logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

"بيت الخير" تصدر كتاباً لتوثيق 30 عاماً من العطاء

دبي 20-2-2020:

 

أصدرت "بيت الخير" كتاباً جامعاً يوثق مسيرة الجمعية عبر ثلاثين عاماً من العطاء والنماء، أنفقت فيها مليارين و38 مليون درهم، ذهبت للمستفيدين مباشرة، وبذلك تكون الجمعية قد حققت نمواً لافتاً في العمل الإنساني، يلاقي توجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في وثيقة الخمسين، بتحقيق نمو في القطاع الخيري والإنساني، يوازي النمو الاقتصادي ويباركه.

 

وتضمن الكتاب كلمة لرئيس مجلس إدارة "بيت الخير"، جمعة الماجد، قال فيها: "بعد أن كنا نفرح بإنفاق بضعة ملايين في العام لدعم الأسر المتعففة والفئات الضعيفة ومحدودة الدخل في المجتمع، بدأ إنفاق الجمعية ينمو ويتسع، حتى تجاوز بعد ثلاثين عاماً أكثر من ملياري درهم، منها 1.54 مليار درهم، أنفقتها الجمعية لدعم وإسعاد المحتاجين في السنوات العشر الأخيرة فقط، لتستفيد من هذا العطاء أعداد يصعب حصرها من الأسر المتعففة ومحدودة الدخل، وغيرهم من الطلبة المحتاجين والأيتام والمرضى وكبار المواطنين وأصحاب الهمم".

 

وأكد الماجد في مقدمته على دور التعاون مع الخيرين في مسيرة الجمعية، وقدرتها على بناء شراكات ناجحة ومفيدة، وفي مقدمتها شراكة الجمعية الاستراتيجية مع هيئة آل مكتوم الخيرية، التي نجحت وأثمرت بمباركة وتوجيه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وزير المالية، نائب حاكم دبي، حفظه الله، منوهاً أيضاً بالشراكة مع بنك دبي الإسلامي، مشيداً بأجواء الخير التي وفرتها القيادة الرشيدة، وما سنته من قوانين ناظمة للعمل الخيري، وما حققته من نمو اقتصادي، كان سبباً في تدفق عطاء المحسنين، وفي مقدمتهم الحكام وأولياء العهود، الذين كانوا قدوة للمجتمع في عطائهم ومبادراتهم.

 

ويتابع الماجد حديث الذكريات، فيقول: "عندما أتذكر البدايات، وما وصلت إليه "بيت الخير" اليوم، تزدحم في خاطري الذكريات الجميلة، التي تحكي قصة نجاح لجمعية بدأت بغرفتين صغيرتين في شارع الرقة بدبي، واستقطبت الخيّرين من العاملين، الذين سقوا بذرتها، ورعوا نبتتها، حتى أضحت شجرة باسقة، تورق بالخير، وها هي تنمو وتتطور، لتمسي مؤسسة خيرية كبرى، تشكل علامة مهمة من علامات العمل الخيري والإنساني داخل الدولة، والذي توج بحصول الجمعية على جائزة سمو الأمير محمد بن فهد آل سعود، لأفضل أداء خيري في الوطن العربي، من خلال تحكيم نزيه قامت به المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية.

 

ويستعرض الكتاب عناصر القوة والنجاح التي ميزت مسيرة الجمعية، لتكون متاحة لكل دارس أو طامح لتكرار هذه التجربة الخيرية، وأهمها القيادة الخيرية والإدارية، والالتزام بمتطلبات الجودة، والحصول على شهادات "الآيزو" العالمية، والإبداع والابتكار في العمل الخيري، وتحديث البنية الإلكترونية والتحول الذكي، والالتزام بمنهج الحوكمة والشفافية والمصداقية.