logo

                               

"بيت الخير" تقود حملة تضامن ...

دبي 15-4-2020:

تجد "بيت الخير" في العمال المقيمين، فئة تستحق الدعم لدورها في بناء الوطن، وترى في إسعادهم واجباً لتكريم هذه الشريحة، التي تغرب افرادها عن بلادهم، بحثاً عن فرصة لكسب العيش الكريم، فالتقت مصلحتهم مع احتياجات نهضة الإمارات العمرانية والاقتصادية، ونظراً لظروف غربتهم وبعدهم عن أوطانهم، ولأن كثيراً منهم يعملون في مهن وأعمال محدودة الدخل، فقد وجدت فيهم "بيت الخير" هدفاً لأعمالها الخيرية والإنسانية.

 

وأكد عابدين العوضي، مدير عام "بيت الخير" أن الجمعية توسعت في توزيع الوجبات على العمال مؤخراً، بسبب إقبال المحسنين الكرام على التبرع لمشروع "الطعام للجميع" الذي قصد به إحياء تقليد إطعام الطعام، الذي عرف به شعب الإمارات، والذي يعد قيمة مهمة من قيم ديننا الحنيف، بالإضافة لما يقدمونه من كفارات لليمين ونذور وصدقات وتبرعات، نجد أن إطعام العمال المقيمين من ذوي الدخل المحدود، أفضل وجه ننفق فيه هذا العطاء الخير، وقد وزعت "بيت الخير" في عام التسامح على العمال أكثر من مليون و300 ألف وجبة، منها 705 ألف وجبة إفطار قدمت في رمضان الماضي، بقيمة إجمالية تجاوزت 32 مليون درهم.

واستدرك العوضي قائلاً: "أما في هذا العام، فقد فاجأتنا جائحة فيروس كورونا، التي اقتضت إجراءات احترازية في توزيع الوجبات، وإلغاء خيم الإفطار، لكن وتيرة توزيع الوجبات أخذت منحى آخر لا يقل أهمية عن العام الآخر، فبدأنا بتقديم الدعم للعمال الخاضعين للحجر الصحي، حيث قامت مركبات "الطعام للجميع" المجهزة لهذا الغرض، بتوزيع حوالي 70 ألف وجبة إفطار وغداء وعشاء للمحجورين في مناطق نايف وحتا وجبل علي، وتزداد وتيرة التوزيع باستمرار، لتصل إلى 10 آلاف وجبة يومياً، ويتوقع أن ترتفع هذه الأعداد مع دخول شهر رمضان، من خلال مشروع "إفطار صائم" الذي نرجو أن يصل عدد وجباته إلى نصف مليون وجبة إفطار، ستوزع من خلال مركبات الطعام للجميع التي ستجوب أنحاء الدولة".

من جانبه نوه سعيد مبارك المزروعي، نائب المدير العام، إلى تنوع جهود الجمعية في دعم فئة العمال، التي بدأت بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتوطين، وزارة العمل سابقاً، من خلال حملات "حظر العمل تحت أشعة الشمس" حيث قمت بتمثيل الجمعية في عدة مواسم، ولمست عن قرب معاناة هؤلاء الجنود المجهولين في فصل الصيف، وقد كان للوزارة فضل في حماية العمال من تأثيرات الحر الضارة، والاهتمام بصحتهم وسلامتهم، واستعانتها بنا وبالجمعيات الخيرية لتوزيع الماء والعصائر المبردة عليهم، في أوقات الراحة الإجبارية التي فرضتها في أوقات الظهيرة، مما عكس البعد الانساني لحكومة الإمارات وحرصها على حقوق العمال ومصالحهم".

 

وأضاف المزروعي: "واليوم في ظل الأزمة الصحية الراهنة، استجابت "بيت الخير" لمبادرة صندوق التضامن المجتمعي الذي أطلقته دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، حيث تكفلت الجمعية بتقديم عشرات الآلاف من الوجبات، ضمن مبادرة مشتركة للتضامن المجتمعي مع بقية الجمعيات المتعاونة، لمساعدتهم على الصمود في وجه فيروس كوفيد 19، ولا ننس أن "بيت الخير" نجحت في عام التسامح بدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية بالاشتراك مع شركة دبي للاستثمار، بتوزيع 8997 وجبة للعمال من مختلف الجنسيات في وقت قياسي بلغ ساعتين و52 دقيقة، وقد وقعنا قبل عامين مذكرة تفاهم مع اللجنة الدائمة للعمال في دبي، التابعة  للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، للمساهمة في زيادة نسبة سعادة العمال، وتقديم الوجبات الغذائية لعمال الشركات المتعثرة، ونحن متعاونون بشكل كبير لتحقيق هذه الأهداف".

 

ولفت عبد الله الأستاذ، هذه المناسبة إلى أهمية الجودة في اختيار الوجبات المقدمة للعمال، ودور الجمعية في الرقابة على المطابخ التي تتعامل الجمعية معها، وضمن شروط الحوكمة، وقال: "نحن مسؤولون عن توفير وجبات صحية غنية غذائياً وسليمة ومتنوعة من حيث احتوائها على اللحوم الحمراء أو البيضاء والرز والتمر والفواكه، مع الماء والعصائر، ولدينا مركبات مجهزة لنقل الوجبات وحفظها، ولدينا موظفون مؤهلون ومدربون على الوصول إلى العمال المستحقين وتقديم الوجبات بود واحترام".

 

وأضاف الأستاذ: "لقد برزت قدرات "بيت الخير" في هذا المجال من خلال فوز الجمعية بدخول موسوعة غينيس، حيث كان الشرط أن تكون الوجبات المقدمة للعمال غنية ومتنوعة الغذاء، حيث أشاد برافن بتيل، رئيس لجنة تحكيم موسوعة غينيس، بنوعية الوجبات المقدمة، التي استوفت المعايير التي اشترطتها اللجنة، في أن تكون طازجة وغنية وموجهة لمجتمع يستحق ويحتاج هذه الوجبات، وهذا ما تحقق بنجاح".

 

من جانبه أكد مسؤول الفريق الميداني لتوزيع الطعام، رئيس لجنة التوزيعات، علي داد البلوشي، أن فريق الجمعية أصبح خبيراً مدرباً على التعامل مع هذه الشريحة الطيبة من المقيمين الذين أصبحنا على صداقة معهم، ففي كل عام نوزع عليهم عشرات آلاف الوجبات، ونعرف إداراتهم وأماكن تواجدهم، ونرحب دائماً بكل مستفيد منهم بعض النظر عن جنسيته أو عرقه أو مذهبه، ولدينا برنامج توزيع معتمد من الإدارة، وقد وزعنا العام الماضي 123,273 وجبة بالتنسيق مع اللجنة الدائمة لشؤون العمال بدبي، بقيمة 1.2 مليون درهم، و200.000 وجبة على العمال المقيمين والعابرين ضمن مشروع "الطعام للجميع" بقيمة 2 مليون درهم، و275,400 وجبة من خلال مشروع كفارة اليمين مع 4900 طرد غذائي، بقيمة 3.6 مليون درهم، أما هذا العام، فقد وزعنا حتى الأمس حوالي 50 ألف وجبة ضمن مشروع "الطعام للجميع"، وبعد انطلاق حملة التعقيم الوطني تم توجيه الفريق لإيصال الوجبات إلى العمال الذين يخضعون للحجر الصحي حيث نوزع يومياً حوالي 10 آلاف وجبة مرشحة للزيادة".

 

 

 
 

Chairman's Message

I am pleased to welcome you to the website of the Beit Al Khair Society, which is of today's new suit, celebrating  visitors who are interested to work

Read More

 

 

 

E-Magazine