logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

المرأة في صدر مشاريع "بيت الخير" وتشغل 38% من الكوادر، و57% من المواقع القيادية

 

دبي 26-8-2021:

 

تعد "بيت الخير" من الجمعيات القليلة، التي أبدت اهتماماً خاصاً بالمرأة، سواء كانت قيادية أو عاملة في الحقل الخيري، أو مستفيدة من مشاريع الجمعية المختلفة التي تزيد عن 25 مشروعاً، فضلاً عن كون بعض شرائح النساء مستهدفةً بذاتها بالدعم والمساندة كالمرأة المعيلة والأرامل والمطلقات والمهجورات وغيرهن من صاحبات الاحتياجات الطارئة.

 

وأشاد عابدين طاهر العوضي، مدير عام الجمعية، بمبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، "أم الإمارات"، التي اختارت الثامن والعشرين من أغسطس يوماً للمرأة الإماراتية، تقديراً لدورها الفاعل  والمؤثر في نهضة دولتها ووطنها، وعن دورها في "بيت الخير" قال: "تحتل المرأة في "بيت الخير" أكثر من 38% من الكوادر الخيرية، حيث تعمل فيها 133 موظفة ومتطوعة، يسخرن معارفهنّ وخبراتهنّ في تنفيذ مختلف البرامج والمهام الخيرية، ويشغلن 57% من المواقع القيادية".

 

وأضاف: "منذ البدايات وبتوجيه من رئيس ومجلس إدارة الجمعية شجعت "بيت الخير" المرأة على اقتحام مجالات العمل الخيري المختلفة، ولعلها الأولى في هذا التوجه، فاستقطبت الكفاءات النسائية، ودربتها على فنون العمل الخيري ومجالاته المختلفة، وسرعان ما استوعبت هذا المجال الذي كان حكراً على الرجال، وبرعت وأبدعت فيه، وتدرجت في خبراتها وأدائها، حتى تبوأت القيادة في كثير من أنشطته ومشاريعه".

 

من جانبها تحدثت حليمة الظنحاني، أبرز قيادات "بيت الخير" النسائية، عضو المكتب التنفيذي، مديرة شؤون المراكز، فأشادت بدعم القيادة الرشيدة، وقالت: "المرأة الإماراتية اليوم، وهي تنعم بهذه المكانة، وهذا التمكين، تستذكر بكل الوفاء والعرفان جهود الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي فتح هذا الفضاء الرحب للمرأة لتمارس دورها، ويسر لها كل السبل لتؤدي حقوقها، وتساهم في مسيرة البناء والتنمية، ونحن نعاهد "أم الإمارات" والقيادة الرشيدة على متابعة هذه المسيرة، والمساهمة في ملحمة الخمسين سنة القادمة، التي رسمتها رؤية الإمارات 2071، لتكون دولتنا بعون الله تعالى من أوائل الدول الرائدة تنموياً وحضارياً".

 

أما السيدة نهلة الأحمد، التي تشغل مدير شؤون أفرع "بيت الخير"، فقد صرحت في هذه المناسبة قائلة: "كل ما تعيشه المرأة الإماراتية اليوم من تمكين ومشاركة فاعلة، يعود للحقوق التي منحتها القيادة الرشيدة للمرأة الإماراتية، والدعم الذي قدمته "أم الإمارات" لها من خلال الاتحاد النسائي العام، والمبادرات الكثيرة الأخرى التي كانت وراء هذه المنجزات التي تحققت وعززت مكانة المرأة، وفتحت أمامها آفاق المعرفة والإبداع والابتكار سواء في التعليم أو العمل".