام مسؤولياتها الإنسانية لتخفيف المعاناة البشرية، ومساندتها المستمرة للمنكوبين والمتضررين من ضحايا النزاعات والكوارث في أصقاع الأرض.

وقال العوضي: " نحن في "بيت الخير" وبسبب تخصصنا في العمل الخيري داخل الدولة، فإن جهودنا مركزة نحو الأسر المتعففة ومحدودة الدخل والفئات الأضعف في المجتمع، وما تطلبه القيادة من مساهمات في حملاتها الدولية كنجدة أهل الشام والصومال واليمن وغيرها.. وداخل الدولة، وصل عدد الأسر المسجلة لدينا حوالي 48 ألف أسرة، نساعد أكثرها حاجة، 4394 أسرة تتقاضى مساعدات نقدية بشكل شهري، فضلاً عن دعمنا المستمر والثابت من عام إلى عام للأيتام وأصحاب الهمم والمسنين والمرضى المقيمين، ونتوقع أن يصل عطاء الجمعية عبر مسيرتها الطويلة إلى ملياري درهم، مع نهاية عام زايد الخير".

وأضاف العوضي: "لقد أصبح مسلماً به أن الإمارات أكثر دول العالم عطاء على صعيد العمل الإنساني، وهي تقدم المساعدات للجميع دون تمييز، وهي اليوم أول دولة مانحة للمساعدات الإنسانية، بهدف الارتقاء بحياة الملايين من الناس حول العالم، منطلقة من مبادئ وأسس وقيم إنسانية نبيلة غرسها في شعبها وقيادتها الرشيدة الوالد المؤسس الشيخ زايد، رحمه الله، وكانت دافعاً لتعزيز موقع الدولة على خريطة العالم للعمل اﻹنساني، حيث حافظت لسنوات على المركز الأول بين دول العالم في تقديم المساعدات الإنسانية والإنمائية، وفي الداخل شجعت دولة الإمارات العمل الخيري والانساني، ونظمته بحيث أحدث نقلة على صعيد التكافل المجتمعي". 

من جانبه قال سعيد مبارك المزروعي، نائب مدير عام "بيت الخير" منوهاً بأهمية هذا اليوم: "عندما تحتفي دولة الإمارات باليوم العالمي للعمل الإنساني، فهي تؤكد ريادتها كشريكة أساسية في هذا المسار، فالإمارات وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اعتلت المركز الأول في العطاء الإنساني، تجسيداً للإرث الإنساني النبيل الذي تركه لنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، والذي كان يعطي ويساعد كل الشعوب الشقيقة والصديقة في محنتها، وكان يمد يده لكل شعوب العالم، دون النظر إلى الدين أو العرق، فالإنسان يأتي بنظره بالدرجة الأولى، كما قال تعالى: ((ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً))، فالإماراتي معطاء بطبعه وسجيته، وقد شجعته قيادته على ذلك، وهذا منهج لم يتخلف على يد كافة حكامنا سواء كانوا أعضاء المجلس الأعلى، حكام الإمارات، أو أولياء عهودهم الكرام، وصاحبات السمو من الفئة النسائية اللواتي عززن مسيرة العمل الخيري في الدولة، وفي مقدمتهن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وسمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وهو نهج قيادتنا وشعبنا وكل من يقيم على أرض إمارات الخير".

وأضاف المزروعي: "ولا ننسى جهود سيدي صاحب السمو رئيس الدولة بتوجيه الهلال الأحمر الإماراتي لاحتواء المحتاجين في مختلف دول العالم، وعلى رأس ذلك الجهد الحثيث الذي تقوم به الهيئة في اليمن الشقيق، بمتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية".

واستطرد قائلاً: "يسرني هنا أن أنوه بعطاء كل الجمعيات والهيئات والمؤسسات الخيرية والإنسانية في الدولة، وأخص بالذكر هيئة آل مكتوم الخيرية، الشريك الاستراتيجي لجمعية بيت الخير، والتي امتد عطاؤها لحوالي 70 دولة في العالم العربي وأفريقيا من خلال حملات الإغاثة وبناء المعاهد والمدارس والمستشفيات، هذا غير الدعم الخاص الذي تقدمه الهيئة للمسلمين في أوربا ببناء المراكز الثقافية الحضارية، التي تنتهج المنهج الإسلامي الوسطي، وبناء المدارس لتعزيز الثقافة العربية الإسلامية المستنيرة لدى أبنائهم، وكذلك إقامة كلية آل مكتوم للتعليم العالي، بجامعة دندي باسكوتلندا، كصرح مميز ورائد في مجال التدريس والأبحاث عن الدين الإسلامي، بهدف تعزيز الحوار بين المسلمين والغرب، وهي جهود إنسانية استثنائية تمت بفضل توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، مؤسس هيئة آل مكتوم الخيرية وراعيها، والجهود الحثيثة التي يقوم بها الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الأمناء".

وأكّد المزروعي في ختام تصريحه تشرّب المواطنين والمقيمين في الدولة بقيم العطاء الإنساني، ودلّل على ذلك بتبرع المليارديران الهنديان المقيمان في الإمارات، د. بي آر شيتي، ود. شمشير فاياليل، بنصف ثروتيهما للأعمال الخيرية، بحسب ما أعلنت شبكة "إم إس إن" على موقعها الشبكي مؤخراً.