logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

"بيت الخير" ومتبرّعان يساعدون "وليد" على استعادة حريته بـ 400 ألف درهم

دبي 24-2-2020:

ساعد كل من جمعية بيت الخير في دبي ومتبرعان، المواطن «وليد»، نزيل المؤسسة الإصلاحية والعقابية في عجمان، على سداد مبلغ القضية المالية المترتبة عليه، فيما أجرت إدارة السجن تسوية مع الجهة المطالبة بسداد مبلغ القضية (759 ألفاً و708 دراهم)، ليكون المبلغ المطلوب سداده 400 ألف درهم.

وساهمت جمعية بيت الخير في دبي بـ100 ألف درهم، فيما سدد متبرع 200 ألف درهم، وسددت متبرعة 100 ألف درهم.

وأعرب مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية في عجمان، العقيد مبارك خلفان الرزي، عن شكره لـ"الإمارات اليوم"، لدورها الإنساني والخيري، وسرعة استجابتها بعرض الحالات الخاصة بنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية عبر "الخط الساخن"، والتي تتطلب من الجميع دعم مثل هؤلاء النزلاء، المترتبة عليهم قضايا مالية أو ديات شرعية، والإفراج عنهم.

وقال: "إن إدارة السجن تواصلت مع الجهة التي تطالب النزيل بسداد مبلغ القضية المالية (759 ألفاً و708 دراهم) لعمل تسوية للمبلغ الإجمالي، وتمت مخاطبتنا بالتنازل عن 359 ألفاً و708 دراهم، والاكتفاء بسداد 400 ألف درهم، ومن هنا نقدم لهم الشكر الجزيل لمراعاة ظروف نزلاء المنشآت العقابية والإصلاحية".

وأضاف: "إننا نشكر المساهمة السخية للمواطن من قبل جمعية بيت الخير والمتبرعين اللذين نقدم لهما جزيل الشكر والامتنان على ما قدماه من مساهمة تفرح النزيل وأسرته وتفرج عنه، كما أننا بصدد الإفراج عنه في الأيام القليلة المقبلة".

وأعرب النزيل عن سعادته وشكره العميق لإدارة الجمعية والمتبرعين على وقفتهما معه في معاناته وهو حبيس خلف القضبان، عاجز عن فعل أي شيء بشأن القضية المترتبة عليه. وقال «اتصال موظفي (الخط الساخن) لإعلامي بأنه تم التكفل بسداد المبلغ أسعدني كثيراً، خصوصاً والدي الذي أفرحه خبر التبرع، والإفراج عني قريباً»، مضيفاً: "أشكر الجهة التي تطالبني بمبلغ القضية على أنها وافقت على خفض المبلغ إلى 400 ألف درهم فقط".

وكانت "الإمارات اليوم" نشرت بتاريخ الثاني من الشهر الجاري قصة معاناة "وليد"، لعجزه عن سداد مبلغ القضية، ونسّق "الخط الساخن" مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي لتحويل مبلغ المساعدة لإدارة السجن.

والمواطن "وليد - 32 عاماً"، دخل السجن المركزي في عجمان على ذمة قضية مالية بمبلغ 759 ألفاً و708 دراهم منذ تسعة أشهر، بسبب قرض حصل عليه لمساعدة والده على بناء مسكن.

وسبق أن روى "وليد" قصة معاناته لـ"الإمارات اليوم" قائلاً: "والدي متقاعد، وحصل على قرض من برنامج الشيخ زايد للإسكان بقيمة 500 ألف درهم، ولم يستطع بناء المسكن، إذ اتجهت إلى إدارة البنك، وحصلت على قرض من أحد البنوك المحلية، وكنت أسدد المبلغ بانتظام، وملتزماً شهرياً، لمدة عام ونصف العام".

وأضاف: "بعدها صارت لي مشكلة في عملي، اضطررت بعدها أن أقدم استقالتي، وحاولت جاهداً البحث عن وظيفة في جهات ومؤسسات حكومية وخاصة، لكن لم أوفق".

وأشار إلى أنه "قبل ثلاث سنوات رفع البنك ضدي قضية في المحكمة، وتم التعميم علي لمنع السفر، وتم تكفيلي وقتها، ولكن خلال العام الماضي تم القبض علي، ودخلت السجن المركزي في عجمان، منذ تسعة أشهر".

وتابع "أسرتي مكونة من ستة أفراد، ووالدي متقاعد، ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي أمر بها، وقد كنت أفكر في الزواج، لكن شاءت الأقدار أن أدخل السجن".

وأضاف: "سعيد بأن والدي أكمل بناء المنزل لكي يعيش أفراد أسرتي في استقرار".