logo

                   

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

"بيت الخير" تعلن إطلاق أول تطبيق ذكي

 دبي 19-1-2017:

عقدت جمعية بيت الخير مؤتمراً صحفياً للإعلان عن إطلاق أول تطبيق ذكي شامل لبرامجها ومشاريعها الخيرية على أنظمة الهاتف النقال، وذلك يوم الخميس 19/1/2017 في تمام الساعة 12 ظهراً، وقد دعت إليه كافة مندوبي الصحف ووسائل الإعلام، للحديث عن آفاق التحول نحو التطبيقات الذكية في أدائها الخيري استجابة لتوجيهات سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تحويل دبي إلى مدينة ذكية، ومواكبة متطلبات الأجندة الوطنية ورؤية الإمارات 2021 والارتقاء بمؤشرات الإبداع والابتكار والسعادة وتعميم التطبيقات الذكية.

 

ويمكن للجمهور والمحسنين الكرام تنزيل هذا التطبيق الذكي على أجهزتهم الخاصة عبر نظامي أندرويد و آي أو إس،  وذلك للتفاعل المباشر والسريع مع جهود الجمعية وأنشطتها الخيرية أينما كانوا داخل الدولة، سواء بالتعرف على أوجه الإنفاق ونوعية الحالات التي تساعدها الجمعية، أو بالتبرع المباشر عبر بطاقات الإئتمان، أو معرفة النقاط الجغرافية للمواقع الخارجية المنتشرة في أكثر من مئة موقع في الإمارات المختلفة ليختار الموقع الذي يناسبه.

 

ويشمل التحول الذكي تقديم المساعدات للحالات الطارئة التي لا يمكن تأجيلها، من خلال حملات إلكترونية سريعة، تبين للمتبرع أهمية المبادرة للعون، كما يشمل احتساب الزكاة الفردية إلكترونياً، وهناك خدمة لكفلاء الأيتام للدخول عبر التطبيق للاطلاع على التقرير السنوي الخاص بهم، ويمكن للمتابع عبره أن يرسل ملاحظات واقتراحات للإدارة، وأن يطلب التقدم للجمعية كمتطوع، والتطبيق مرتبط بحسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بالجمعية، ويقدم خدمة أوقات الصلاة، كما يمكن للمانحين والمحسنين أن يطلعوا من خلاله على بيانات الإنفاق الشهري التي تعلنها الجمعية تباعاً استجابة لمبدأ الشفافية.

 

قد دأبت الجمعية على مواكبة التطور التقني في مسيرتها الخيرية، وأدخلت العديد من التطبيقات الإلكترونية التي ضبطت عملية صرف المساعدات، ووفرت الكثير من التكاليف، وسهلت على المستفيدين، لا سيما الضعفاء وكبار السن وربات البيوت وغيرهم ممن كانوا يضطرون لزيارة الأفرع والمراكز كل شهر.

 

وعمدت الجمعية في وقت مبكر إلى الأرشفة الإلكترونية لملفات المستفيدين، وطالبي المساعدة، لتوثيق آلاف ملفات الأسر والحالات المحتاجة، والتي بلغت حتى الآن 43 ألف أسرة وحالة، يتم تحديثها سنوياً، ليضاف إليها ما طرأ على كل أسرة وحالة من متغيرات.

 

وكانت الجمعية تسوق مشاريعها من خلال الكوبونات الورقية التي تشير إلى سهم التبرع في حده الأدنى لكل مشروع، وقد بلغت هذه الكوبونات في بعض الأحيان إلى ما يزيد عن 20 كوبوناً، فاستعاضت الجمعية عن ذلك بالكوبونات الإلكترونية، التي يراها المحسن على الشاشة، فيختار منها ما يناسبه، ويتبرع بما شاء، وفي ذلك توفير كبير للورق وحفاظ على الجهد والبيئة، فضلاً عن دقة مراقبة وتدقيق الحسابات، والإشراف الإداري على العمليات، إذ يملك المسؤول الدخول إلى الشبكة وفي أي وقت للتأكد من دقة المسار وحجم التبرعات ومدى رواج المشاريع المختلفة وحجم الإقبال عليها.

 

وأدخلت "بيت الخير" عام 2010 البطاقة الإلكترونية محدودة القيمة، التي يمكن للمستفيد أن يصرف بموجبها المواد الغذائية من جمعيات الاتحاد التعاونية وبعض المولات التي تعاونت مع الجمعية في تقديم هذه الخدمة، وفي عام 2013 أدخلت "بيت الخير" بالتعاون مع بنك دبي التجاري الإسلامي خدمة "بطاقة بيت الخير البنكية" لتكون الجمعية الأولى داخل الدولة التي تدخل هذه الخدمة، وتهدف إلى تسهيل المعاملات المالية على الأسر المتعففة المسجلة وتلك الأقل دخلاً، والتي يزيد عددها عن 5200 أسرة تتقاضى مساعدات نقدية بشكل شهري، فضلاً عن 380 موظف ومتطوع، وتحمل البطاقة اسم المستفيد ورقم ملفه، وتعبأ شهرياً، ويمكن لمن يستخدمها أن يستعملها ضمن دولة الإمارات، مثل أي بطاقة صرف بنكية، يسحب بها النقد، ويسدد المدفوعات والمشتريات، وهي متوافقة مع المعاملات الشرعية الإسلامية.