في العام 1989م قامت نخبة من رجال الأعمال في دبي، بمبادرة إنسانية هدفت إلى تأسيس جمعية نفع عام، تختص بالعمل داخل دولة الإمارات، وعلى أسس إدارية وفنية مبتكرة
تعد الصدقة الجارية من أفضل الصدقات، لأن ثوابها يدوم ويستمر ما دام نفعها قائماً، كثواب المساهمة في تأسيس وعمارة الأوقاف، ووقف بعض عوائد الأعمال والشركات لصالح المحتاجين، وكل ما يتصل بدعم المساجد وخدمتها.