logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

"درور زايد" لمدير عام "الشؤون الإسلامية والعمل الخيري" تقديراً لدعمه للجهود الخيرية والمبادرات التطوعية في دبي

دبي 18 أكتوبر 2018

عبر الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، عن سعادته بإصدار جمعية بيت الخير لتقويم "درور زايد"، الذي يساهم في إحياء التراث الإماراتي العريق، حيث كان الآباء والأجداد يعتمدون هذا التقويم الفلكي الذكي والمبسط، ليدلهم على تقلبات الطقس عبر الفصول، ويرصد أحوال البحر، ويؤرخ للمتغيرات المناخية والموسمية، لتوجههم في أعمال الصيد والزراعة ورصد الرياح والأمطار وجني الثمار، وغيرها من المناسبات الاجتماعية والاقتصادية.

 

وجاءت فكرة "درور زايد" استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان عام زايد الخير، حيث كان إصدار هذا التقويم، الذي تم بالتشاور مع إدارة الجمعية ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، إحدى المبادرات التي أعدتها "بيت الخير"   لإثراء عام زايد، احتفاء بالذكرى المئوية لميلاده، طيب الله ثراه، بصفته مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها.

 

وقام سعيد مبارك المزروعي، نائب مدير عام "بيت الخير"، ونيابة عن مديرها العام، عابدين طاهر العوضي، بتقديم نسخة من تقويم "درور زايد" تعبيراً من الجمعية عن شكرها وامتنانها للدعم الذي تلقاه من الدائرة، والتي دعمت هذا الإصدار، لإثراء تراث الإمارات في عام زايد، وتقديمه كهدية لكبار المحسنين والداعمين لجهودها الخيرية وحملتها الرمضانية الأخيرة "وسنزيد المحسنين" التي كللت بالنجاح.

 

 وعبر المزروعي باسم إدارة "بيت الخير" عن شكره لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، ممثلة بسعادة الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، مديرها العام، لدعمه لهذه المبادرة، ودوره في تنظيم النشاط الخيري بدبي، وقال: "كان هدف الجمعية من إصدار تقويم "درور زايد" بطبعته الأنيقة، أن يكون رسالة شكر وتقدير للمانحين والداعمين والمحسنين الكرام، وذكرى عزيزة لإحدى إبداعات الآباء والأجداد، يضعونها في صدر مجالسهم، ليستذكروا كفاحهم في الماضي، قبل أن تتوفر هذه الوسائل الحديثة، التي أتاحت المعلومة لكل من يريدها، لكن أهل الإمارات والخليج عموماً، استطاعوا أن يلخصوا أحداث العام وتقلباته في تقويم ذكي ومعبر، ففي إصدار هذا التقويم لفتة وفاء للوالد المؤسس زايد الخير، الذي كان يحض على إحياء تراث الأجداد، وكان يستعين بهذا التقويم في إدارة شؤون الحياة، قبل أن تدين له الدنيا، وتأتيه طائعة بكل ما وصلت إليه من تكنولوجيا ورخاء، رحم الله زايد، وكل الشكر والتقدير لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ومديرها العام، والشكر موصول لمركز معلومات دبي (العاديات) الذي زودنا بهذا التقويم، لنعيد نشره وإهدائه لأهل الخير، الذين أردنا أن نشكرهم بهذا التقويم، ليستمطروا الرحمات على زايد، ويستذكروا دوره وفضله".