logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

مذكرة تعاون بين "بيت الخير" و" جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية" لدعم التعليم الطبي

دبي 27-3-2018:

وقعت "بيت الخير" مذكرة تعاون مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، من أجل تعزيز الشراكة المجتمعية بين الطرفين، وتحقيق المصالح المشتركة في خدمة المجتمع المحلي، لدعم التعليم في المجال الطبي من خلال النشاطات والمشاريع الخيرية الممكنة.

ووقع المذكرة الدكتور عامر أحمد شريف، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، بينما وقعها عن "بيت الخير" عابدين طاهر العوضي، المدير العام، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين، لتعزيز التعاون في دعم التعليم الطبي والبحث العلمي .

وتقضي المذكرة بالتعاون المشترك في مجال دعم التعليم الأكاديمي في مجالات التخصصات الطبية، وذلك من خلال مشروع الطالب (تيسير) الذي تنفذه الجمعية، والتي ستعمل من جانبها على التعاون في دراسة الحالات المتعثرة المستحقة للمساعدة، وتقديم الخبرات اللازمة التي تمتلكها في مجال التطوع والعمل الخيري بكافة أشكاله وبرامجه لتعزيز ودعم القدرات التعليمية في المجالات الطبية. 

وأشاد عابدين طاهر العوضي، مدير عام "بيت الخير" بدور الجامعة في دعم مسيرة التعليم الطبي داخل الدولة وقال: "نحن سعداء بتوقيع هذه الاتفاقية التي تعزز جهود جمعية بيت الخير في دعم التعليم والبحث العلمي، وقد أفردت الجمعية مشروعاً خاصاً بالطلبة الجامعيين، لدعم المعسرين منهم، وتغطية احتياجاتهم حتى يتمكنوا من إكمال مسيرتهم التعليمية، وذلك كجزء من المسؤولية المجتمعية المشتركة بيننا، لثقتنا بأن جهود الجامعة في هذا المجال، ستعود بالتقدم والنماء على مسيرة الإمارات الصحية، وبذلك نعمل سوياً على توظيف مفهوم الوقف في إيجاد الحلول التنموية لمجتمعنا في هذا المجال المهم والحيوي لمستقبل الإمارات". 

من جانبه صرح الدكتور عامر أحمد شريف، مدير الجامعة قائلاً : "تحرص الجامعة على تعزيز مسؤوليتها المجتمعية ويسعدنا التعاون مع جمعية بيت الخير التي تمثل نموذجاً في العمل الخيري والإنساني، لدعم القدرات التعليمية في المجالات الطبية، وتمكين الطلبة الموهوبين من تحقيق رسالة الجامعة في النهوض بمستوى الصحة في دولة الإمارات والمنطقة من خلال تقديم نظام صحي أكاديمي شامل يتبنى الابتكار منهجاً، ويتفاعل مع المتطلبات الوطنية ويواكب التطورات العالمية لخدمة الفرد والمجتمع".