logo

                               

الجنود المجهولين في العمل الخيري ...

دبي 28-6-2018:

 

لم يعد العمل الخيري في الإمارات فردياً أو موسمياً، بل أضحى نشاطاً جماعياً ومؤسسياً، تتكامل فيه كل الخبرات الخيرية والميدانية واللوجستية، لتحقيق عمليات العطاء الخيري والإنساني على أمثل وجه، ووفق أرقى الممارسات.

ولاختبار هذه التحولات التي طرأت على القطاع الخيري، حاولنا الاقتراب من تجربة إحدى الجمعيات العاملة، فوقع اختيارنا على جمعية بيت الخير، التي بدأت عام 1989، لتتحول بعد سنوات إلى  جمعية متميزة ورائدة في نشاطها وتوجهاتها، والتي توجت جهودها المتنامية، بفوزها عام 2017 بجائزة أفضل أداء خيري على مستوى الوطن العربي.

وحتى نقدم صورة واقعية عن آليات العمل الخيري اليومية والميدانية، قام فريق التحقيقات في جريدة البيان، بزيارة الجمعية ليطلع على سير العمل وأجرى بعض اللقاءات، مركزاً على إبراز جهود الجنود المجهولين في العمل الخيري، للتعمق في تفاصيل العمليات الخيرية، واكتشاف ملامح الصورة الحقيقية.

 

الفضل للمحسنين

وحتى ندخل البيوت من أبوابها، بدأنا بالسيدة حليمة عبداللـه الظنحاني، مدير شؤون الأفرع في الجمعية، والتي تشرف على أداء أفرع بيت الخير في دبي والفجيرة ورأس الخيمة وعجمان، ففاجأتنا بجواب لم نتوقعه، حيث قالت: "الجنود المجهولين في عملنا الخيري هم المحسنون الأفاضل من أهل الخير والعطاء، الذي يعطون بلا مقابل، ويصرون علينا في كثير من الأحيان أن لا نذكرهم أو نشير إليهم، والآلاف المؤلفة من المتبرعين، الذين يتبرعون عبر حصالات الجمعية، أو يرسلون إلينا تبرعاتهم عبر الحسابات البنكية أو من خلال التطبيقات الذكية ورسائل الـ SMS، فلولا هؤلاء لما استطاعت الجمعية أن تفي بالتزاماتها نحو آلاف الأسر والحالات التي ترعاها، ونحن اليوم نخوض حملة "وسنزيد المحسنين" الرمضانية، حيث نسعى لحشد أموال الزكاة والصدقات والتبرعات، لتغطي الهدف الذي أعلنته الحملة بمناسبة عام زايد، لإنفاق 90 مليون درهم في رمضان، وكلنا ثقة بالنجاح، لما خبرناه في محسنينا الكرام من أياد بيضاء، وتنافس على دعم المبادرات الخيرية".

 

400 موظف ومتطوع

وتوجهنا للسيدة نهلة إبراهيم الأحمد، مدير شؤون مراكز هيئة آل مكتوم الخيرية، التي تعد الشريك الاستراتيجي للجمعية، حيث أوكلت إليها إدارة مراكزها في البرشاء والعوير وحتا واللسيلي، فبينت لنا الدور التكاملي في عمل الجمعية حيث قالت: "نحن نتكلم عن مؤسسة كبيرة ومتكاملة، عدد موظفيها ومتطوعيها لا يقل عن 400، وتخدم ما يقرب من 48 ألف أسرة مسجلة في بياناتها، تقوم الجمعية بمساعدتها من خلال أكثر من 20 مشروعاً، وتنفق سنوياً ما يزيد عن 200 مليون درهم، تذهب كاملة للمستحقين، لذلك اقتضى هذا التطور نمواً وتكاملاً في عمل الجميع، بدءاً من قسم التمويل الذي يجمع التبرعات، وقسم التنسيق والمشاريع الذي يوزع المساعدات، استناداً إلى نتائج البحث الاجتماعي، والأقسام والإدارات المساندة كالحسابات والإعلام والعلاقات العامة وتقنية المعلومات وقسم الخدمات.

 

الجنود المجهولون

وبدأنا بقسم الخدمات، فاكتشفنا خلية نحل، تمور بالجنود المجهولين، الذين يدعمون عمل الجمعية بكل الخدمات المساندة، فاكتشفنا كتيبة من الجنود المجهولين، حيث يضم هذا القسم وحدة للصيانة، التي تعمل على صيانة كافة مرافق الجمعية في المقر الرئيسي والأفرع والمراكز، بالإضافة إلى صيانة منازل المحتاجين، واطلعنا على حركة السائقين، الذين يبلغ عددهم 16 سائقاً، يجوبون أنحاء الدولة في مهمات لا تنتهي، وزرنا فريق المخازن، حيث بدا العاملون فيه هذه الأيام منهمكين في تسليم طرود المير الرمضاني والدعم الغذائي للأسر المحتاجة، كما علمنا أن هذا القسم، يشرف على عمل 16 عامل نظافة، بالتعاون مع شركة متخصصة.

 

"وسنزيد المحسنين"

ولدى زيارتنا لقسم الإعلام في الجمعية، لفت نظرنا شعار الحملة الرمضانية على نشرتها الشهرية، المصممة بشكل لافت وأنيق، فسألنا عمن صمم هذا الشعار، فأخبرونا أن القسم لديه فريق متكامل للتصميم والإخراج الفني، وأن صاحب الشعار هو المصمم أحمد شلبي، الذي قال لنا أنه استوحى الفكرة من الآية الكريمة 261 في سورة البقرة " مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ"، فرسم شعار الحملة "وسنزيد المحسنين" بخط جميل، واتخذ من (نون) المحسنين وكأنها وعاء، تنطلق من نقطة النون في وسطه سنبلة قمح ذهبية، تحيط بها وريقات القمح الخضراء، كناية عن المعنى الذي تحمله الآية.

 

إذاعة صوت الخير

وبينما نحن في أروقة الجمعية، انطلق صوت أثير إذاعي مميز، يحمل أخبار الجمعية، فتساءلنا عن هذا الأثير، لنكتشف أن للجمعية إذاعة أسبوعية تحمل أخبارها ورؤاها، تحمل اسم "صوت الخير"، بلغ عدد حلقاتها 86 حلقة، وكانت وراء إنتاجها الأسبوعي اثنتان من الكوادر المبدعة في الجمعية، فتحمسنا لنتعرف عليهما، فإذا بها من إعداد موظفة العلاقات العامة شرين عبدالله، وإخراج المصممة في قسم الإعلام أفنان عادل الكسادي، وتستعينان في عملهما بكوادر متميزة في الجمعية في الكتابة والإلقاء..

 

120 موقع خارجي

وتساءلنا عن آلية جمع التبرعات للحملة الرمضانية، فعلمنا أنها تتم عن طريق آلاف الحصالات المنشورة في أنحاء الإمارات، أو عن طريق الإيداع في البنوك، لكن الجمعية أضافت لعملها ما يربو عن 120 موقع خارجي، في كل موقع مندوب يقوم بجمع التبرعات، ويستعين بمكتب أو كاونتر مع حصالة وشاشة إلكترونية، يشرح من خلالها ما يود أن يستعلمه المتبرع عن الجمعية وعن مشاريعها، ويقوم بتحفيز الجمهور على العطاء، وقد التقينا بالمندوب محمد عبدالله الفاقة، القائم على كاونتر جمعية الاتحاد في الجميرا، الذي أكد لنا أنه يشعر بثقة الجمهور بجمعية بيت الخير،  حيث يقبلون عن سؤاله عن المشاريع وكيفية التبرع لها، وبين أنه يداوم يومياً من الساعة السادسة قبل الإفطار وحتى الساعة الثانية ليلاً، حتى يكون متواجداً في ساعات الذروة، وأكد أن الجمعية تدرب مندوبيها على قواعد التعامل اللبق مع الجمهور، فالمندوب سفير مؤتمن للجمعية، وعليه أن يتحلى بالأخلاق والقيم التي تمثلها، وتعبر عنها.

 

مختبر جرد الحصالات

وحول آلية جرد آلاف الحصالات التي يضع الناس فيها تبرعاتهم، فاجأنا محمد ناصر صالح، الموظف في غرفة جرد الحصالات، بشرح مثير لدقة الإجراءات التي تتبعها الجمعية في جرد الحصالات، مصوراً هذه الغرفة على أنها مختبر يخضع لإجراءات الأمن والسلامة، فقال: "الجمعية تنظر إلى الحصالات على أنها أمانة في عنق الجمعية، لذا تضع العديد من إجراءات الأمان التي تحقق الأمانة والنزاهة في الجرد، حفظاً على أموال المتبرعين والمستحقين، تبدأ بنقل الحصالات بواسطة سيارات مخصصة، ومزودة بآلية التتبع الإلكتروني، ثم نقوم في لجنة الجرد باستلام الحصالة داخل غرفة مخصصة فيها تسع كاميرات مراقبة، وتكون محفوظة  في أكياس مقفلة بقفل خاص، ويكون لكل حصالة كود إلكتروني، بمجرد إدخاله على الكمبيوتر، تظهر البيانات الخاصة بهذه الحصالة منذ وضعها في المكان المحدد وما جمعته عبر السنين، حيث نقوم بجرد الحصالة كل 40 يوماً، وإن كانت في أماكن فيها كثافة للجمهور نقوم بجردها أسبوعياً، ثم نطلب مفتاح الحصالة من رئيس اللجنة، فلكل حصالة مفتاح خاص، مرقم برقم الكود، ولا يفتح حصالة غيرها، ثم يبدأ العد وإدراج الأرقام في بيانات الحصالة، وتسلم بموجب إيصالات موثقة بتوقيع كل أطراف العملية لقسم حسابات التمويل.. ويبتسم صديقنا محمد، فيقول تعرفون أن الأموال من أكثر الوسائل نقلاً للعدوى والجراثيم، كونها تتنقل بين آلاف الأيدي قبل أن تصل إليك، لذلك وحتى نحمي موظفينا يضع كل فرد كمامة صحية وقفاز في يديه، لتوفير الحماية من العدوى، ويغسل يديه بالمطهرات المتوفرة في غرفة الجرد، إمعاناً في الوقاية، ذلك أن أي موظف جديد يدخل الغرفة ويمارس عملية جرد الأموال قد يتأثر صحياً أو يصاب بالحساسية، ومع الوقت يكتسب المناعة الكافية".

 

من المحسن إلى المستحق

ولكن أين تذهب هذه الأموال؟.. إنها تأخذ طريقها إلى المستحقين، عبر سلسلة إجراءات متكاملة، إذ أفادت موظفة قسم التنسيق والمشاريع صفية عبدالله، أن أي طالب مساعدة يجب أن يكون قد مرّ على قسم البحث الاجتماعي، وقدم كل الوثائق التي تثبت وضعه القانوني، وكل ما يؤيد حاجته إلى المساعدة، وبعد ذلك يتم عمل ملف إلكتروني له، وترفع الباحثة توصية بالمساعدة اللازمة للنهوض بوضعه إلى اللجنة العليا للمساعدات، لتصادق على حجم المساعدة المناسبة، وتصدر بها قرار نافذ بتوقيع رئيس اللجنة، وبعدها نقوم في قسم التنسيق والمشاريع بمتابعة صرف المساعدة والإيعاز لقسم الحسابات بإعداد شيك بها، أو تحويلها عبر شركة الأنصاري للصرافة، لتصل المساعدة لأصحابها في الوقت المناسب.

 

حملة رمضان

وماذا عن أخبار رمضان؟.. حملنا هذا السؤال إلى رئيسة لجنة حملة "وسنزيد المحسنين"، السيدة موزة الشامسي، التي أخبرتنا أن عمل اللجنة قد انتهى قبل رمضان باستكمال كافة التحضيرات اللازمة لإنجاح الحملة، وأن علينا الآن التركيز على ورشات العمل الميداني اليومي، منوهة بأن الجمعية انتهت مؤخراً من توزيع المير الرمضاني عبر الأفرع والمراكز، والذي وصل الإنفاق عليه إلى حوالي 12 مليون درهم، ونحن عاكفون على تنفيذ مشروع إفطار صائم، كما سنوزع زكاة الفطر مع نهاية الشهر على الأسر المسجلة، ونوزع العيدية وكسوة الملابس لإسعاد الأسر المستفيدة في العيد.

 

إفطار نصف مليون صائم

وتبين لنا أن مفاطر رمضان هو الشغل الشاغل للجمعية في أيام رمضان، فتوجهنا إلى رئيس لجنة المفاطر في الجمعية نشوان محمد سعيد، الذي أفاد بأن الجمعية تستعد كل عام لإقامة المفاطر بالبحث عن الرعاة والداعمين، وأن الجمعية وضعت لها هدفاً طموحاً بإفطار نصف مليون صائم، وأنه حتى اليوم الأول كان لدينا الدعم والقدرة على تقديم 14000 وجبة في اليوم من خلال 35 موقعاً وخيمة ومسجداً، لكن الرقم ارتفع بشكل كبير خلال الأيام الأولى، ليصل مع منتصف الشهر إلى ما يزيد عن  17 ألفاً من خلال ما يزيد عن 40 خيمة ومسجد ونقطة توزيع.

 

فريق المفاطر

والتقينا بالسيد علي داد، المسؤول الميداني عن مفاطر رمضان، فسألناه عن آخر أخبار الخيم الرمضانية ومشروع إفطار صائم، فأفادنا بأن الجمعية قد شكلت للمفاطر فريقاً ميدانياً، يتكون من 52 موظفاً ومتطوعاً، يقومون على تنظيم ورقابة جودة المفاطر، وهم يتحركون يومياً، تاركين بيوتهم وأسرهم، ليسهروا على راحة الصائمين، يقول علي داد: " أقمنا العديد من الخيم الضخمة، أكبرها (خيمة زايد الخير) في المحيصنة التي تتسع لألفي صائم كل يوم، ومهمة الفريق أن يضبط عملية الإفطار وتقديم الوجبات في وقتها، حيث نحرص على زيارة خيم ونقاط المفاطر والتأكد من كل التفاصيل".

 

يفطر خمس مرات يومياً

ويضحك علي داد، قائلاً: "بحكم عملي أنا أزور يومياً من 3-5 خيم ونقاط، وأضطر لأفطر في كل محطة لأتأكد من جودة الطعام وسلامته، وكذلك زملائي، ونحن على تواصل يومياً مع الإدارة، لإشعارهم بسير العمل، وحتى الآن نحن نمضي في مشروعنا على خير ما يرام، والحمد لله، وكل الشكر للإدارة التي تزودنا دائماً بالتوجيهات السديدة، وتزورنا في ميادين العمل، كما أشكر كل الفريق الذي يتعاون بشكل جيد، لتحقيق المطلوب على أفضل وجه".

 

سعداء بما نبذل

وحول المزيد من التفاصيل توجهنا إلى عضو الفريق الميداني، عيسى عبد الله، الذي قال: "المفاطر مسؤولية كبيرة، فنحن نواصل العمل يومياً في رمضان من الصباح حتى الساعة الثانية في مكاتب الجمعية لمواصلة الاتصالات والتحضيرات وضبط البيانات، حيث وصل عدد الوجبات التي تقدمها الجمعية يومياً 17335 وجبة، وبعد انتهاء الدوام المكتبي، ننطلق إلى الميدان لنتفقد المطابخ والمطاعم الموردة للوجبات، ثم ندور على المواقع لنتأكد من تقديم الوجبات في موعدها، ونتفقد بعض الوجبات العشوائية، لنتأكد من جودتها ومطابقتها للمواصفات، ونبقى هكذا حتى ينفض الإفطار فنعود إلى بيوتنا" وأضاف: "سعداء بما نبذل من جهد، لأن إفطار الصائم عمل إنساني وديني يثاب عليه الإنسان".

 

ألف وجبة إضافية

وأضاف عضو الفريق وليد خالد الهاملي: "ما يتحدث عنه الزميل عيسى هو الوجبات التي تنفذها الجمعية بالتعاون مع المطابخ، التي وصل عددها إلى 12 مطبخاً مستوفياً الشروط الصحية، لكننا بالإضافة إلى ذلك نوزع يومياً حوالي ألف وجبة يشتريها المحسنون من مطاعم مشهورة، ويطلبون منا أن نقدمها للصائمين في مفاطر "بيت الخير"، ويلتزمون بتقديمها على مدار الشهر، مما يرفع عدد الوجبات المقدمة أسبوعياً للصائمين". مؤكداً أنهم يطلبون من المتبرع أن يبرز فاتورة المطعم أو المطبخ التي اشترى منها الوجبات، للتأكد من الجودة.

 

صديق الأيتام

والتقينا بموظف العلاقات العامة وإسعاد المتعاملين أحمد محمد زايد بخيت، والمكلف بنشاطات الأيتام، والذي يطلقون عليه تحبباً لقب "صديق الأيتام" فأبدى حزنه لأن الأيتام مشغولون الآن بامتحاناتهم، وقال: للأسف اضطررنا في رمضان هذا العام للاقتصاد في نشاطات الأيتام، حتى لا نشغلهم عن دراستهم، وقد نفذنا لهم حتى الآن حفلة إفطار واحدة، كما قامت مجموعة من الأيتام بالمشاركة في مبادرة "فرحة طفل في عام زايد" التي تنظمها الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، بتوزيع المؤن الغذائية على الأسر المتعففة في الأحياء السكنية المختلفة، وأخرى بتنفيذ زيارات اجتماعية لمنازل كبار السن، ممن ليس لديهم معيل، ويقطنون بمفردهم في كل من منطقتي المرقبات وعود البطينة، وكتابة تقارير شاملة عن وضعهم.

 

جندي الدعم الفني

ولا حظنا اعتماد الجمعية الكبير على التطبيقات الذكية والتبادل الإلكتروني للمعلومات، وتساءلنا كيف توفر الجمعية الدعم الفني لهذه الشبكة التي تربط مكاتب الجمعية ومواقعها الخارجية وفرقها الميدانية في مختلف إمارات الدولة، فكان الجواب عند جندي الدعم الفني محمد سلامة، الذي يقوم بالتحرك بين مختلف مواقع العمل لتقديم الدعم الفني وحل المشاكل التقنية والتأكد من سلامة تدفق المعلومات، حيث قال: "يقوم القسم بإدارة الموارد الإلكترونية بالجمعية، ويشمل ذلك تطوير وإدارة النظم البرمجية الرئيسية في الجمعية، ويشمل تركيب وإدارة قواعد البيانات ومراقبة أدائها وصيانتها، وأنا دوري أن أسارع للشرح والإسناد وتقديم المشورة وحل الإشكالات، فنحن كقسم ندير شبكة إلكترونية معقدة ومتكاملة، ومعلوماتنا تتدفق عبر مئات الأجهزة والحسابات الإلكترونية، وأي تعطيل قد يؤثر على سير العمل، لذلك أنا وزملائي مستنفرون طيلة الوقت للدعم الفني، حتى تمضي الأمور على الوجه الأكمل".

 

 

 
 

Chairman's Message

I am pleased to welcome you to the website of the Beit Al Khair Society, which is of today's new suit, celebrating  visitors who are interested to work

Read More

 

 

 

E-Magazine