Beit Al Khair Society

"لنكن من المحسنين" تنفذ حزمة من المشاريع لإسعاد الأسر في رمضان

  • بواسطة
  • 21-04-2022

دبي 21-4-2022:

أكد عابدين طاهر العوضي، مدير عام "بيت الخير"، في حوار مع "وام"، أن حملة "لِنكُن منَ المُحسِنين"، تهدف إلى دعم وإسعاد ما يزيد عن 56 ألف أسرة وحالة مسجلة في قاعدة بيانات الجمعية، من خلال تنفيذ حزمة من المشاريع الموسمية في الشهر الفضيل، وإليكم تفاصيل الحوار.

كم بلغ إجمالي المساعدات الجمعية في شهر رمضان؟

ج: كما تعلمون نحن ما زلنا في خضم حملتنا الرمضانية القائمة "لِنكُن منَ المُحسِنين"، وقد وضعنا منذ البداية هدفاً مبدئياً بإنفاق 45 مليون درهم، لكن عطاء الحملة في رمضان مرتبط بحجم عطاء المحسنين والداعمين، الذين عودونا دائماً على التفاعل والاستجابة والدعم، الذي لولاه ما استطعنا تحقيق الطفرة في النمو الإنساني التي أنجزتها "بيت الخير" خلال الأعوام الأخيرة، المهم لدينا أن نتمكن تلبية كل احتياجات الأسر والفئات الضعيفة والمستحقة، ونأمل أن نوفق في ذلك مع نهاية الشهر الفضيل.

كم عدد المستفيدين وعدد الجنسيات دون تحديدها؟

تهدف حملة "لِنكُن منَ المُحسِنين" إلى دعم ومساعدة ما يزيد عن 56 ألف أسرة وحالة محتاجة مسجلة في قاعدة بيانات الجمعية، منها 3,641 أسرة، تساعدها الجمعية بتقديم مساعدات نقدية بشكل شهري، ننفق عليها سنوياً ما يزيد عن 50 مليون درهم، وهو دعم موجه تحديداً للأسر المواطنة ومن في حكمها، وتضم أيضاً بالإضافة إلى الأسر محدودة الدخل أسر الأيتام وأسر أصحاب الهمم، كما نقدم لهذه الأسر الدعم الغذائي الشهري، ونقدم مساعدات طارئة وعاجلة لمن مروا بظروف ضاغطة، اقتضت عونهم ومساعدتهم على الفور، سواء كانوا من المواطنين أو المقيمين، وننفق على هذه المساعدات سنوياً حوالي 42 مليون درهم، بما فيها مساعدات نجدة المرضى من خلال مشروع "علاج" الموجه تحديداً للمرضى المقيمين، والذي ينفق سنوياً حوالي 8 مليون درهم، ولدينا مشروعي "إفطار صائم" و"الطعام للجميع" اللذين يقدمان الوجبات الجاهزة للعمال المقيمين من مختلف الجنسيات، حيث نوزع سنوياً حوالي مليون وجبة.

 

ماهي الخطة المستقبلية للجمعية للتوسع؟

"بيت الخير" تتطلع للاستدامة قبل التوسع، استدامة الموارد الخيرية، واستدامة العطاء لأكثر الناس حاجة، وبعدها نخطط للتوسع في المشاريع والمبادرات بقدر ما تسمح به الموارد المالية، وقد أطلقنا استراتيجيتنا الجديدة للأعوام 2022 – 2026، التي تهدف إلى الارتقاء بالنمو الإنساني كماً ونوعاً، ومواكبة الجهود المجتمعية الرامية لدعم الأسر المواطنة الأقل دخلاً، ومختلف الفئات الضعيفة في المجتمع، ونسعى لتحقيق الاستدامة الخيرية المنشودة من خلال زيادة الأوقاف، التي تأمل الجمعية أن تشكل في المستقبل 50 % من إيرادات "بيت الخير"، وقد بدأنا في هذا التوجه مبكراً ونطوره باستمرار، وقد بلغ عدد الأوقاف حتى الآن 23 وقفاً عاملاً، آخرها كان وقف الكرامة في برّ دبي، الذي يعد أكبر أوقاف الجمعية، ووقف الشيخ راشد بن حميد النعيمي في عجمان ، وتستعد الجمعية لاستلام وقف آخر على وشك التشطيب والإنهاء، هو وقف النهدة الثاني في دبي، والذي يمكن تشغيله واستثماره خلال النصف الثاني هذا العام.

ما هو جديد "بيت الخير" في تطوير مشاريعها الخيرية؟

لدينا حزمة من المشاريع تتسع لجميع الفئات المستهدفة في العمل الخيري، لكننا نحاول دائماً إعادة ترتيب الأولويات على ضوء الظروف والمستجدات، فبعد الجائحة التي ألمت بالعالم مثلاً، وتأثرنا بها بنسب متفاوتة، فضلنا إعطاء الأولوية لتقديم المساعدات الطارئة لنجدة أكبر عدد من الأسر والمعسرين، وعملنا على دعم الطلبة بما ييسر لهم التعليم في العصر الرقمي، الذي تراجع فيه الاعتماد على القرطاسية الورقية لصالح الأجهزة اللوحية والإلكترونية، واخترنا في مشاريع الأسر المتعففة التركيز على أسر الشباب الناشئة وأسر المتزوجين حديثاً من المواطنين الأقل دخلاً، والإسهام في مساعدتها على الاستقرار وبناء أسر سعيدة، من خلال تلبية احتياجات سكنها اللوجستية وتأثيثه وتحضيره للمستقبل، وقد أنفقنا على هذه الأسر العام الماضي وحده 6,9 مليون درهم، استفادت منها 498 أسرة.

 

ماهي مبادرات الجمعية وهل هناك تعاون مع مؤسسات حكومية لتلك المبادرات؟

"بيت الخير" آمنت منذ البدايات بمبدأ الشراكة والتكامل الخيري، لذلك تجمعنا مع المؤسسات الحكومية والخاصة ما يزيد عن 40 مذكرة تفاهم، لتقديم مبادرات خيرية وإنسانية ضمن نقاط الالتقاء المشتركة، فهناك مؤسسات لديها جمهور كبير من المستفيدين الذين يحتاجون إلى الدعم فتسهل لنا سبل الوصول إليهم، وتنظم ذلك ضمن القوانين واللوائح المرعية مثل التعاون القائم بيننا وبين اللجنة الدائمة لشؤون العمال المنبثقة عن الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، والتي سمحت لنا بتقديم ملايين الوجبات لهذه الفئة المهمة التي تعيش بيننا وتساهم في دفع عجلة التنمية العمرانية والاقتصادية، ولدينا تعاون مع المؤسسات العقابية والإصلاحية وصندوق الفرج لمساعدة أسر السجناء وتحرير الغارمين من السجن، ونتعاون حالياً مع مبادرة "ياك العون" التي دعت إليها صحيفة الإمارات اليوم، ومحاكم دبي، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، بهدف الإفراج عن حوالي 85 مواطناً غارماً من المواطنين المتعثرين مالياً، السجناء منهم أو الملاحَقين قضائياً ، ليعودوا إلى أسرهم وذويهم في هذا الشهر الفضيل، ويسعدوا معهم بعيد الفطر المبارك.

أخبار أخرى

  • 22-11-2021
    "بيت الخير" تنفق 7.7 مليون درهم لدعم مشاريع الأيتام

    أنفقت جمعية بيت الخير منذ بداية العام 2021 وحتى نهاية أكتوبر الماضي 7.7 مليون درهم لمساعدة 1349 يتيماً ينتمون لـِ 451 أسرة، حيث تولي "بيت الخير" كفالة الأيتام ورعايتهم اهتماماً خاصاً، وقد أطلقت العديد من البرامج والمشاريع التي تهدف إلى توفير الرعاية للأيتام من مواطني دولة الإمارات

    Read More
  • 07-08-2021
    شرطة دبي تكرّم "بيت الخير" ضمن الشركاء المساهمين في إنجاح البرامج المجتمعية

    كرّم اللواء طيار أحمد محمد بن ثاني، القائد العام لشرطة دبي بالوكالة، بحضور العقيد خبير أحمد عتيق بورقيبة، مدير مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في شرطة دبي، ونائبه المقدم سعيد حمدان عبدالله بن دلموك الفلاسي

    Read More
x