logo

                   

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

المشاريع الموسمية

وتشمل المشاريع التالية:


مشروع المير الرمضاني

صدقتك في المكان الصحيح
حملة رمضانية تستنهض أهل الإمارات
وتوجه خيراتها لكل محتاج على أرض الإمارات

فكرة المير الرمضاني

تنطلق فكرة المشروع من الخطاب القرآني (وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ) " الآية 65 سورة يوسف "، كما تنطلق من فهم واسع وشامل لفضيلة إفطار الصائم التي دعا الإسلام إليها، وحض على التسابق لنيل عظيم أجرها، حرصاً على تعميق مفهوم الجسد الواحد، والأسرة الواحدة، والتكافل الذي تتجلى معانيه في هذه الروح التي تسود مجتمعنا.

لقد اعتاد أغلب أفراد المجتمع ان يخرجوا صدقاتهم لإفطار صائم واحد، أو يوفروا له وجبة إفطارواحدة ربما تكفيه، أويتقاسمها الصائم مع أخ لم يجد ما يفطره، ولكننا في الإمارات الحبيبة، ندرك الخصوصيات التي ألفتها أسرنا، وحرصها على الاجتماع على مائدة واحدة في بيتها، لتعميق روابط الألفة بين أفرادها، واغتنام رحمات الله التي تتنزل عليها مع رفع آذان المغرب كل يوم.



الفلسفة

ولأن الكثيرين من أفراد المجتمع، اعتادوا أن يرصدوا أبواب الخير المشرعة في شهر رمضان الفضيل، فيتسابقون عليها انطلاقا من التوجيه الرباني ( فاستبقوا الخيرات ) " الآية 148 البقرة "، ومن منطلق فهمنا لخصوصيات الأسرة الإماراتية، فقد رصدنا لهذا العام أكثر من 8000 أسرة، نأمل أن نوفق في تأمين إفطارها على مدار الثلاثين يوما بكلفة تصل الى 2 مليون درهم ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ).



آلية التنفيذ

أعدت الجمعية برنامجاً إدارياً و محاسبيا يعتمد على تأمين احتياجات الأسر المستهدفة من هذا المشروع، ويقوم على:

  • تأمين طرد غذائي كامل لكافة الاحتياجات الأساسية لإفطار الأسرة طوال شهر رمضان.
  • تأمين منافذ التوزيع عبر مختلف فروع الجمعيات التعاونية في الدولة.


تخصيص كوبونات لفئتين من الأسر:

  • " الأولى " التي يتراوح عدد أفرادها من (1 - 5) وقيمة الكوبون 300 درهم.
  • " الثانية " التي يزيد عددها عن خمسة أفراد وقيمة الكوبون 500 درهم.


كيف تتبرع في هذا المشروع

أخي المحسن، و أنت أختي المحسنة ..

يمكنك التبرع بإفطار لأسرة واحدة أو لعشرات من الأسرعلى مدار الشهر الفضيل، وذلك عبر اقتنائك لهذه الكوبونات، التي تمنحك فرصة إطعام أسرة كاملة طوال شهر رمضان، بنفس قيمة وجبة إفطار الصائم التي قدرتها المراجع الشرعية لهذا العام.



الأرباح التي تجنيها من المشروع

إدخال الفرحة والسرورعلى الأسرالمستفيدة، وإفطار الصائمين فيها، وتحري أفضل أوقات الصدقة، وأجرالتبرع في شهر رمضان، والمساهمة في لم شمل الكبير والصغير في الأسرة الواحدة على مائدة واحدة، والمساهمة في زيادة أواصرالترابط والتآلف بين أفراد المجتمع، وتعميق روح التكافل بين الغني والفقير، وتهيئتك الفرصة للأسر الفقيرة لاغتنام أفضل أوقات الشهر الفضيل، و تهذيب نفسك وتربيتها على حب الإنفاق، وتدريب الأسر على عدم الإسراف في الطعام، وعدم الاعتماد على طعام الآخرين سواء كانوا مطاعم أو جيران .. فأي عطاء هذا الذي تبسط به يداك، وتغدق به على من يحتاج إليه في شهر كان فيه رسولنا " صلى الله عليه وسلم" أجود من الريح المرسلة ..

 

مشروع العيدية

هدية نقدية يقدمها المحسنون مع اقتراب عيدي الفطر والأضحى من كل عام، للأيتام المكفولين، وذوي الاحتياجات الخاصة، وأطفال الأسر المتعففة، وأطفال الأسر المستفيدة والمسجلة في جمعية بيت الخير، لشراء احتياجات العيد، وإدخال الفرحة والسرور عليهم في هاتين المناسبتين.

وتعد العيدية دعما إضافيا للأسر المتعففة وذوي الدخل المحدود، لرفع عبء المصاريف التي تحتاجها مناسبات الأعياد، حتى يتمكن أبناؤها من قضاء الأعياد بالبهجة والفرح الذي ينعم به بقية الأطفال.

 

مشروع الزكاة

زكاتك في المكان الصحيح

الفكرة

تنطلق فكرة المشروع من الخطاب القرآني (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها..) " الآية 103 التوبة " ومن إدراك لمقاصد فريضة الزكاة وأهدافها المتعددة، وما تعود به من خير على مانح الزكاة ومتلقيها في الدنيا والآخرة.

وزكاة المال ركن أساسي من أركان الإسلام، يجب على الأغنياء إخراجها كل عام، لتردّ على ذوى الدخول المحدودة، وقد اعتاد أفراد المجتمع أن يخرجوها في شهر رمضان، توخيا للأجر في شهر العبادات والرحمات.

ونظرا لأن جمعية بيت الخير تستهدف المواطنين في برامجها ومشاريعها الخيرية، كان لزاما عليها أن تراعي ديمومة احتياجات العوائل المواطنة في رمضان وغيره من الشهور، فكان هذا المشروع الذي تستفيد منه آلاف الأسر كل عام.

وجمعية بيت الخير حريصة على توفير أسباب الحياة السعيدة والطيبة بين أفراد المجتمع، غنيه وفقيره، بأساليب عملية لا وعظية أو إرشادية، فجاء هذا المشروع جسراً يعبر عليه المانحون بزكاة أموالهم، ليصلوا إلى الأسر المتعففة، التي يحسبها البعض أغنياء لتعففها، ويحققوا بزكاتهم الطهر لما قد يعلق بهذه الأسر المسكينة من منغصات ومتاعب، ويغتنموا فرص النماء التي وعد الله بها دافع الزكاة.



الفلسفة

اعتاد أفراد المجتمع أن يرصدوا أبواب الخير المشرعة في شهر الخير والإحسان، والإقبال على أكثرها أجرا، ليربحوا أكثر، في ظل منافسة نبيلة، دعاهم إليها الخالق – سبحانه – إذ قال: ( وسـارعوا إلى مغفرة من ربكم، وجنة عرضها السـموات والأرض أعدت للمـتقين ) " الآيه 133 من آل عمران " ومن هنا جاءت فلسفة المشروع القائمة على جمع زكاة المال ممن وجبت عليهم، وصرفها في مصارف الزكاة الشرعية المتعددة، ليس فقط في رمضان، بل في كافة شهور السنة، فإذا كان التسابق محمودا في كل الصالحات من الأعمال، ففي الزكاة ونحوها من الحقوق المالية أكثر حمداً، خشية الشح أو التعرض للعوارض المختلفة.



آلية التنفيذ

أعدت الجمعية برنامجا إدارياً ومحاسبياً، يعتمد على تأمين احتياجات الأسر المستهدفة من هذا المشروع على مدار العام، عبر حزمة من المشاريع والبرامج الدائمة والموسمية، وغيرها من مشاريع تنتظر التمويل الكافي لإخراجها إلى حيز التنفيذ.



كيف تساهم في هذا المشروع

يمكنكم أن تخصّوا جمعية بيت الخير بالحق المعلوم، الذي افترضه الله عليكم بنسبة (2.5%) مما استحقت عليه الزكاة، أو بنسبتها على ما وجبت عليه الزكاة من الأصناف المختلفة، لتؤدوا الفريضة، وتنعشوا فطرتكم السوية، وتوقظوا حسكم الإيماني بقيم العطاء والتكافل.



الأرباح التي تجنيها من المشروع

أداء الفريضة، وإيصال الزكاة لمستحقيها، وإدخال الفرحة والسرور على الأسر المستفيدة، وكسب أجر الزكاة في رمضان، والمساهمة في زيادة أواصرالترابط والتآلف بين أفراد المجتمع، وتعميق روح التكافل بين الغني والفقير، وتهيئة الفرصة للأسر الفقيرة لاغتنام أوقات الشهر الفضيل في العبادة، و تهذيب نفسك وتربيتها على الإنفاق، فأي عطاء هذا الذي تبسط به يداك، فتبذل حق الله لمن يحتاج إليه، من خلال جمعية يسرت لك ايجاد المستحقين الحقيقيين الذين تجب لهم الزكاة، فبيت الخير تحول عطاءك إلى أكثر الناس حاجة.

 
 

تعليقات الفيس بوك