logo

                               

"بيت الخير": "ملتقى زايد الإنساني ...

دبي 10-5-2020:

أشاد عابدين طاهر العوضي، مدير عام "بيت الخير"، بإصرار مجتمع الإمارات على إحياء إرث زايد الخير وذكراه العطرة، وإقامة الدورة الحادية عشرة لملتقى زايد الإنساني الافتراضي، في هذه الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا التي هزت العالم، وقال: "لقد كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حاضراً في هذه الأزمة بقوة، بإرثه الإنساني الذي جعل من دولة الإمارات أمثولة في العطاء، ومتانة البنيان الذي أرساه لهذه الدولة، التي وقفت شامخة صامدة في مواجهة البلاء الداهم، الذي حمله تفشي داء كورونا المستجد، تستند إلى بينية تحتية في المجال الصحي، جعلتها في مقدمة الدول التي استطاعت أن تستوعب هجوم الفيروس الفتاك، والقادرة على إجراء أكبر نسبة من الفحوص التي حددت مصادر العدوى، واستيعاب آلاف المصابين، وتوفير أماكن صحية مجهزة لحجرهم، حتى يتماثلوا إلى الشفاء، وساعدت البنية الإلكترونية الذكية للدولة على استمرار الأعمال والأنشطة الاقتصادية والتعليمية والمجتمعية، بما يضاهي اكثر الدول تقدماً،   كما أهنئ مؤتمر الإمارات الشبابي التطوعي الافتراضي على اختياره لشعار "شكراً خط دفاعنا الأول - على خطى زايد"، الذي أنصف الجيش الأبيض الذي يضحي بحياته وسلامته وراحته يومياً من أجل إنقاذ الآلاف، وكل الشكر والتقدير للاتحاد النسائي العام، برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الذي احتضن هذه الذكرى، مثمنين جهودها الطيبة في التوجيه وإدارة هذا الملتقى الافتراضي، الذي أذكى مشاعر العرفان والامتنان للوالد المؤسس، زايد الخير، رحمه الله".

وأضاف العوضي: "إن قدرة المنظمين على إقامة الدورة الحادية عشرة لملتقى زايد الإنساني الافتراضي، عبر الإمارات السبع، تعبير عن وحدة هذا المجتمع، وما وصل غليه من تقدم وحداثة، تجعله قادراً على استئناف هذا الملتقى المهم في موعده، رغم الظروف الصحية الراهنة، ووفائه للقائد المؤسس طيب الله ثراه، الذي لم يودع الدنيا حتى اطمأن إلى قدرة الإمارات على اللحاق بالعصر واستشراف المستقبل، ويأتي مؤتمر الإمارات الشبابي التطوعي الافتراضي، ليعزز روح العطاء والفزعة التي نشأ عليها شباب وشابات الإمارات، الذين نراهم سباقين إلى كل ميدان للتكافل والعمل التطوعي والمجتمعي، مستلهمين سيرة زايد الخير، الذي أرسى في وجدانهم ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والإنساني، فهو اليوم رمزهم ورائدهم، وعلى خطاه نمضي جميعاً، للمحافظة على رسالة الإمارات الإنسانية، لتبقى دولتنا الأولى في العطاء الإنساني على مستوى العالم". 

وحول جهود "بيت الخير" بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، أكد العوضي أن الجمعية تخطط لتوزيع ما يزيد عن 110 ألف وجبة طعام في هذا اليوم على العمال المقيمين والمحجورين في دبي والإمارات الشمالية، ضمن ما التزمت به الجمعية استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بالتعاون على تخفيف آثار جائحة "كورونا" على الأسر المتضررة وفي مساكن العمال، والتي توجت بمبادرة سمو الشيخة هند بتوفير"10 ملايين وجبة"، حيث وزعت الجمعية حتى الآن ما يزيد عن مليوني وجبة، بمعدل 102 ألف وجبة يومياً في رمضان".

من جانبه أثنى سعيد مبارك المزروعي، نائب مدير عام "بيت الخير" على دور المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأياديه البيضاء داخل وخارج الدولة، وجهوده الإنسانية والإغاثية، ومواقفه تجاه الأخوة والأشقاء وقال: "المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مدرسة في العطاء، وقدوة فذة يشهد لها العالم بالحكمة والسبق في كل مجال، ومنارة من منارات العمل الخيري والإنساني، التي ندر مثيلها في العالم، فقد بلغ ما أنفقه – رحمه الله – أكثر من 98 مليار درهم، بما تعنيه قيمتها في حياته، والتي قد تبلغ أضعافاً بأسعار اليوم، وما أحرانا في الإمارات، بإحياء ذكره وسيرته ومنهجه، وتعريف الأجيال الجديدة بفضائل وعطاء الشيخ زايد، فلا شيء يربي الأجيال كالقدوة الحسنة".

وأضاف المزروعي: "لقد سعدت باحتضان المرأة والشباب لهذا الملتقى الافتراضي، ممثلين بالاتحاد النسائي العام، الذي ترأسه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" رفيقة درب زايد، والشريكة التي وقفت إلى جانبه في حياته، وخير من نهل من منهجه ورؤاه، وعبر عنها، وممثلاً بمؤتمر الإمارات الشبابي التطوعي الافتراضي، الذي رفع شعار الوفاء للقائد المؤسس، والسير على إرثه في التطوع والعطاء، معبراً عن شكره لخط دفاعنا الأول من الأطباء والطبيبات وأعضاء الطاقم الطبي، الذي يمضي على خطى زايد، في العطاء بغير مقابل، والدفاع عن الوطن من هذا العدو الداهم، الذي تقدم الأطباء والعاملون في الحقل الصحي الصفوف لمواجهته وكبح شره، مستفيدين مما قدمته لهم الدولة من تجهيزات حديثة وقدرات متقدمة، وعززت صمودهم قطاعات الدولة جميعاً، وكان للقطاع الخيري دوره المتميز، في معالجة مضاعفات الوباء".

وأكد عبد الله الأستاذ، مساعد المدير العام في "بيت الخير" أهمية الاحتفاء بذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من خلال ملتقى زايد الإنساني الافتراضي، حيث لا يمكننا أن ننسى زايد الخير، لاسيما في هذه الأيام، ونحن ننعم بهذه القدرات التي كان وراء تأسيسها وتعزيزها في حياة الإمارات، فقد كان رحمه الله تعالى حريصاً على بناء الدولة على أحدث الأسس، ودعم التعليم حتى باتت كوادرنا الأولى في العالم إدارياً وتقنياً، وأصبحتعنوان للتقدم الذي حققته دولة الإمارات، التي تمتلك من القدرات الإلكترونية والذكية، ما يسمح لها بالتواصل الفعال رغم ظروف كورونا التي عطلت في دول أخرى الكثير من الأنشطة والأعمال، لذلك فمن نافلة القول أن يقام ملتقى زايد السنوي في موعده، وبزخم يفوق  الأعوام السابقة، لا سيما ونحن نخوض معركتنا الفاصلة مع هذا الفيروس الفتاك الذي هدد البشرية، وبدعم كريم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" رئيس الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، خير من يذكرنا بسيرة زايد الخير وسيرته الإنسانية، وخير شاهد على ما قدمه زايد لأمته ومجتمعه ، طيب الله ثراه".

 

 

 
 

Chairman's Message

I am pleased to welcome you to the website of the Beit Al Khair Society, which is of today's new suit, celebrating  visitors who are interested to work

Read More

 

 

 

E-Magazine