logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

"بيت الخير": دولتنا رائدة في العطاء

دبي 16-8-2020:

أكّد عابدين طاهر العوضي، مدير عام "بيت الخير"، ريادة دولة الإمارات وشعبها في العطاء الإنساني، وقال: "يأتي اليوم العالمي للعمل الإنساني هذا العام في ظل ظروف استثنائية فرضتها جائحة كورونا، وما رافق تفشي هذا الوباء المستجد في دول العالم من تداعيات خطيرة، وكعادة دولتنا السباقة في الخير والعطاء، كانت الإمارات في مقدمة الدول بالتصدي لفيروس كورونا في الداخل والخارج، لتثبت للعالم من جديد قدرتها على التعامل مع المستجدات، وحرصها على سلامة الأفراد، دون النظر إلى جنس، أو لون، أو دين أو جنسية، متمسكة بالنهج الذي رسمه الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وسار عليه أصحاب السمو حكام الإمارات، لينسجوا بقيمهم النبيلة، وخصال شعب الإمارات السخي، أعظم لوحة للعطاء الإنساني النبيل، لإغاثة كل محتاج، ونجدة كل ملهوف، وفي هذه المناسبة نجدد في "بيت الخير" العهد لقيادتنا الرشيدة، ونؤكد استعداد الجمعية بمقدراتها وكوادرها لخدمة الجهود الحكومية دائماً، لتحقيق التكافل الإنساني، وقد تمكنّا بفضل الله عز وجل، وأصحاب الأيادي البيضاء، بالمساهمة بأكثر من 100 مليون درهم، للتصدي للجائحة، بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة والجمعيات والمؤسسات الخيرية، ونالت الجمعية على أثرها إشادة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، التي نضعها وساماً على صدورنا، وسنسعى لبذل المزيد بإذنه تعالى".

من جانبه نوّه سعيد مبارك المزروعي، نائب مدير عام "بيت الخير" بأهمية الاحتفال بهذا اليوم، وقال: "إن احتفال دولة الإمارات باليوم العالمي للعمل الإنساني، يعكس التزامها بمسؤولياتها الإنسانية، وحرصها على تخفيف معاناة الإنسان في شتى أصقاع الأرض، ولا سيّما في هذا العام الذي شهد في بداياته أزمة كورونا، التي غيّرت مسار مختلف القطاعات في العالم، وما نتج عن ذلك من أزمات اقتصادية استلزمت تكثيف العمل الخيري، ودولتنا كانت ومازالت أول دولة مانحة للمساعدات الإنسانية على مستوى العالم، وستبقى كذلك بإذنه تعالى، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، امتداداً لمسيرة الخير التي أسسها الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ليصبح العطاء الإنساني أسلوب حياة كل إماراتي".

وأضاف المزروعي: "يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "إن العمل الإنساني هو لغة مشتركة للتراحم بين البشر لا تعرف عرقاً أو ديناً أو هوية"، ودولة الإمارات الأولى دائماً في ميادين الخير والعطاء، لمختلف دول العالم التي تعاني من الحروب والكوارث، آخرها أطنان المساعدات الإنسانية التي قدمتها لجمهورية لبنان الشقيقة، في أعقاب انفجار مرفأ بيروت، وهو غيض من فيض لجهودها الإغاثية في مختلف دول العالم، في إطار جهودها للحد من تداعيات الكوارث والأزمات، وتخفيف المعاناة الإنسانية حول العالم، وهو النهج الذي نتبعه في "بيت الخير" منذ 31 عاماً، لتقديم المساعدات داخل الدولة، حيث أنفقت الجمعية منذ نشأتها عام 1989 وحتى نهاية العام الماضي مليارين و217 مليون درهم، وبلغ إنفاقها منذ بداية العام 2020 وحتى اليوم 139 مليون  درهم".