logo

                  

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

المشاريع الأخرى

كفالة الأسر

أطلقت جمعية بيت الخير مشروع كفالة الأسر المحتاجة داخل الدولة بعد دراسته ووضع الضوابط الخاصة به ودون تحديد أسرة معينة للكافل حفاظاً على سرية المعلومات وكرامة الأسر ودعماً لمشاريع الجمعية الخيرية والإنسانية الموجهة للمواطنين وللأسر المواطنة تطبيقاً لشعار «من الإمارات وإلى الإمارات».

وتم إطلاق مشروع كفالة الأسرة أسوة بمشروع كفالة الأيتام، ويعمل المشروع مع شريحة جديدة وهم أصحاب الشركات والمؤسسات التجارية والمحلات والتي أبدى الكثير منهم قبولا للمشروع بحيث قامت إحدى المؤسسات بكفالة عدد كبير من الأسر.

إن مشروع " كفالة الأسر" من البرامج الجديدة، التي تتبناها جمعية بيت الخير، للتخفيف من وطأة الحاجة التي تلم بالأسر المتعففة، وهو يتحرى هذه الأسر ويبحث عنها، ليكفيها مؤونة السؤال، ويجبر كسرها، ويقيلها من عثرتها، ويشمل البرنامج أيضا مساعدة الأرامل والمطلقات والمحتاجين من المواطنين، فلنكن لهم اليد الحانية، ونأخذ بأيديهم إلى بر الأمان.

وترعى الجمعية أكثر من خمسة آلاف أسرة مواطنة منهم 3500 أسرة بحاجة إلى كفلاء مثل أسر السجناء وبعض أسر الأزواج المهملين لأسرهم بشكل كامل ولا يوجد لهم رعاية، وتوزع الأموال على الأسر والتبرعات الخاصة كاملة دون أي استقطاع لمصاريف إدارية للجمعية.

 

مشروع " الغارمين "

قال الله تعالى: " إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ " سورة التوبة، آية 60


 

فكرة المشروع

سهم الغارمين من مصارف الزكاة المنصوص عليها في القرآن الكريم، وتقوم فلسفة المشروع على أن الغارم الذي وصل إلى سن التقاعد، أولى بتقديم مال الزكاة له، لينهض من دينه، ولا يجوز في هذا السن، أن نتركه يفي دينه من راتب التقاعد، أو مما قد تدفعه له وزارة الشؤون الاجتماعية من مساعدات شهرية، لأن ذلك سيكون عبئا ثقيلا عليه، لا يمكن له أن يتحمله، كما أن الذي وصل إلى هذا السن تتضاءل أمامه فرص السداد من كد يده، لما قد يكون أصابه من الضعف والوهن، وندرة فرص العمل التي قد تتاح له، هذا، فضلا عن مسؤولية الدّين الشرعية في الآخرة، إذ أن الله يغفر الذنوب جميعا إلا ما كان في حق العباد، فلا يغفره حتى يؤدي المسلم حق الناس عليه، ومنها الدّين.


 

المستفيدون من المشروع

  1. كل غارم تجاوز سن الستين من العمر، وليس له مورد خارج تقاعده، أو ما تقدمه له وزارة الشؤون الاجتماعية في الدولة.
  2. من توفاه الله من الحالات المسجلة في جمعية بيت الخير، وعليه دين عجز الورثة عن سداده.
  3. من تهدده السجن لدين عجز عن قضائه، من الحالات المسجلة في بيت الخير.


 

آلية التنفيذ

على الغارم، أن يقدم ما يثبت قيمة الدين، وأجله المضروب، على ألا يكون مال الدّين قد صرف في معصية، أو إثم، وعليه حينها أن يتوجه إلى الله بالتوبة، ويتعهد خطيا للجمعية بأنه لن يعود إلى ما كان عليه، وعند استكمال الشروط، ستقوم الجمعية بمفاوضة صاحب الدين على دينه، وما يمكنه السماح به منه، ثم تدفع الدّين لصاحبه مباشرة، حسب الأصول القانونية.

 

مشروع " قديمكم..جديدهم " :

أطلقت "بيت الخير" مشروعها الجديد بمناسبة حملتها الرمضانية "حق معلوم"، وهو ينتمي إلى برنامج "الصدقة الجارية" لما فيه من فائدة تستمر، وتكامل بين فئات المجتمع، لتحقيق التكافل عن طريق تبادل الملابس القديمة، التي في حالة جيدة تسمح باستخدامها من إخوانهم الأقل دخلا، وبما لا يكلف المتبرع سوى أن يعيد تنظيف وتأهيل الملابس، لتوضع في مستوعبات خاصة، نشرتها الجمعية في أنحاء الإمارات المختلفة.

وينطلق المشروع من الحديث الشريف "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له"، وتقوم فلسفته على أن كسوة العيال تشكل عبئا مرهقا للعديد من الأسر الفقيرة والمحتاجة، في الوقت الذي ترفل خزائننا بالكثير من الملابس التي تفيض عن الحاجة، بعضها صارت صغيرة على الأولاد الذين كبروا، وبعضها يعزف عنه آخرون لأنها أصيبت بضرر بسيط، وأحيانا لأن موضتها قد ولت، ونرغب بارتداء الأحدث والجديد.. وهناك ملابس تكسد عند بعض التجار والمحلات ولا تجد لها راغبا، فترمى للتخلص منها.

وفي كل الأحوال، يشكل رمي الملابس التي ما زالت صالحة للاستخدام، هدرا كبيرا يدخل ضمن التبذير الذي نهى الله عنه، في الوقت الذي قد يجد فيه آخرون ممن ضاقت بهم الأحوال نعمة كبيرة، ويعتبره جديدا قد ساقه الله إليه.

وقد تأنف بعض الأسر المتعففة والنفوس العزيزة استلام مثل هذه الملابس، لكن عندما نجمعها في "بيت الخير" ونقدمها لمستحقيها بطريقة لائقة وأسلوب كريم، فسوف يتحقق الهدف من هذا المشروع الذي يحقق الخير ويعود بالفائدة على المحتاج، ويرفع بعض العبء عن المجتمع، ويرسي قيم التكافل والتكامل في المجتمع.

ويهدف المشروع إلى نشر التكافل وتعميق الأخوة وبث الرحمة بين أفراد المجتمع، وفتح أبواب الخير وتهيئة الفرصة للجميع للإسهام في نيل ثواب الصدقة وفضائلها، والإسهام في دعم برامج الجمعية لسد حاجات الأسر، وتحسين معيشتها، وإدخال السرور على قلوب أفرادها.

ويشترط لقبول هذه الملابس أن تكون جيدة وصالحة للاستعمال، ومغسولة ومطوية بعناية، وفي حالة كمية كبيرة جدا من الملابس، أو عدم العثور على مستوعبة قريبة، يمكن للمتبرع الاتصال على الرقم المجاني 80022554 لإرسال مندوب "بيت الخير" لاستلام التبرع.

 

مشروع " علاج " :

"داووا مرضاكم بالصدقة"

مشروع "علاج" مبادرة جديدة تطلقها "بيت الخير" بالتعاون مع هيئة الصحة في دبي، لمساعدة الأخوة المقيمين الذين يحتاجون للعلاج، ولا تسمح لهم ظروفهم وإمكانياتهم بالحصول عليه، ويشمل المشروع كل أنواع المرض والعلاج والجراحة وما قد يحتاج إليه المريض لاستكمال أسباب الشفاء.

والمرض ابتلاء من الله تعالى، ومن حق المريض على إخوانه أن يمدوا له يد العون، عندما يعجز عن توفير تكاليف العلاج أو ثمن الدواء، تجسيدا لقوله صلى الله عليه وسلم "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسم بالحمى والسهر".

والصحة حق من حقوق الفرد، والأخوة المقيمون في هذه البلاد إخواننا وأهلنا الذين يعيشون بيننا، لهم علينا حق التكافل والتراحم، فلا أقل من أن نكون إلى جانبهم في ظروف المرض، تجسيدا لمفهوم الجسد الواحد.


 

الإجراءات العملية:

سوف يكون لهذا المشروع صندوق خاص لجمع التبرعات والصدقات التي توفر التمويل الكافي، لاستيعاب حالات المرضى الذين تثبت حاجتهم للمساعدة، من خلال لجنة مختصة، تضم الكفاءات الطبية والخيرية والمحاسبية، لضبط الصرف والأداء.


 

ويمكن للمريض المضطر للعلاج أن يتوجه لإحدى المستشفيات التابعة لهيئة الصحة في دبي، أو يتقدم بطلبه إلى جمعية "بيت الخير" مباشرة، وفق الشروط التالية:

  • أن يقدم ما يثبت عجزه عن دفع تكاليف العلاج.
  • أن يقدم ما لديه من تقارير طبية أو وصفات طبية تثبت حالته وحاجته للعلاج أو الدواء.
 
 

تعليقات الفيس بوك