logo

                   

كلمة رئيس مجلس الإدارة

يسرني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لجمعية بيت الخير، الذي يكتسي اليوم حلة جديدة، ليحتفي بضيوفه وزائريه من المهتمين بالعمل

اقرأ المزيد

 

 

 

المجلة

برنامج الصدقة الجارية

مشروع الوقف الخيري

تطلق جمعية بيت الخير من وقت لآخر مشاريع جديدة للوقف الخيري، وقد عرف الوقف الخيري منذ عصر البعثة المحمدية، وأقبل عليه الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، استجابة لنداء الله تعالى، ونداء رسوله صلى الله عليه وسلم في الأمر بالإنفاق في سبيل الله، وصار الوقف من أهم الموارد المالية التي أسهمت بشكل كبير في دعم المؤسسات الخيرية، خاصة وأن الوقف يخدم كل طبقات المجتمع الإنساني.

ويأمل كثير من الخيرين في أن تكون لهم صدقة جارية أو وقف خيري ينتفعون به مصداقا للحديث الشريف: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له»، حيث تقوم الجمعية بهذا العمل تيسيرا للراغبين في الوقف الخيري نيابة عنهم، وتدعو بيت الخير أفراد الأسرة للإسهام والمشاركة في مثل هذه المشاريع.

و بيت الخير بصفتها مؤسسة ذات إستراتيجية ورؤية واضحة وخطط وبرامج متنوعة، تسلك الأساليب العلمية الحديثة في تسويق أعمالها.

ونظرا لما للوقف من أهمية عظيمة في الحياة الاجتماعية التي يحتاجها الناس، فقد أولت بيت الخير- منذ نشأتها – اهتماما خاصا بالأوقاف كمصدر من مصادر الدخل الثابتة والمستمرة، تلبية لاحتياجات الفئات المستحقة للمساعدة في الجمعية.

وقد بدأ الوقف الخيري في الجمعية بوقف واحد وبمبادرة شخصية من رئيس مجلس الإدارة أراد منها أن تنجوا الجمعية من نقص الإيرادات خاصة في سنواتها الأولى، وتم وقف الكثير من المباني بعد ذلك باسم الجمعية كهبة أو وقف الريع. وواصل الوقف نموه بشكل جيد ووصل مساهمته في دعم الجمعية بنسبة 15% إلى 17% من الإيرادات، ليصل في عام 2007 إلى 20% من دخل الجمعية وهي من النسب القوية مقارنة بالجمعيات الأخرى وهي من الايجابيات الكبيرة لبيت الخير ومجلس إدارتها.

وتأمل الجمعية أن يكون لها وقف خيري كل عامين وما لا ينجزه التخطيط أنجزه التوفيق. وهي إضافة إلى التبرع التام لبناء مبنى أو إهداءه، فإن الجمعية تسوق دائما لبعض الأوقاف عن طريق أسهم وقفية بقيمة 500 درهم للسهم الواحد، ويذهب ريعه لمشروع الأيتام والمشاريع الأخرى بالجمعية.

ومن ضمن المشاريع التي أطلقتها الجمعية للوقف، مشروع الوقف الخيري الخاص بالجمعية في دبا الفجيرة من خلال حملة موسعة، وذلك بهدف إتاحة الفرصة للمحسنين وأهل الخير في الدولة للتبرع من أجل إقامة هذا الوقف تقوم من خلاله بمساعدة المواطنين والأسر المواطنة المتعففة وتطوير برامجها وأنشطتها الخيرية، وتحيي الجمعية بمساهمة وتبرعات أهل الخير سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعده، وذلك من خلال الغرس الطيب في هذا المشروع ويكون لصاحبه صدقة جارية، مع تثمير أمواله في مشروع ينفق ريعها على الفقراء والمحتاجين من أبناء الدولة وسعياً ليكون مصدر تمويل دائم لهم.



أهداف المشروع

  • إيجاد مورد دائم للصرف على مشاريع وبرامج الجمعية.
  • قال صلى الله عليه وسلم دوام الأجر وعدم انقطاعه طالما بقيت العين الموقوفة.
  • فتح أبواب الخير وتهيئة الفرصة للجميع للإسهام في نيل ثواب الصدقة الجارية وفضائلها تلبية لنداء الرسول صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له»
 

مشروع " صيانة منزل محتاج"

‏عن ‏عقبة بن عامر‏ ‏قال: قلت يا رســول الله ما النجاة؟ قال صلى الله عليه وسلم:" ‏أمسك عليك لسانك، وليـسعك بيتـك، وابك على خطيئتك" قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن.


 

فكرة المشروع

البيت ملاذ الفرد وستره ومملكته التي يرتاح فيها، ويأوي فيه إلى أهله وولده، ويقضي فيه معظم وقته، و يكون آمن على أسرته، وهو من ضروريات الحياة، التي لا يمكن لإنسان أن يستغني عنها، فكيف إذا كان يسكن في بيت لا يكفي لحاجته، أو بيت مهدد بالطرد منه لقصوره عن دفع أجرته، أو بيت آيل للسقوط والانهيار، ولا يملك ما يعينه على استئجار غيره، فضلا عن شراء بيت جديد، يأمن فيه على نفسه وأهله وولده، فكيف إذا كان يعول والديه، أحدهما أو كلاهما، أو بعض أرحامه وأحفاده في بعض الأسر الممتدة، التي تكدس فيها الآدميون تحت سقف ضعيف، أو بين جدران بالية تتهدد حياتهم.

ونظرا لقيمة البيت كضرورة ماسة من ضرورات الحياة، ولما سجلته بيت الخير من حالات مؤلمة، تنطبق عليها هذه الظروف المأساوية، فقد تحركت لإطلاق هذا المشروع، الذي يكفي الأسر المتعففة و المحتاجة، مؤونة توفير البيت، أو صيانته، حتى يصبح صالحا ولائقا بمواطن كريم، يعيش فوق أرض الإمارات الحبيبة، مما يساهم في بث روح التكافل، ويعمق أواصر اللحمة بين أبناء الوطن الواحد.



المستفيدون من المشروع

  1. صاحب كل حالة مسجلة في بيت الخير، ولديه أو لديها منزل، يحتاج إلى الصيانة، ضمن الأساسيات المطلوبة، ليكون مؤهلا للعيش الآمن والكريم.
  2. كل من كان بيته في حالة سيئة، وميئوس من صيانتها، أو كان آيلا للسقوط.
  3. من كان يسكن بالإيجار، وتعرض للإخلاء من منزله، لعجزه عن دفع أجرة السكن.


آلية التنفيذ

تقوم إدارة البحث الاجتماعي في جمعية بيت الخير بدراسة كل حالة على حدة، وإسناد تقييم حالة المنزل إلى لجنة متخصصة تقدر حالة البيت، وحجم الضرر، واحتمالات الخطورة، وتقديم كشف بتكاليف الصيانة والترميم، ثم تقدر حجم وقيمة المساهمة اللازمة.

 

مشروع المستلزمات المنزلية

الأجهزة التي يشملها المشروع ( المكيفات – الثلاجات – الغسالات – الأفران )



فكرة المشروع:

تفتقر العديد من بيوت الأسر الفقيرة المحتاجة إلى عدد من الأجهزة الضرورية التي أصبحت بيوتنا لا تستطيع أن تستغني عنها لمتابعة الأمور الحياتية ومواجهة فصل الصيف القاسي، ومن واقع الدراسات الميدانية لتلك الأسر لوحظ عدم توافر أو صلاحية بعض تلك الأجهزة، لذا سعت الجمعية إلى طرح هذا المشروع بالتعاون معكم، للمشاركة ونيل الأجر كصدقة جارية.

إن مشروع «المستلزمات المنزلية» دعوة جديدة من جمعية بيت الخير لأهل الخير من أجل التخفيف عن الأسر المتعففة، التي هي بحاجة ماسة إلى هذه المستلزمات، ولا تستطيع أن تحصل عليها إلا بشق الأنفس وعلى حساب أشياء وضروريات معيشية أخرى.

إننا نعلم أنكم دائماً على أهبة الاستعداد للتصدق من أجل تنفيذ هذه المشاريع الهادفة وإلى خدمة من هم في أمس الحاجة لها، في وقت اتسعت فيه الاحتياجات وكثر طالبي المساعدة بحق أو بدون حق، مما يتطلب من المتصدقين تلمس حاجات الناس لإعطاء صدقاتهم لمن يستحقونها.

ولذا فإن بيت الخير تطلق هذا مشروع لإتاحة الفرصة لكم أهل الخير للتبرع من أجل مساعدة هذه الأسر.



أهداف المشروع:

  1. نشر التكافل وتعميق الأخوة وبث الرحمة بين أفراد المجتمع، بما للتكافل من دور في إشاعة الطمأنينة وجعل الناس أسرة واحدة يرحم فيه القوي الضعيف ويحسن فيه الغني إلى الفقير.
  2. فتح أبواب الخير وتهيئة الفرصة للجميع للإسهام في نيل ثواب الصدقة وفضائلها.
  3. الإسهام في دعم برامج الجمعية لسد حاجات الأسر وتفريج كربهم، وتحسين معيشتهم وإدخال السرور على قلوبهم.


الأسر المستهدفة لهذا المشروع:

  • الأسر المتعففة.
  • أسر الأرامل.
  • أسر المطلقات.
  • أسر المهجورات
  • أسر ضعيفي الدخل.
  • أسر نزلاء السجون.
  • أسر ذوي الاحتياجات الخاصة.
 
 

تعليقات الفيس بوك