logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

مدير عام "بيت الخير"، والسفير الدولي للمسؤولية المجتمعية

صحيفة الفجر

في لقاء مع عابدين طاهر العوضي

مدير عام "بيت الخير"، والسفير الدولي للمسؤولية المجتمعية

 

 

دبي 25-4-2018:

بدأت جمعية بيت الخير مسيرتها عام 1989 بغرض تقديم المساعدات المالية والعينية للمحتاجين من مواطني الدولة، وقد تطور نشاطها وأداؤها، ويبلغ عدد العاملين فيها اليوم ما يقرب من 400 موظف، ويشغل المواطنون المواقع القيادية والعليا فيها، وقد توج نجاحها بفوزها عام 2017 بجائزة أفضل أداء خيري على مستوى الوطن العربي.

مندوبة "الفجر" التقت عابدين طاهر العوضي، مدير عام الجمعية، الذي يعد من الكوادر الإدارية المرموقة في العمل الخيري، والذي حاز مؤخراً على لقب "سفير دولي للمسؤولية المجتمعية" من الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، عضو برنامج الأمم المتحدة للاتفاق العالمي، وهو من قدماء العاملين في "بيت الخير" حيث رافق رحلة الجمعية منذ تأسيسها، فكان هذا الحوار:

 

  • ما المشاريع التي هي قيد التنفيذ في عام زايد الخير؟

لدى الجمعية ما يزيد عن 20 مشروعاً خيرياً ثابتاً ومستقراً، وقد تم تطوير هذه المشاريع في عام زايد، بما يلبي مؤشرات الأجندة الوطنية في تعزيز التكافل والتلاحم المجتمعي ورفع مؤشر السعادة، لذا أعتقد أن وتيرة الإنفاق ستزداد هذا العام، حيث أطلقنا حملتنا الأكبر بمناسبة مئوية زايد الخير، رحمه الله، والتي أعلناها تحت شعار "وسنزيد المحسنين" لإنفاق 90 مليون درهم في رمضان، بزيادة حوالي 7 مليون درهم عن رمضان الماضي، ولدينا العديد من المبادرات الإضافية، التي نعلن عنها تباعاً، وآخرها مبادرة عمرة يتيم، حيث عاد الفوج الأول مؤخراً من الأراضي المقدسة، وبلغ عدده 20 يتيماً مع مشرفيهم.

 

  • كيف استعدت الجمعية لشهر رمضان؟ وماذا عن الحملة الرمضانية؟

بدأت الجمعية جهودها للتحضير لرمضان في وقت مبكر، حيث شكلنا لجنة لتنظيم حملتنا الرمضانية، واتخذنا كافة الاستعدادات اللازمة لدعم آلاف الأسر في الشهر الفضيل، وسوف نبدأ قريباً بتوزيع المير الرمضاني، الذي يوفر الاحتياجات الغذائية للأسر المتعففة ومحدودة الدخل، وكافة متطلبات إفطار الأسرة طيلة شهر رمضان، كما أعددنا العدة لمشروع إفطار صائم، الذي يبدأ مع بداية الشهر، ونتوقع أن يغطي إفطار ما يقرب من 400 ألف صائم هذا العام، من خلال أكثر من 45 خيمة وموقع تجهز لهذا الغرض، كما سنوزع زكاة الفطر مع نهاية الشهر، وقبل عيد الفطر سنشرع بتوزيع العيدية وكسوة الملابس، وهي مبالغ نقدية مخصصة لإسعاد أبناء الأسر المستفيدة في العيد.

 

  • هل هناك تنسيق بين الجمعية والمنظمات الخيرية الأخرى؟

بكل تأكيد، حيث يعد التعاون مع المؤسسات العاملة داخل الدولة للنهوض بالمســؤولية الاجتماعية تجاه مجتمع الإمارات من أهم أركان رسالة الجمعية، وتربطنا شراكة استراتيجية مع هيئة آل مكتوم الخيرية، وبنك دبي الإسلامي، ولدينا اتفاقيات شراكة وتعاون مع ما يزيد من 50 جمعية وهيئة وجهة حكومية وخاصة، كما وقعنا مؤخراً توقيع وثيقة مشروع تأسيس مركز لغسيل الكلى بدبي بكلفة 30 مليون درهم بمشاركة ودائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري وهيئة الصحة بدبي وكل من جمعية دبي الخيرية وجمعية دار البر، وتقدم الجمعية دعماً مالياً للعديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية وصل حجمه في عام 2017 إلى 2,146,135 درهم.

 

  • كيف تحدّد المساعدات الشهرية والحالات المستفيدة منها؟

يتم ذلك من خلال البحث الاجتماعي حيث تقوم باحثاتنا بتلقي طلبات المساعدة، ودراسة الحالات وفقاً لمعايير ثابتة ومحددة، ولدينا باحثات مدربات وقادرات على التواصل مع الأسرة الإماراتية في كل إمارة حسب الأعراف والأصول المرعية، وأحياناً تقوم الباحثات بزيارة الأسرة ميدانياً للاطلاع على أوضاعها الحقيقية، وتتم أرشفة بيانات الأسر والحالات المدروسة إلكترونياً، من خلال نظام يرتبط تلقائياً بقاعدة بيانات هوية الإمارات، وقد وصل عدد الحالات والأسر المسجلة في قاعدة بيانات الجمعية إلى ما يزيد عن 47 ألف أسرة، نساعد أكثرها حاجة.

 

  • كيف يقوم فريق العمل بفرع الجمعية بالفجيرة بإيصال المساعدات إلى بعض الأسر بالمناطق الجبلية والوعرة هناك؟

يمتاز فرع الفجيرة بأنه يغطي مناطق جبلية ونائية، وتضطر باحثاتنا هناك أثناء البحث الميداني، لتحمل عناء زيارة هذه الأسر في مواقعها، ويتحملن هذه الأعباء بصبر وأريحية عالية، لشعورهن بواجبهن الخيري والإنساني، وهي مناسبة لتوجيه التحية لهن في رمضان.

 

 

  • ما حجم العائدات المالية التي تصل إلى الجمعية من تبرعات أهل الخير؟

العائدات المالية تأتينا حصراً من داخل الإمارات، من المحسنين الذين يثقون بالجمعية لتقوم بتوزيع زكاتهم، ومن الصدقات المتنوعة، ومن عائدات أوقافنا التي بلغت العشرين، والجمعية تنفق داخل الإمارات، حيث أنفقت عام2017  مبلغ 241.4 مليون درهم، منها 213.7 مليون ذهبت مباشرة للمستفيدين، الذين تجاوز عددهم 95 ألف أسرة وحالة، وينقسم هذا الإنفاق إلى حوالي 135 مليون درهم، أنفقتها "بيت الخير" من أموال الزكاة، وهو ما تزيد نسبته عن 63% من إنفاق الجمعية، بينما بلغ حجم الإنفاق من أموال الصدقات 78,5 مليون درهم.

 

  • كيف تنظرون إلى ما وصل إليه العمل الخيري داخل الدولة؟

العمل الخيري داخل الدولة تطور كثيراً بفضل دعم القيادة الرشيدة، والقوانين والتشريعات التي نظمت القطاع الخيري، وروح الابتكار والإبداع التي يتحلى بها العاملون في هذا الحقل، لكن العنصر الأهم في نجاح العمل الخيري هو روح العطاء والتكافل التي عرف بها أهل الإمارات، والإقبال على المبادرات الخيرية الذي نلمسه كل يوم من حكامنا وشيوخنا، حفظهم الله، ومن المواطنين والمحسنين وأهل الخير على اختلاف مواقعهم.

 

  • بماذا تتميز "بيت الخير" عن بقية الجمعيات الأخرى؟

تميزت "بيت الخير" منذ البداية بتخصصها بالعمل الخيري داخل الدولة، واعتمادها على المشاريع والأساليب المبتكرة، ومواكبة التكنولوجيا ووسائل التواصل الحديثة،  لإيصال رسالتها والترويج لمشاريعها الخيرية، وقد نجحت الجمعية بفضل هذه التوجهات، فأضحت الأولى والرائدة في مجال تقديم الخدمات الإنسانية المتميزة، بدليل حصولها على شهادة الجودة الدولية "الآيزو" لثلاث مرات متوالية، وعلى "الآيزو" للمسؤولية الاجتماعية منفردة بين الجمعيات الخيرية في الإمارات، وفوزها بجائزة الجمعية المتميزة لأربع مرات، وجائزة الشارقة للعمل التطوعي لثلاث مرات، وجائزة الإمارات الاجتماعية بالمركز الأول بين الجمعيات الأهلية، وقد فازت مؤخراً بجائزة أفضل أداء خيري على مستوى الوطن العربي.